يعد أخطـ.ـر من تدخـ.ـين السجـ.ـائر… مرض ينتشر في أوساط اللاجئين السوريين

28 فبراير 2022آخر تحديث : الإثنين 28 فبراير 2022 - 1:52 مساءً
يعد أخطـ.ـر من تدخـ.ـين السجـ.ـائر… مرض ينتشر في أوساط اللاجئين السوريين

تركيا بالعربي – متابعات

يعد أخطـ.ـر من تدخـ.ـين السجـ.ـائر… مرض ينتشر في أوساط اللاجئين السوريين

مع تفاقم الأوضاع في سوريا، بفعل إجرام نظام أسد وميليشياته، لجأ الملايين من السوريين إلى دول الجوار والدول الأوروبية، حاملين معهم همومهم وذكرياتهم التي باتت لا تفارقهم في دول المهجر، إلا أن تلك الدول لم تشكّل لهم ملاذاً آمناً بالكامل، حيث انتشر مرض خطير في أوساطهم مؤخراً يعدّ أكثر خطورة على الصحة من زيادة الوزن وتدخين السجائر.

واستطلعت “أورينت نت” آراء العديد من الشباب في بلدان اللجوء، حيث أشاروا إلى معاناة قطاع واسع منهم من أمراض ومشاكل نفسية مزمنة لم تقتصر على بُعدهم عن ديارهم أو لجوئهم إلى بلدان جديدة.

الوحدة والعزلة

تقول الاختصاصية النفسية زينب دورسون، في حديث مع “أورينت نت” إن “جزءاً كبيراً من اللاجئين السوريين في تركيا يعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية تتمثل في اضطرابات ما بعد الصدمة ومشاعر الوحدة والعزلة”.

والشعور بالوحدة هو حالة من الاحتياج إلى اتصال عميق وليس سطحياً، وهي حالة نفسية ليس لها علاقة بوجود الشخص وحيداً، حيث يوجد العديد من الناس ممن يعيشون وحدهم دون أن يشكُوا من شيء، في حين يشعر بالوحدة والعزلة الكثير منهم رغم وجود الكثير من الناس حولهم.

وتضيف دورسون التي تعمل في جمعية الطب النفسي بإسطنبول، أن العديد من السوريين يراجعون عيادات الجمعية للحصول على جلسات علاج نفسي، وذلك بقصد الكلام والتنفيس عن مشاعرهم، إلا أن ذلك يظل سريّاً بسبب خجلهم من ذلك.

تحدّيات كبيرة

في ألمانيا حيث يعيش أكثر من 800 ألف لاجئ سوري، ما زال الآلاف منهم يواجهون صعوبات الاندماج في المجتمع الألماني بفعل العديد من العوامل النفسية، أهمها شعورهم بالوحدة والعزلة الاجتماعية.

وفي فرانكفورت وسط غرب ألمانيا، يروي الشاب قتيبة الحسين، الذي يعمل في شركة ألمانية للتجارة عبر الإنترنت، لـ”أورينت نت” أنه منذ لجوئه إلى ألمانيا لم يستطع التغلب على حواجز اللغة والثقافة، وأنه لجأ مؤخراً بسبب ازدياد مشاعر الوحدة لديه إلى المشورة والعلاج.

ويضيف الحسين أن انشغال اللاجئين بالبيروقراطية فور وصولهم يؤخّر فترة ظهور أعراض أي مشاكل نفسية، ولكن الأعراض -التي تُعدّ الوحدة من أبرزها- بدأت مع الاستقرار تدريجياً في البلاد.

أما في لبنان، فيؤكد اللاجئ السوري أحمد الخلف وهو ينحدر من ريف حماة، أن المشاكل الاقتصادية وسوء الأحوال المعيشية، إضافة لتوزع باقي أفراد أسرته بين سوريا وتركيا، تسببت له بالوحدة، خاصة مع تنامي ظاهرة العنصرية ضد السوريين في لبنان.

