روسيا تلعب بالنار وتحاول خطف المسيّرة التركية بيرقدار تي بي 2

11 يناير 2022آخر تحديث : الثلاثاء 11 يناير 2022 - 3:28 مساءً

روسيا تلعب بالنار وتحاول خطف المسيّرة التركية بيرقدار تي بي 2

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

في مفاجأة خطيرة على صعيد العلاقات بين تركيا وروسيا كشفت تقارير خاصة عن محاولة روسية لاختطاف طائرة مسيَّرة تركية الصنع من طراز بيرقدار تي بي اثنين في أذربيجان، في ظل حديث عن أن هذه المقاتلة الفريدة سيكون لها تأثير لافت على التوتر المتصاعد في إقليم الدونباس الانفصالي الأوكراني الموالي لروسيا.

وأفيد بأن طائرة بدون طيار من طراز “بيرقدار 2” تابعة لأذربيجان، دمرت نظام مراقبة وسيطرة روسي الصنع في أرمينيا بعد أن رصدت الطائرة محاولة السيطرة على أجهزتها، وأحبطت محاولة الاختطاف تلك بتدمير النظام الروسي.

ورد هذا الخبر في وسائل إعلام تركية وروسية رسمية ، مثل صحيفة “يني شفق” التركية الرسمية ، كما أوردت النسخة الإنجليزية من موقع صحيفة “البرافدا” الروسية الشهيرة “English Pravda خبراً مماثلاً.

ويبدو أن أرمينيا التي شهدت هزيمة مؤلمة للدفاع الجوي الروسي الصنع خلال عام 2020 في حرب القوقاز مع أذربيجان أمام الطائرات المسيرة التركية الصنع، قد تحولت إلى ساحة اختبار روسية لمحاولة إسقاط الطائرات المسيرة، وهي تجارب قد تنعكس نتائجها على جبهات أخرى.

وبدأ الأمر عندما حاولت وحدة عسكرية مجهولة في أرمينيا السيطرة على الطائرة التركية بدون طيار Bayraktar TB2 المملوكة لأذربيجان، بمساعدة مجمع Avtobaza-M الفريد الروسي.

وعندما تم الكشف عن التداخل في عمل أنظمة الطائرة، تم تدمير المجمع الروسي، حسبما نقل موقع صحيفة “برافدا” الروسية عن موقع Avia.pro.

وبحسب المعلومات فإن الطائرة التي جرت محاولة اختطافها من جهة تعمل في أرمينيا، هي الطائرة التركية الشهيرة “بيرقدار تي بي 2″، وإن محاولة السيطرة جرت عبر النظام الروسي الشهير Kvant 1L222 Avtobaza، وهو نظام مصمم لاكتشاف الرادارات المحمولة جواً ذات المظهر الجانبي ورادارات التحكم في النيران جواً ورادارات التحكم في الطيران على ارتفاعات منخفضة، فضلاً عن توفير بيانات استخباراتية.

وتقدم روسيا هذا النظام باعتباره واحداً من التقنيات القليلة لتحديد أنواع الرادارات، واكتشاف النبض والإشارات المستمرة للرادارات الجوية والبحرية وإشارات تحديد الصديق أو العدو؛ وكذلك تتبُّع مسار الأجسام المحمولة جواً وبحراً عن طريق توقيعها الإلكتروني، فضلاً عن دعم البيانات لمراكز القيادة والسيطرة العليا للدفاع الجوي.

بالفيديو زلزال تركيا العسكري.. قدراتنا العسكرية ستتضاعف خلال 2022 لأول مرة منظومات و صواريخ جديدة محلية بالكامل (شاهد)

في سابقة جديدة عززت الصناعات الدفاعية التركية قدرة الجيش وقوات الأمن بالعديد من الأسلحة والمعدات المحلية خلال العام المنصرم 2021.

وسلمت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية التابعة لرئاسة الجمهورية، الجيش والقوات الأمنية، العديد من الأسلحة والمعدات على مدار عام 2021.

وفي إطار الجهود المبذولة في مجال الصناعات الجوية والفضائية تم تسليم القوات المسلحة الطائرتين المسيريتين الهجوميتين “أقينجي” و”آق صونغور”، الى جانب تسليم مسيرات “بيرقدار تي بي 2″ و”العنقاء” و”كارغو”.

كما أجريت اختبارات ناجحة على مسيرات “ألباغو” الانتحارية، فيما بدأت مرحلة الاختبار على مسيرات “بويغا”.

وبدأ مشروع إنتاج المسيرة المسلحة “بيرقدار تي بي 3″، في وقت تم فيه الانتهاء من التصميم المفاهيمي للمقاتلة المسيرة ميوس “MİUS”.

وأتم النموذج الأولي الثالث للمروحية المحلية “غوك بي” أول اختبار طيران له بنجاح، فيما تواصلَ تسليم المرحلة الثانية من المروحية الهجومية “أتاك”.

وسلمت الصناعات الدفاعية التركية، قيادة القوات البحرية 3 طائرات دوريات من طراز “P-72” في إطار مشروع “ملتم-3”.

وتم بنجاح، إجراء اختبارات الطيران لصاروخ التجارب المطور بتكنولوجيا المحركات الهجينة، وبدء تأسيس مركز اختبار وتقييم أنظمة الطائرات المسيرة بقضاء قلعه جيك بالعاصمة أنقرة.

وفي إطار مشاريع الدفاع الجوي تم تسليم منظومة الدفاع الجوي منخفضة الارتفاع “حصار A ” بكافة عناصرها.

كما أجريت اختبارات على منظومة الدفاع الجوي متوسطة الارتفاع “حصار O ” ووصلت لمرحلة الإنتاج التسلسلي، وأجريت اختبارات الإطلاق على منظومة الدفاع الجوي طويلة المدى متعددة الطبقات “سيبر”.

وأجريت اختبارات الإطلاق على الأهداف المتحركة لكل من منظومة الدفاع الجوي المتنقلة “سونغور”، وصاروخ “أتماجا” المضاد للسفن الذي أصبح جاهزاً للتسليم.

إضافة الى نجاح أول عملية إطلاق من مقاتلة لصاروخ بوزدوغان “جو-جو”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.