مخاطر قد تصل حد الترحيل

15 أبريل 2022آخر تحديث : الجمعة 15 أبريل 2022 - 9:50 صباحًا
الكملك
الكملك

مخاطر قد تصل حد الترحيل

أثارت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها رئاسة الهجرة التركية قلق معظم اللاجئين السوريين في تركيا وسط تخوف لدى الكثيرين من مصيرهم في البلاد وفي الوقت الذي تزداد فيه حالات الترحيل للاجئين رغم حملهم “وثائق الكيملك” تتزايد هذه المخاوف.

رابط تحديث البيانات للسوريين والأوراق المطلوبة

وفي ظل الإجراءات المفاجئة، يواجه قسم من اللاجئين السوريين في تركيا بسبب أوضاعهم القانونية مخاطر قد تصل حد الترحيل خصوصا أولئك الذين لم يثبتوا عناوينهم أو يقيمون في ولايات غير تلك التي استخرجوا منها وثائق “الكيملك” أو لأسباب عديدة أخرى.

رابط التأكد من عنوان السكن في إدارة الهجرة التركية “شعبة الأجانب” وحجز موعد

وتعليقا على موضوع الإجراءات القانونية وهل تحمي السوريين بالفعل من خطر الترحيل أم لا، يقول المحامي رامي الكسم لـ “الحل نت”: إن “الترحيل يحصل أحياناً بشكل تعسفي وهو مخالف للقوانين التي تحمي وجود السوريين في تركيا، حيث يحصل من قبل الشرطة أو الأمنيات”.

رابط التأكد من عنوان السكن في مديرية النفوس التركية وحجز موعد

ورغم الإجراءات القانونية التي يلتزم قسم كبير من السوريين في تركيا، إلا أن البعض منهم تعرض للترحيل، كحالة الشاب محمد نادر الحمود الذي وقع مع صديقه ضحية احتيال من قبل عناصر الشرطة، حيث تم ترحيله إلى سوريا، بداية الشهر الحالي، بعد إجباره للتوقيع على “العودة الطوعية”.

مشاكل تعرض السوريين لخطر الترحيل

وفق حديث المحامي رامي الكسم لـ “الحل نت” : فإن “السوريين الذين يتم ترحيلهم لا يمكن حصول ذلك معهم إلا في حال وقعوا على العودة الطوعية”.

ويضيف، أن الحالات التي تعرض السوريين لخطر الترحيل هي المخالفات الصغيرة التي لا تقضي الحبس كالمشاجرات أو المخالفات الصغيرة كمن يقيم في ولاية إسطنبول رغم حمله “كيملك” صادر عن ولاية أخرى أو أولئك الذين لم يثبتوا عناوينهم حتى الآن.

وحول تثبيت العناوين، يتابع المحامي السوري، أن هناك الكثير من السوريين لم يثبتوا عناوينهم بعد أن راجعهم عناصر الشرطة للتأكد ولم يجدهم في العنوان وتم إعطاءهم مهلة لتثبيت العنوان وتم تجاوزها، للأسف يتعرضون لإيقاف قيود وثائقهم.

ورغم أن إجراء وقف قيد “الكيملك” بسبب عدم تثبيت العنوان لا يوجب الترحيل في الوقت الحالي، لكن قد يحصل ذلك بعد فترة، وفق حديث المحامي رامي.

وفي شهر آذار/مارس الماضي، كانت مديرية الهجرة التركية وبشكل مفاجئ قد أوقفت قيد وثائق آلاف اللاجئين السوريين في تركيا بحجة عدم تثبيت عناوينهم، فيما وصلت رسائل عشوائية لآلاف السوريين رغم أن البعض منهم يحملون “الإقامة السياحية أو الجنسية التركية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.