ويضيف أن انعدام فرص العمل في لبنان ساهم في بقائه بالمنزل وتفاقم مشكلة الوحدة لديه، موضحاً أن إحدى المنظمات المعنية باللاجئين السوريين في لبنان، ساعدته مؤخراً على الحصول على جلسات استشارية ونفسية لتلقي العلاج.

أسباب الوحدة

بحسب العديد من الدراسات الطبّية، فإن هناك أسباباً رئيسية تتسبب بالوحدة، لعل أبرزها: الاغتراب، فوفقاً لمؤسسة مايند للصحة العقلية، يُعد الاغتراب من أهم أسباب الشعور بالوحدة، حيث يشعر الشخص بالوحدة رغم كونه محاطاً بالعديد من الناس.

ومن الأسباب أيضاً، الصدمات الناتجة عن الاعتداء الجنسي أو الجسدي أو العاطفي أو الفشل العملي، حيث يمكن أن تؤدي إلى انعدام الثقة بالناس وتجنّب العلاقات العميقة معهم، ثم الشعور بالوحدة.

وكذلك تفاقم مشاعر الإقصاء والحزن من شأنه أن يقلل القدرة على التواصل، ويعمّق حالة الوحدة، إضافة إلى غياب العلاقات الاجتماعية: فقد أكدت مؤسسة مايند للصحة العقلية أن ضرر غياب العلاقات الاجتماعية يعادل ضرر تدخين 15 سيجارة في اليوم.

الوحدة أخطر على الصحة من الوزن الزائد وتدخين السجائر

تتسبب مشاعر الوحدة بالعديد من المخاطر التي تهدد صحة الإنسان، وقد تصل في بعض الأحيان إلى الوفاة، ومن أبرز تلك المخاطر:

تقصّر العمر

أجريت دراسة على 3.4 مليون شخص، وثبت أن الوحدة تزيد من مخاطر الوفاة المبكرة بنسبة 30%، وقالت د. جوليان هولت لونستاد، من جامعة بريغهام يونغ: “هناك أدلة قوية على أن الشعور بالوحدة يزيد بشكل كبير من خطر الوفيات المبكرة”.

الإصابة بالخرَف في المستقبل

وجدت دراسة نُشرت في مجلة Alzheimer’s and Dementia في عام 2021 أن الأشخاص الذين عانوا من الوحدة لفترات طويلة وتتراوح أعمارهم بين 45 و 64 عاماً، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرَف في وقت لاحق من حياتهم مقارنة بأقرانهم الذين لم يعانوا من الشعور بالوحدة. ومع ذلك، فقد وُجِد أن الشعور بالوحدة العابرة في منتصف العمر كان مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، وأن النتائج كانت متشابهة فيما يتعلق بخطر الإصابة بمرض الزهايمر.

الوحدة تضعف جهاز المناعة

وفق دراسة نشرت في عام 2015 في مجلة PNAS، فإنه يمكن للوحدة في الشيخوخة أن تضعف وظيفة الجهاز المناعي، وبالتالي تؤدي إلى زيادة مستويات الالتهاب وحتى الإصابة بالسرطان.

وخلص الباحثون إلى أن أولئك الذين عانوا من الشعور بالوحدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

7 أشياء للتخلص من الوحدة

ينصح الخبراء والأطباء النفسيون بـ7 أشياء للتغلب على مشاعر الوحدة، وهي التالية:

1) التحدث إلى الأصدقاء والعائلة.

2) ممارسة الهوايات والاهتمامات المفضلة.

3) العمل التطوعي.

4) التخفيف من قضاء الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي.

5) تغيير طريقة التفكير.

6) الاستمتاع بالوقت.

7) وجود حيوان أليف.

