كليجدار أوغلو: يجب تجنب الخطاب العنصري ضد اللاجئين ولكن سنعيد السوريين خلال عامين

15 مايو 2022آخر تحديث : الأحد 15 مايو 2022 - 10:17 صباحًا
كمال كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة في تركيا)
كمال كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة في تركيا)

 كليجدار أوغلو: يجب تجنب الخطاب العنصري ضد اللاجئين ولكن سنعيد السوريين خلال عامين

دعا رئيس “حزب الشعب الجمهوري” التركي المعارض كمال كليجدار أوغلو إلى الابتعاد عن الخطابات العنصرية الموجهة إلى اللاجئين في تركيا، مجدداً عزمه إرسال السوريين إلى بلادهم في حال فوز حزبه بانتخابات الرئاسة 2023.

جاء ذلك في كلمة ألقاها كليجدار أوغلو أمس الجمعة في ندوة نظمتها جامعة “بي كينت” التركية حملت عنوان “الهجرة في مناطق الحرب”، قال فيها: “يجب تجنب الخطابات التي تثير العنصرية ضد المهاجرين بعناية” وفق ما نقلت وسائل إعلام تركية.

وأضاف: “بصفتنا حزب الشعب الجمهوري، سنرسل جميع إخوتنا وأخواتنا السوريين إلى مناطقهم بمحض إرادتهم في غضون عامين على أبعد تقدير”، مشيراً إلى أن المسؤولين عن إعادة السوريين هما: الحكومة التركية والدول الغربية.

وأردف كليجدار أوغلو أن المسؤولين الأتراك مع الدول الغربية “وضعوا تركيا في مستنقع الشرق الأوسط”.

وقال: “وقعنا اتفاقية إعادة القبول فحولنا تركيا إلى سجن للاجئين. عندما يذهب طالب لجوء إلى اليونان من أراضينا، يتم القبض عليه وتسليمه إلى تركيا. ووفقاً لاتفاقية إعادة القبول يجب أن نعيدهم”.
“لا نتدخل بشؤون الدول العربية”

وأوضح رئيس “حزب الشعب” أنهم لا يتدخلون بالشؤون الداخلية للدول الأخرى، مستشهداً بقول للزعيم التركي الراحل مصطفى كمال أتاتورك: “لا تتدخلوا في الشؤون الداخلية للعرب، ولا تتدخلوا في الجغرافيا العربية.

إذا اختاروك كحَكم، فقط تحاولون حل المشكلة، ولكن احرصوا على ألا تكونوا جزءاً من المشكلة”.

وقال كليجدار أوغلو: “نحن دولة لديها مشكلات خطيرة مع الهجرة. هناك الملايين من الناس الذين أنشؤوا (غيتوات) ولديهم ثقافتهم الخاصة، ويجب احترام تلك الثقافات. لكن لا يمكننا إقامة اتصال صحي معهم، فنحن نعاني من كساد اقتصادي. عندما يصاحب الكساد الاقتصادي ظاهرة الهجرة، يمكننا أن نصبح مجتمعاً جاهزاً للانفجارات الاجتماعية” على حد قوله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.