بيان سعودي أردني بشأن سوريا

22 يونيو 2022آخر تحديث : الأربعاء 22 يونيو 2022 - 6:27 مساءً
ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وملك الأردن، عبد الله الثاني
ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وملك الأردن، عبد الله الثاني

بيان سعودي أردني بشأن سوريا

أصدرت كل من السعودية والأردن بيانًا مشتركًا يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية في المنطقة، من بينها الملف السوري، إثر زيارة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى العاصمة الأردنية عمان ولقائه ملك الأردن، عبد الله الثاني.

وجاء في البيان الصادر اليوم، الأربعاء 22 من حزيران، أن الجانبين أكدا ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بشكل يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ويعيد لها الأمن والاستقرار ويخلّصها من الإرهاب، ويهيئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين.

وأكد الجانبان استمرار دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، وأهمية وقف التدخلات والمشاريع التي تهدد هوية ووحدة سوريا وسيادتها.

كما شددا على وقوفهما إلى جانب “الشعب السوري الشقيق”، وضرورة استمرار المجتمع الدولي في تقديم الدعم للاجئين والدول المضيفة، و”أن عبء اللجوء مسؤولية دولية وليست مسؤولية الدول المضيفة وحدها”.

وثمّن الجانب السعودي استضافة الأردن ما يقارب مليونًا و300 ألف سوري.

كما ناقش الجانبان العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وسبل تعزيزها، وبحثا أوجه التعاون في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

وأعرب الأردن عن تقديره للمملكة العربية السعودية لما تقدمه من دعم لمشاريع تنموية في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع النقل والطاقة، والدور الذي تلعبه الاستثمارات السعودية في توسعة القطاعات المختلفة في المملكة الأردنية الهاشمية.

وثمّنت السعودية دعم الأردن في ترشيحها لاستضافة الرياض لمعرض “إكسبو الدولي 2030”.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الجانبان أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكّل خيارًا استراتيجيًا عربيًا، وضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وشددا على ضرورة وقف إسرائيل جميع الإجراءات اللاشرعية التي تقوّض حل الدولتين، وفرص تحقيق السلام العادل.

وفي الشأن اللبناني، أكد الجانبان ضرورة إجراء إصلاحات شاملة تكفل تجاوز لبنان لأزمته الحالية، وضرورة حصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، والتزام “حزب الله” عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ووقف كل الممارسات التي تهدد أمنها.

وفيما يخص إيران، اتفقا على دعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

وأكد الجانبان أهمية مضاعفة الجهود لمواجهة التطرف، والعمل على مكافحة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، والتصدي لجذوره الفكرية وتجفيف منابعه وإيقاف كل سبل تمويله، ونشر قيم الاعتدال الدينية والثقافية والحضارية.

كما أكدا استمرار التنسيق والتشاور والتعاون بينهما تجاه التطورات والمستجدات السياسية والأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمملكتين الشقيقتين وشعبيهما وشعوب المنطقة والعالم.

وكان ابن سلمان وصل إلى عمان، الثلاثاء 21 من حزيران، بعد قدومه من مصر ليتم بذلك جولته التي تضمّنت ثلاث محطات إقليمية هي مصر والأردن وتركيا.

وتعتبر زيارة ابن سلمان أول زيارة رسمية له منذ أن تولى منصبه عام 2017.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.