إجراء عسكري روسي صـ.ـادم في سوريا

11 يناير 2022آخر تحديث : الثلاثاء 11 يناير 2022 - 6:46 مساءً
OBK
أخبار سوريا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء روسيا دميتري ميدفيديف
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء روسيا دميتري ميدفيديف

تركيا بالعربي – متابعات

إجراء عسكري روسي صـ.ـادم في سوريا

يكشف قطع روسيا الرواتب عن عناصر “اللواء الثامن” التابع لـ”الفيلق الخامس” المدعوم منها في درعا، عن محاولة موسكو زيادة الضغط على اللواء، لكن من دون أن يصل هذا الضغط إلى التخلي الكامل عنه وفق ما أكد محلل روسي لـ”عربي21″.

وحسب مصادر متطابقة، لم توزع روسيا الرواتب على عناصر اللواء منذ نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك بعد نحو شهرين فقط من استئناف توزيعها.

وحول خلفيات وأسباب قطع الرواتب، يؤكد الناطق باسم “تجمع أحرار حوران”، أيمن أبو نقطة أن روسيا أبلغت قائد اللواء الثامن، أحمد العودة، بوقف المنح المالية المخصصة للواء، وذلك بالتزامن مع إلحاق اللواء بشعبة المخابرات العسكرية التابعة للنظام في محافظة السويداء.

ويشير أبو نقطة في حديث لـ”عربي21″، إلى زيارة العودة لموسكو في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ويقول: “يبدو أن زيارة العودة كانت محاولة لدفع الروس إلى استئناف توزيع الرواتب، لكن يبدو أن مهمة العودة لم تنجح”.

وحسب الناطق باسم التجمع، طلب الروس من العودة نقل معسكر التدريب المخصص لعناصر اللواء من ريف اللاذقية إلى منطقة البادية السورية، وذلك بهدف قتال خلايا التنظيم، وهو ما رفضه العودة، خشية انتقام النظام من عناصر اللواء، الذين ينتمي غالبيتهم إلى فصائل “الجيش الحر” سابقا.

وعن مقدار الرواتب التي توزعها روسيا على عناصر اللواء، أكد أبو نقطة أن روسيا كانت توزع راتبا شهريا للعنصر مقداره 200 دولار أمريكي، لكن تم تخفيض الراتب إلى النصف (100 دولار) عند استئناف توزيعه بعد قطعه على خلفية رفض اللواء للقتال في البادية، قبل أن تقطعه مؤخراً في أيلول/ سبتمبر الماضي.

ولا يمكن قراءة الضغط الروسي على اللواء الثامن، بمعزل عن مباشرة روسيا بتدريب التشكيلات التابعة لـ”الفيلق الأول” في جيش النظام، كما يؤكد الباحث في مركز “جسور للدراسات”، وائل علوان لـ”عربي21”.

ويوضح أن روسيا تبدو راغبة بإنهاء الحالة “المحلية” للواء، وصولاً إلى دمجه مع قوات النظام، لأن موسكو حريصة على أن يكون النظام مسيطرا على الحالة الأمنية والعسكرية، أو أن يظهر بذلك، على الأقل.

ويضيف علوان، أن زيادة الضغط الروسي على اللواء، تأتي منسجمة مع مساع روسية نحو إعادة تأهيل فرق وتشكيلات جيش النظام في الجنوب السوري، لافتا إلى أن “روسيا طرحت في وقت سابق موضوع دمج اللواء بقوات النظام، غير أن معارك البادية والظروف غير المستقرة في الجنوب السوري، وفي درعا على وجه التحديد، قد تكون قد أجلت تنفيذ ذلك”.

والآن، ترى روسيا أن زيادة الضغط على اللواء الثامن، قد يحقق رغبتها في تطويع الأخير تحت الإدارة العسكرية الكاملة من قبل النظام السوري.

هل تخلت روسيا عن اللواء الثامن؟

وتعليقاً على ذلك، يشير المحلل السياسي الروسي أندريه أونتيكوف، في حديث لـ”عربي21″ من موسكو، إلى صعوبة تأكيد هذه الأنباء من مصادر رسمية روسية، واستدرك: “تخلي روسيا عن دعم اللواء ليس واردا، لأن الأعمال الروسية (في الجنوب السوري) هناك مستمرة”.

ويضيف أونتيكوف أن الأنباء عن قطع روسيا الرواتب عن اللواء الثامن تكررت مؤخراً، “رغم أن المعلومات لدي تؤكد عدم وجود أي تغيير جذري في الموقف الروسي لجهة اللواء ودرعا، وهذا بلا شك يؤكد أن هناك ترتيبات تجري حول الرواتب”.

