هل هذه حقائق؟… أكثر من 80 جهة توجه اتهـ.ـامات خطـ.ـيرة لمنصة “يوتيوب”

14 يناير 2022آخر تحديث : الجمعة 14 يناير 2022 - 5:29 مساءً
يوتيوب
يوتيوب

تركيا بالعربي – وكالات

هل هذه حقائق؟… أكثر من 80 جهة توجه اتهـ.ـامات خطـ.ـيرة لمنصة “يوتيوب”

تدعو أكثر من 80 منظمة للتحقق من الحقائق التي تبث على موقع “يوتيوب” ومعالجة ما يقولون إنه معلومات مضللة متفشية على المنصة.

وفي رسالة إلى الرئيس التنفيذي سوزان ووجسيسكي، نُشرت (الأربعاء) ، قالت المجموعات إن منصة الفيديو المملوكة لشركة جوجل هي “واحدة من القنوات الرئيسية للتضليل والمعلومات المضللة عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم”.

ويقولون إن جهود يوتيوب لمعالجة المشكلة غير كافية.

وجاء في الرسالة أن “ما لا نراه هو بذل الكثير من الجهود من قبل يوتيوب لتنفيذ السياسات التي تعالج المشكلة”.

بل على العكس من ذلك، يسمح موقع يوتيوب بتسليح منصته من قبل جهات فاعلة عديمة الضمير للتلاعب بالآخرين واستغلالهم، وتنظيم أنفسهم لجمع التبرعات”.

وقالت هذه المنظمات إن المشكلة متفشية بشكل خاص في البلدان غير الناطقة باللغة الإنجليزية والجنوب العالمي.

ومدققو الحقائق هم جميعًا أعضاء في الشبكة الدولية للتحقق من الحقائق وتشمل رابلر في الفلبين، أفريقيا الاختيار، ردود الفعل العلمية في فرنسا وعشرات المجموعات الأخرى.

وانتقدوا موقع يوتيوب، قائلين إنه يؤطر المناقشات حول المعلومات المضللة على أنها “انقسام زائف” لحذف أو عدم حذف المحتوى.

عرض المعلومات التي تم التحقق من الحقائق هو أكثر فعالية من حذف المحتوى.

ويقترحون أن يركز YouTube على توفير السياق والفضح “الذي يتم فرضه بوضوح” على مقاطع الفيديو.

كما دعوا موقع يوتيوب إلى العمل ضد المخالفين المتكررين وتعزيز الجهود ضد المعلومات المضللة بلغات أخرى غير الإنجليزية.

وفي بيان، قالت المتحدثة باسم يوتيوب، إيلينا هيرنانديز، إن الشركة “استثمرت بكثافة في السياسات والمنتجات في جميع البلدان التي نعمل عليها لربط الناس بالمحتوى الموثوق به، والحد من انتشار المعلومات المضللة على الحدود، وإزالة مقاطع الفيديو المخالفة”.

ووصفت التحقق من الحقائق بأنه “أداة حاسمة لمساعدة المشاهدين على اتخاذ قراراتهم المستنيرة”، لكنها أضافت أن “معالجة انتشار المعلومات المضللة جزء من لغز أكبر بكثير”.

لأول مرة تركيا تكشف عن محتوى مصنع المقاتلة الشبحية الوطنية

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

في تطور جديد دخلت صحيفة “يني شفق” التركية إلى المنشأة المخصصة لإنتاج المقاتلة الشبحية التركية من الجيل الخامس (MMU)، والتي يتم تصنيعها بالتنسيق بين رئاسة الصناعات الدفاعية وشركة صناعات الفضاء التركية “توساش”.

تتربع المنشاة على مساحة تصل 65 ألف متر مربع، مسّمة إلى 9 أقسام (بلوك) رئيسية، وأكثر ما يلفت الانتباه في هذه المنشأة هو الحراسة الأمنية المشددة، وبعد عبور النقاط الأمنية، يبرز أمام نموذج للطائرة الحربية التركية عند مددخل المنشأة من الخارج.

وعند المدخل الرئيسي للمنشاة، تُعرض نماذج عن بعض القطع الرئيسية للطائرة الحربية التركية.

وحسب المعلومات فإن منشأة إنتاج الطائرة الحربية التركية تتمتع بمستوى عالٍ من الأمن والرقابة، فإلى جانب الحراسة المشددة في محيط المنشأة، يتم اتخاذ تدابير مشددة كذلك داخل المنشأة ذاتها.

على سبيل المثال، لا يمكن دخول المنشأة إلا للمهندسين والفنيين الذين يعملون ليل نهار على هذا المشروع، وحتى هؤلاء لا يمكن لهم إلا الدخول إلى الأقسام المسؤولين عنها فقط، فكل مهندس أو عدة مهندسين مسؤولون عن أقسام مخصصة لا يمكنهم الدخول إلى غيرها.

كما تتضمن المنشأة العديد من المرافق الأخرى، مثل غرف التشفير وغرف اجتماعات كبار الشخصيات وقاعات المؤتمرات وغرف المحاكاة وما شابه، ولا يمكن حتى للعاملين في المنشأة دخولها لأسباب أمنية.

وسيعمل 150 مهندساً و 850 فنياً في مبنى الإنتاج المركب، الذي سيكون لديه القدرة على تلبية نحو 2% من سوق المركبات الهوائية الهيكلية في العالم، من المتوقع أن يصل عدد العاملين في المنشأة المجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات إلى نحو ألفين و300 شخص.

ومن المتوقع أن يعمل في مركز الفضاء الجديد 718 شخصاً بين مهندس وتقني وعامل، وستكون مهمتهم الأساسية تصميم الأنظمة والبرامج والأجهزة، ثم إنتاجها وإدماجها بعد اختبارها.

وعقب اكتمال هذا المشروع وإجراء أولى تجارب الطيران عام 2025، ستكون تركيا من بين 4 دول حول العالم تمتلك البنية التحتية والتكنولوجية اللازمة لإنتاج طائرات حربية من الجيل الخامس بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.