مصادر تركية: أطراف دولية وعربية ستساعد أنقرة في مشروع لإعادة اللاجئين السوريين

9 مايو 2022آخر تحديث : الإثنين 9 مايو 2022 - 3:19 مساءً
مصادر تركية: أطراف دولية وعربية ستساعد أنقرة في مشروع لإعادة اللاجئين السوريين

مصادر تركية: أطراف دولية وعربية ستساعد أنقرة في مشروع لإعادة اللاجئين السوريين

تركيا بالعربي – متابعات

ذكرت وسائل إعلام تركية أن أطرافًا دولية وعربية تعتزم مساعدة تركيا على إتمام مشروع ضمن مناطق شمال سوريا، سيسهم بعودة مليون لاجئ سوري إلى بلادهم.

وبحسب شبكة “سي إن إن” التركية فإن الأمم المتحدة بدأت بدراسة مشروع تعده أنقرة لإنشاء آلاف المنازل المبنية من الطوب، ضمن مناطق الشمال السوري، لتأمين عودة طوعية لمليون لاجئ سوري.

وأضافت أن الأمم المتحدة تجري تقييماتها بشكل شامل، قبل البدء بتنفيذ المشروع، وذلك لكي تسير العملية بشكل قانوني، ودون التصادم مع نظام الأسد.

في سياق متصل، رأى موقع “بي بي سي” أن المشروع الوليد سيحتاج لتمويل كبير، ولذا فإن من المرجح أن تقوم دول خليجية، على رأسها السعودية، بتمويله وإنجاحه.

وكشف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الأسبوع الفائت، عن مشروع تعده بلاده لترحيل مليون لاجئ سوري، إلى الشمال السوري، بشكل طوعي، عبر بناء وحدات سكنية، في عدة مناطق شمال حلب، وضمن منطقة عمليات نبع السلام في تل أبيض ورأس العين.

وأحدثت قضية اللاجئين السوريين في تركيا ضجة واسعة، خلال الآونة الأخيرة، بعد استغلالها من قبل أحزاب المعارضة لتحقيق مكاسب انتخابية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • al-imad

    al-imadمنذ شهر واحد

    المناطق الآمنة ستؤثر على السوريين اللاجئين في أوروبا من جهة أعادتهم الى وطنهم كما سيكون لها أكبر الأثر على الهجرة الغير شرعية.لابد على أوروبا من المساهمة في هذا المجهود الضخم والنافع للجميع بلا أستثناء. الخطوات السياسية التي قام بها الرئيس أردوغان ولم يفهمها أحد بدأت تتضح وتثبت حكمة وبعد نظر عميق ومستقبلي للشعب التركي والدولة التركية والشعب السوري. الأوضاع الأقتصادية السيئة والسياسية والعسكرية لا تبشر بالخير ومن الأفضل عودة اللاجئ السوري الى أرضه اليوم قبل غدا.