وفي صيف العام 2018، تمكنت روسيا بعد ضغط عسكري كبير من فرض اتفاق التسوية على فصائل الجيش الحر في درعا، ومن ثم شكلت “اللواء الثامن” من عناصر الفصائل سابقا، وأوكلت مهمة قيادته لأحمد العودة، القائد السابق لفصيل “شباب السنة”.

ويبدو أن الحسابات المتعلقة بإيران، تحول دون أن تقدم روسيا على إنهاء وجود “اللواء الثامن” في درعا، بحيث يعطي غياب اللواء لإيران الفرصة بزيادة تغلغلها في الجنوب السوري، وهو ما يتعارض مع التعهدات الروسية لدول إقليمية بالحد من انتشار المليشيات الإيرانية على مقربة من الأردن والجولان السوري المحتل.

في غضون ذلك، وثق “مكتب توثيق الشهداء في درعا” مقـ .ـتل 309 من أبناء محافظة درعا خلال العام 2021، سبعة منهم قُتلوا في أثناء وجودهم خارج محافظة درعا، بينما قُـ .ـتل خمسة في أثناء الاشتـ .ـباكات التي جرت ضد قوات النظام في شمال غربي سوريا.

وأكد المكتب في تقريره السنوي، أن درعا سجلت خلال عام 2021، 508 عمليات ومحاولات اغتـ .ـيال، قُـ .ـتل فيها 329 شخصاً وأُصـ .ـيب 135 آخرون، بينما نجا 44 شخصاً من محاولات الاغـ .ـتيال.

وجاء في التقرير أن قوات النظام اعتـ .ـقلت 359 شخصا خلال العام، أفرج من بينهم عن 144 معتقلا، وتوفي اثنان منهم تحت التعذيب، مؤكداً أن الإحصائية هذه لا تشمل من اعتقلوا بهدف سَوقهم للخدمة الإلزامية والاحتياطية في قوات النظام، والذين يقدر عددهم بالآلاف.

عربي21- يمان نعمة

بالفيديو زلزال تركيا العسكري.. قدراتنا العسكرية ستتضاعف خلال 2022 لأول مرة منظومات و صواريخ جديدة محلية بالكامل (شاهد)

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

في سابقة جديدة عززت الصناعات الدفاعية التركية قدرة الجيش وقوات الأمن بالعديد من الأسلحة والمعدات المحلية خلال العام المنصرم 2021.

وسلمت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية التابعة لرئاسة الجمهورية، الجيش والقوات الأمنية، العديد من الأسلحة والمعدات على مدار عام 2021.

وفي إطار الجهود المبذولة في مجال الصناعات الجوية والفضائية تم تسليم القوات المسلحة الطائرتين المسيريتين الهجوميتين “أقينجي” و”آق صونغور”، الى جانب تسليم مسيرات “بيرقدار تي بي 2″ و”العنقاء” و”كارغو”.

كما أجريت اختبارات ناجحة على مسيرات “ألباغو” الانتحارية، فيما بدأت مرحلة الاختبار على مسيرات “بويغا”.

وبدأ مشروع إنتاج المسيرة المسلحة “بيرقدار تي بي 3″، في وقت تم فيه الانتهاء من التصميم المفاهيمي للمقاتلة المسيرة ميوس “MİUS”.

وأتم النموذج الأولي الثالث للمروحية المحلية “غوك بي” أول اختبار طيران له بنجاح، فيما تواصلَ تسليم المرحلة الثانية من المروحية الهجومية “أتاك”.

وسلمت الصناعات الدفاعية التركية، قيادة القوات البحرية 3 طائرات دوريات من طراز “P-72” في إطار مشروع “ملتم-3”.

وتم بنجاح، إجراء اختبارات الطيران لصاروخ التجارب المطور بتكنولوجيا المحركات الهجينة، وبدء تأسيس مركز اختبار وتقييم أنظمة الطائرات المسيرة بقضاء قلعه جيك بالعاصمة أنقرة.

وفي إطار مشاريع الدفاع الجوي تم تسليم منظومة الدفاع الجوي منخفضة الارتفاع “حصار A ” بكافة عناصرها.

كما أجريت اختبارات على منظومة الدفاع الجوي متوسطة الارتفاع “حصار O ” ووصلت لمرحلة الإنتاج التسلسلي، وأجريت اختبارات الإطلاق على منظومة الدفاع الجوي طويلة المدى متعددة الطبقات “سيبر”.

وأجريت اختبارات الإطلاق على الأهداف المتحركة لكل من منظومة الدفاع الجوي المتنقلة “سونغور”، وصاروخ “أتماجا” المضاد للسفن الذي أصبح جاهزاً للتسليم.

إضافة الى نجاح أول عملية إطلاق من مقاتلة لصاروخ بوزدوغان “جو-جو”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.