المصدر: أورينت نت – إعداد: إبراهيم هايل

إدارة الهجرة التركية تمدد للعديد من السوريين مهلة 45 يوم إلى شهرين

تركيا بالعربي

تلقى عدد كبير من السوريين رسائل نصية من رئاسة الهجرة التركية العامة، أعلنت فيها تمدد فترة تثبيت العناوين.

وجاء في نص الرسالة والتي أطلع عليها موقع تركيا بالعربي:

تبقى 60 يوماً لتمديد التسجيل.

302915610 - تركيا بالعربي

هذا وقال الاعلامء علاء عثمان، أن السلطات التركية أتصلت هاتفيهاً بعدد من السوريين لم تجدهم في عناوينهم وطالبت منهم تثبيت عناوينهم بأسرع وقت ممكن حتى لا يتوقف الكملك الخاص بهم.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

لن يتم منح الكملك للسوريين بشكل مباشر بعد الآن قرارات غير مسبوقة تعلن عنها وزارة الداخلية

أدلى نائب وزير الداخلية التركي، إسماعيل تشاتكلي بتصريحات تتعلق بسياسات الهجرة في تركيا خلال اجتماعه بممثلي وسائل الإعلام التركية.

وأوضح تشاتكلي أن العالم يواجه الهجرة لأسباب مختلفة، وأن تركيا، حيث يعيش ما يقرب من 4 ملايين أجنبي، هي الدولة التي تستضيف أكبر عدد من المهاجرين.

وتطرق تشاتكلي إلى الأعمال التي تم إجراؤها لإدماج المهاجرين، وذكر أنه يتم أيضاً تقديم دورات لتعليم اللغة تركية، وأضاف: “إننا نتجه نحو خطة جديدة، إذا كان سكان الحي من الأجانب أكثر من 25%، فإننا سنغلقه أمامهم، ولن نقبل بتسجيل إقامات جديدة للأجانب في هذا الحي، وفعلنا ذلك في حي تلو الآخر”.

وأشار في حديثه إلى أن بعض الأجانب يسكنون في مناطق غير مهيّأة للسكن: “أغلقنا 781 حياً في تركيا أمام التسجيل، بسبب أنها تجاوزت 25% من إجمالي السكان، وإننا نرى أنهم يعيشون في مبان مهجورة، ضمن ظروف غير صحية”.

الولايات المغلقة أمام الأجانب

وقَسَّم تشاتكلي المناطق التي مُنع على الأجانب التمركز فيها إلى ثلاثة أقسام: “هناك ولايات مغلقة أمام الحماية المؤقتة، وولايات مغلقة أمام الحماية الدولية، وولايات مغلقة أمام كليهما”، وأضاف: “إن الولايات المغلقة أمام تسجيل الحماية المؤقتة والدولية هي أنقرة – أنطاليا – أيدن – بورصة – تشاناكالي – دوزجي – أدرنة – هاتاي – إسطنبول – إزمير – كيركلاريلي – كوجالي – موغلا – سكاريا – تيكيرداغ – يالوفا”.
“لن نمنح وضع الحماية المؤقتة بشكل مباشر”

وذكر تشاتكلي بأن حركة النزوح من سوريا معظمها تتكون من الذكور لأسباب اقتصادية، لذلك لن يتم منح وضع الحماية المؤقتة إلى السوريين فور تقدّمهم بطلب الحصول عليها: “لن نمنح وضع الحماية المؤقتة بشكل مباشر إلى السوريين غير المسجلين والوافدين حديثاً، من الآن فصاعداً، سنأخذهم إلى المخيمات ونحقق معهم في المخيمات، وسنرى ما إذا كانوا بحاجة إلى حماية مؤقتة أم لا، ولأي سبب جاؤوا. لن نسمح بالهجرة الاقتصادية من سوريا وخاصة من دمشق ومحيطها، وأينما يتم القبض عليهم في تركيا، فهناك مخيمات حددناها، سوف نجبرهم على الإقامة في تلك المخيمات، وسنقوم بتقييم وضع الحماية المؤقتة هناك”.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.