الداخلية الإيطالية: دخول العمال الأجانب سيتجاوز 70 ألفاً هذا العام لسد النقص في اليد العاملة

8 يونيو 2022آخر تحديث : الأربعاء 8 يونيو 2022 - 1:01 مساءً
الداخلية الإيطالية: دخول العمال الأجانب سيتجاوز 70 ألفاً هذا العام لسد النقص في اليد العاملة

الداخلية الإيطالية: دخول العمال الأجانب سيتجاوز 70 ألفاً هذا العام لسد النقص في اليد العاملة

تركيا بالعربي – متابعات

أعلنت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي، أن عدد العمال المهاجرين الذين سيفدون إلى البلاد وفقا لمرسوم 2022 سوف يزيد عن عددهم خلال العام الماضي، الذي بلغ 70 ألفاً، وأرجعت لامورغيزي هذه الزيادة إلى الرغبة في تلبية احتياجات بعض القطاعات الإيطالية التي تعاني من نقص في الأيدي العاملة.

قالت لوتشيانا لامورغيزي وزيرة الداخلية، إنه “وفقا لمرسوم إيطاليا لعام 2022 بشأن حصص المهاجرين، سيكون هناك عدد أكبر من الوظائف مقارنة بالعام الماضي، الذي شمل 70 ألف وظيفة، تعادل ضعف العدد في العام 2020”.

عدد العمال الأجانب سيكون أكبر هذا العام

وجاء هذا الإعلان يوم السبت الماضي عندما ترأست الوزيرة قمة “ميد 5″، التي ضمت كلا من إيطاليا وإسبانيا واليونان وقبرص ومالطا.

وتم خلال هذه القمة، توجيه دعوات لإجراء محادثات جديدة حول الميثاق الأوروبي للهجرة، والعمل على تحقيق توازن بين المسؤولية والتضامن، بحيث تكون هناك إعادة توزيع بالتساوي للمهاجرين، لتجنب وضع عبء أكبر على البلدان ذات السواحل التي يهبط عليها المهاجرون.

وأضافت لامورغيزي، أنه “بينما كان هناك 70 ألف شخص في العام الماضي، سيكون العدد أكبر هذا العام”، وأرجعت هذا الأمر إلى “نقص العاملين في قطاعات محددة”.

وشددت على أن هذه القضية من اختصاص مجلس الوزراء، وترتبط الحاجة إلى زيادة العدد ارتباطا وثيقا بالحرب في أوكرانيا، وخطر أن تؤدي أزمة الحبوب إلى موجة غير مسبوقة من المهاجرين. وتابعت أن “العمل جار في مجلس الوزراء للتحقق من إمكانية تسريع الإجراءات، حيث يوجد نقص في العاملين في قطاعات محددة”.

وفيما يتعلق بالمرسوم نفسه، أشارت لامورغيزي إلى مذكرة تفاهم وقعت في 16 أيار/ مايو الماضي بين وزير العمل أندريا أورلاندو ومنظمات قطاع البناء لجلب 3 آلاف مهاجر يتمتعون بالحماية الدولية إلى القطاع.

وأوضحت أن “الوثيقة لا تزال قيد الدراسة حاليا، ونبحث توقيع مذكرة تفاهم مماثلة لفئات أخرى”.

وشارك في قمة السبت الماضي، التي أعقبت قمما عقدت في أثينا وملقة وروما، كلا من وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي، ووزير الداخلية المالطي بايرون كاميليري ، ووزير الداخلية القبرصي ونيكوس نوريس، إلى جانب وزير داخلية التشيك فيت راكوشان، الذي ستتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر، بينما شارك عبر تقنية الفيديو كونفرانس الوزير الفرنسي جيرالد دارمانين، بالإضافة إلى وزير الداخلية اليوناني نوتيس ميتاراكيس، الذي قال إن “مفهوم التضامن شرط أساسي في إدارة الهجرة”.

بينما شددت الوزيرة الإيطالية خلال قمة “ميد 5″، على وجوب “رص صفوف الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بسياسات الهجرة، كما هو الحال بالنسبة للاجئين الأوكرانيين”.

وقالت لامورغيزي، إنه “في هذا النظام العالمي الجديد، الذي لا يستبعد فيه خطر حدوث أزمة غذائية بسبب الحصار البحري، يعد اجتماع (ميد 5) علامة إرشادية، لاسيما في ضوء الاجتماع القادم لمجلس الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي”.

وأردفت أن “الأزمة الأوكرانية أظهرت قدرة أوروبا على التصرف بشكل منسجم، والتعبير عن التضامن مع الفارين، حيث كانت الدول الأعضاء في طليعة الاستقبال”.

مخاوف بشأن زيادة أعداد المهاجرين الوافدين من أفريقيا

وعبرت الوزيرة الإيطالية عن القلق من تسارع عمليات الإنزال على السواحل الأوروبية للقوارب التي تقل مهاجرين من أفريقيا.

واعتبارا من 3 حزيران/ يونيو الحالي، تم تسجيل أكثر من 20 ألف عملية إنزال، وطالبت المنظمات غير الحكومية، ومن بينها ميديتيرانيا، بمزيد من الممرات الإنسانية على غرار الممرات الأوكرانية.

وواصلت لامورغيزي، “لقد أكدنا لرئاستي الاتحاد الأوروبي أن الرئيسين، المنتهية ولايته والقادم، يدعمان نهجا تدريجيا خطوة بخطوة بشأن المحادثات حول ميثاق أوروبي بخصوص الهجرة واللجوء، ونحن مقتنعون بأن هذه أفضل طريقة للبحث عن حلول مع التوازن بين المسؤوليات والتضامن المطلوب، والذي يجب على الأعضاء الآخرين إظهاره”.

وأكدت أن “موقف دول البحر المتوسط يجب أن يقوم جزئيا أيضا على آلية مناسبة لإعادة توزيع عدد كاف بين الدول الأعضاء، ليكون فعالا”، وأشارت إلى “الموقف الموحد لبلدان البحر المتوسط، الذي يحيط بطلب تطوير إجراءات الاتحاد الأوروبي تجاه دول ثالثة، مع شراكات لمنع مغادرة المهاجرين، والتعاون بشأن العودة إلى الوطن، من خلال أدوات مع بلدان المنشأ والعبور للمهاجرين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.