بعد عامبن على زلزال إيلازيغ… الكشف عن عدد المنازل المتضررة

21 يناير 2022آخر تحديث : الجمعة 21 يناير 2022 - 7:23 مساءً
HK
أخبار تركيا
ELAZIG'DA 24 OCAK DEPREMININ UZERINDEN YAKLASIK 2 YIL GECTI. FOTO:ELAZIG, (DHA)
ELAZIG'DA 24 OCAK DEPREMININ UZERINDEN YAKLASIK 2 YIL GECTI. FOTO:ELAZIG, (DHA)

تركيا بالعربي – ترجمة: وسام الحلبي

قالت مصادر إعلام تركية، إنه وبعد الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة في منطقة سيفريس في إيلازيغ ، تم التخطيط لبناء 21 ألف و 43 وحدة سكنية من قبل إدارة الكوارث والطيران، و 3.436 وحدة سكنية من قبل وزارة البيئة والتحضر وتغير المناخ ، بإجمالي 24 ألف و 479 مسكن و 1316، حيث تم تسليم 14.310 مسكن و 246 مكان عمل.

وبحسب خبر نشرته وكالة DHA التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإن “الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة والذي وقع في 24 يناير 2020 في منطقة سيفريس ، فقد فيه 41 شخصًا حياتهم و 37 في إلازيغ و 4 في ملاطية ، وأصـ .ـيب 1466 شخصًا. بعد الزلزال تم تقديم ما مجموعه 823 مليون 337 ألف ليرة مساعدات نقدية وعينية للمواطنين ، بينما تم توزيع 23 ألف 986 خيمة أولاً مع أعمال الدولة ، وتم نصب 2000 809 حاوية في 4 مدن الحاويات. تم تخطيط 21 ألفًا و 43 وحدة سكنية من قبل إدارة الكوارث والطوارئ”.

وأضافت: “تم تخطيط 3.436 وحدة سكنية من قبل وزارة البيئة والتحضر وتغير المناخ ، وتم التخطيط لما مجموعه 24 ألفًا و 479 وحدة سكنية و 1316 مكانًا للعمل. وحتى الآن ، تم تسليم ما مجموعه 14 ألف 556 مسكن وأماكن عمل ، بما في ذلك 14 ألف 310 وحدة سكنية و 246 مكان عمل ، إلى المستفيدين منها. ومن المتوقع تسليم المنازل المتبقية بحلول نهاية العام”.

زلزال تركيا الجديد يفجّره أردوغان للعالم تركيا تعلن صناعة أول سفينة عسكرية هجومية استخبارية

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

وفق آخر الأنباء انضمت سفينة الاستخبارات الهجومية “تي جي غي أفق” (A-591) التي جرت صناعاتها بالكامل بشكل محلي ، إلى صفوف القوات البحرية التركية، بمراسم حضرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ودخلت السفينة العسكرية الجديدة الخدمة خلال مراسم أقيمت في حوض بناء السفن بقضاء توزلا بالشطر الأسيوي لولاية إسطنبول.

والجدير ذكرة أن مشروع السفينة “تي جي غي أفق (A-591)” انطلق في 31 مارس/آذار من عام 2017 تحت إشراف رئاسة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية.

وتتميز السفينة الحربية بأنها أول سفينة استخبارات تركية وجرى إنتاجها بإمكانات وقدرات وطنية، وهي مزودة بتقنيات يمتلكها عدد قليل من الدول بالعالم.

ويبلغ طول السفينة 99.5 مترا، فيما عرضها 14.4 متراً، وتزن ألفين و400 طن.

ويمكن لطائرة مروحية وزنها 10 أطنان، الهبوط والإقلاع على متن السفينة “أفق” التي ساهمت نحو 194 شركة محلية في مشروع بنائها.

وتم تطوير المنظومات الإلكترونية وأنظمة القيادة في السفينة، محلياً من قبل شركة “أسيلسان” التركية للصناعات الدفاعية.

وبإمكانها العمل بأمان دون انقطاع في المياه الدولية، لمدة 45 يوماً متواصلاً.

لأول مرة تركيا تكشف عن محتوى مصنع المقاتلة الشبحية الوطنية

في تطور جديد دخلت صحيفة “يني شفق” التركية إلى المنشأة المخصصة لإنتاج المقاتلة الشبحية التركية من الجيل الخامس (MMU)، والتي يتم تصنيعها بالتنسيق بين رئاسة الصناعات الدفاعية وشركة صناعات الفضاء التركية “توساش”.

تتربع المنشاة على مساحة تصل 65 ألف متر مربع، مسّمة إلى 9 أقسام (بلوك) رئيسية، وأكثر ما يلفت الانتباه في هذه المنشأة هو الحراسة الأمنية المشددة، وبعد عبور النقاط الأمنية، يبرز أمام نموذج للطائرة الحربية التركية عند مددخل المنشأة من الخارج.

وعند المدخل الرئيسي للمنشاة، تُعرض نماذج عن بعض القطع الرئيسية للطائرة الحربية التركية.

وحسب المعلومات فإن منشأة إنتاج الطائرة الحربية التركية تتمتع بمستوى عالٍ من الأمن والرقابة، فإلى جانب الحراسة المشددة في محيط المنشأة، يتم اتخاذ تدابير مشددة كذلك داخل المنشأة ذاتها.

على سبيل المثال، لا يمكن دخول المنشأة إلا للمهندسين والفنيين الذين يعملون ليل نهار على هذا المشروع، وحتى هؤلاء لا يمكن لهم إلا الدخول إلى الأقسام المسؤولين عنها فقط، فكل مهندس أو عدة مهندسين مسؤولون عن أقسام مخصصة لا يمكنهم الدخول إلى غيرها.

كما تتضمن المنشأة العديد من المرافق الأخرى، مثل غرف التشفير وغرف اجتماعات كبار الشخصيات وقاعات المؤتمرات وغرف المحاكاة وما شابه، ولا يمكن حتى للعاملين في المنشأة دخولها لأسباب أمنية.

وسيعمل 150 مهندساً و 850 فنياً في مبنى الإنتاج المركب، الذي سيكون لديه القدرة على تلبية نحو 2% من سوق المركبات الهوائية الهيكلية في العالم، من المتوقع أن يصل عدد العاملين في المنشأة المجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات إلى نحو ألفين و300 شخص.

ومن المتوقع أن يعمل في مركز الفضاء الجديد 718 شخصاً بين مهندس وتقني وعامل، وستكون مهمتهم الأساسية تصميم الأنظمة والبرامج والأجهزة، ثم إنتاجها وإدماجها بعد اختبارها.

وعقب اكتمال هذا المشروع وإجراء أولى تجارب الطيران عام 2025، ستكون تركيا من بين 4 دول حول العالم تمتلك البنية التحتية والتكنولوجية اللازمة لإنتاج طائرات حربية من الجيل الخامس بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.