الخطوات المطلوبة من أجل بقاء السوريين في تركيا

27 أبريل 2022آخر تحديث : الأربعاء 27 أبريل 2022 - 9:41 صباحًا
بقاء السوريين في تركيا
بقاء السوريين في تركيا

الخطوات المطلوبة من أجل بقاء السوريين في تركيا

تركيا بالعربي

مع تزايد التصريحات السياسية الرسمية التركية وغير الرسمية حول مسألة عودة السوريين إلى بلادهم، حتى وصل الحال إلى وضع أرقام للعدد الذي تفكر به أنقرة وهو مليون ونصف المليون سوري موجودين في تركيا تنوي تركيا إعادتهم بطريقة طوعية كما قالت صحيفة تركيا التركية، بات كثيرون من السوريين في تركيا قلقون على مستقبلهم من هذا التصريحات.

أحمد وهو لاجئ سوري في زيتون بورنو باسطنبول والمنحدر من منطقة القصير بريف حمص قال لموقع تركيا بالعربي أنا أعيش في اسطنبول منذ 7 سنوات وعندي بقالية صغيرة وأطفالي بالمدرسة ووضعي مستقر وعنوني مثبت وكملكي محدث، ورغم كل هذه الأمور نشعر أنا وزوجتي دائماً بالخوف من مسألة الإعادة مع كل تصريح يتكلم به سياسي تركي.

وتابع قائلاً لا نريد العودة إلى سوريا بوجدود نظام الحكم الموجود، فأنا ملاحق من أجهزة الأمن لكوني معارض وناشط على السوشال ميديا ضد الأسد ونظام حكمه.

الإعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي تحدث عن بعض النقاط الهامة لكل سوري ينوي البقاء في تركيا رغم كل هذه التصريحات السياسية الأخيرة حول عودة السورييين طواعية.

حيث ركز الإعلامي على عثمان على مسألة التسجيل في دورة الاندماج وتعلم اللغة التركية، فهما أمران أساسيان لبقاء من يرغب بالبقاء في تركيا كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال عثمان أن من بين أهم الأمور التي يجب الانتباه إليها هي مسألة الابتعاد عن أي مشكلة واللجوء إلى السلطات التركية المعنية في أي اعتداء يحصل ضدك، حيث أن الماكينة الاعلامية للمعارضة قادرة على تزوير الحقائق وهذا ما حصل مع السوري حمزة حمامي، حيث وعلى الرغم من أنه المعتدى عليه صدر قرار بترحيله.

وتابع علاء عثمان أن أي مشكلة حتى لو كانت صغيرة قد تصل الأمور إلى منحى خطير وهو الترحيل، وهذا الأمر حصل وما زال يحصل.

ونوه عثمان إلى ضرورة تسوية الوضع القانوني للمخالفين، وهي ما نسبة 20% من السوريين بحسب ما قال وزير الداخلية، وهؤلاء يجب عليهم تثبيت عنوانهم في النفوس والسكن في نفس العنوان، ومن يقوم بغير هذا الأمر فهو معرض لخطر ابطال الكملك وبالتالي الترحيلـ حتى لو كانت المبررات مختلفة، حيث ما يهم الحكومة التركية أن فلان يعيش في المكان الفلاني ويجب أن يكون كذلك وليس على الروق فقط.

وتابع عثمان إلى ضرورة تحديث بيانات الكملك والحصول على الكملك الأصفر، في أي حالة جديدة كتثبيت العنوان في النفوس أو حصولك على شهادة علمية، أو تزوجت أو رزقت بطفل جديد أو قمت بتغيير رقم هاتفك وووو. أي تغيير في أمورك يجب تحديث البيانات واخبار السلطات بالجديد، وهذا الأمر مساعد لترشيح اسمك على الجنسبة التركية.

وحذّر الإعلامي علاء عثمان من مغبة السفر بين الولايات التركية دون إذن سفر، حيث حصلت حالات كثيرة وتم تغيريمها، وقد يصل الأمر إلى أكثر من ذلك وهو مسألة الترحيل في وقتنا الحالي، لكونك خالفت أحد شروط الحماية المؤقتة التي منحت لك، وهنا سيقول بعض الناس أنا سافرت وابن عمي سافر بدون مشاكل، إلا أن ها الأمر لا يمكن القول فيه لأن غيركم سقط في المحظور وتم توقيفه ومنهم من تم تغريمه فقط، وهذا الأمر يعود إلى مزاجية السلطات.

في الأونة الأخيرة أرتفعت الأصوات من داخل دائرة الهجرة إلى مسألة ضرورة استخراج اذن العمل، وبالتالي فإن العمل بدون تصريح يعتبر مخالفاً حتى ولو كان عشرات الالاف من الناس تعمل به، فهناك يومياً أشخاص يتم تغريمهم، وقد يصل الأمر في هذا التوقيت والذي تسعى الحكومة التركية إلى ضبط أمور المهاجرين في تركيا مع قرب الانتخابات، قد يصل إلى عقوبات أشد من الغرامة المالية وهو الترحيل.

وحذّر عثمان من مسألة استخراج الأوراق الرسمية من أي جهة خارجية (سماسرة) حتى لو تم وعدك ألف مرة، حيث أن ضبط وضيقة مزورة بيدك تعني حتماً الترحيل، حيث وفي كل اجتماع تجريه دائرة الهجرة تحذر من مسألة التعامل مع السماسرة، وفي النهاية أنت من سيقع وأنت من سوف يتم ترحيلك في اسوأ الحالات وخاصة في هذا الوقت من الوضع السياسي الحساس.

وقال عثمان العديد من السوريين تواصلوا معي، بعد أن تم سحب الكملك منهم بسبب أنها مزورة أو اذن السفر مزور، وحتى أن أحد السوريين كان يقود دراجة بنمرة مزورة وتم ضبطه وتم حرمانه من الجنسية التركية (اسمه مرشح) على الرغم من أنه لم يكن يعلم بذلك لكونه أستعار الدراجة من أحد أصدقاءه.

وركز علاء عثمان إلى مسألة تثبيت الزواج في تركيا وعدم مخالفة قانون الزواج في تركيا تحت ذريعة الأمر الواقع، ويجب التأكد دائماً من حسابكم في الآي دولت وما اذا كان هناك أرقام هاتفية غريبة ليست لك يجب الابلاغ عنها فوراً واغلاق الخط والتحقق من الضرائب والديون لصالح الدولة أو الشركات والشكاوى الموجودة في حسابك في الاي دولت.

وفي الختام فان تطبيق كل هذه الأمور كفيلة على بقاءك بشكل دائم في تركيا، بالاضافة إلى مسألة التسجيل في دورة الاندماج وتعلم اللغة التركية، فهما أمران ضروريان كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • al-imad

    al-imadمنذ شهرين

    السياسة التركية الخارجية قد تغيرت بشكل كبير تحت الضغوط الدولية والداخلية ايضا. وكذلك الحال بالنسبة الى السياسة الداخلية التركية. الوضع حساس ودقيق للغاية ويتطلب الحيطة والحذر والانتباه.وعلى الجميع أن يغير سلوكه ويراقب تصرفاته لان الوضع لم يعد كما كان من قبل. والاستعداد لكافة الاحتمالات المتوقعة والغير متوقعة فلا شيء مضمون الآن مطلقا.