تصريح روسي عاجل ومقلق بشأن سوريا

21 ديسمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 21 ديسمبر 2021 - 11:18 مساءً
بوتين عاجل
بوتين عاجل

تصريح روسي عاجل ومقلق بشأن سوريا

قال مبعوث الرئيس الروسية إلى سوريا ألكسندر لافرتنييف، إن حجم الأموال اللازمة لإنعاش الوضع الاقتصادي والاجتماعي في سوريا يتراوح بين 600-800 مليار دولار.

وأشار إلى أن النظام استنفد معظم موارده المالية، ولن يستطيع النهوض بإعادة الإعمار دون مساعدة فعالة من المجتمع الدولي، جاء ذلك في حديث لـ “لافرنتييف”، على هامش محادثات “أستانا” التي انطلقت، اليوم الثلاثاء، في نور سلطان عاصمة كازاخستان.

وبحسب لافرنتييف، إن “موسكو لا ترى أي تحديات في اعتماد بيان مشترك للدول الأعضاء في صيغة أستانا (روسيا وإيران وتركيا) عقب هذا الاجتماع”، بحسب ما نقلت وكالة “تاس” الروسية.

وأضاف: “ما زلنا نعمل على صياغة البيان الختامي، فهو بحاجة إلى بعض التعديل، جميع الدول لديها نهجها الخاص، ومع ذلك، لا توجد أي صعوبات غير قابلة للحل ما قد يمنع اعتماد بيان مشترك”، وأكد خلال لقاء مع الوفد التركي على ضرورة حل قضية وحدة أراضي سوريا.

وقال إن “جميع الأطراف معنية باستقرار الوضع في سوريا، ولذلك تتحدث الدول الضامنة لعملية أستانا (إيران وروسيا وتركيا) عن التزامها بسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، وخلال لقاء مع الوفد التركي برئاسة رئيس قسم سوريا في الخارجية التركية سلجوق أونال، أكد أن “هناك صعوبات في هذا المسار ويجب حلها”.

نعى خبراء اقتصاديون موالون اقتصاد البلاد من خلال تصريحات كشفت هشاشة بنيته الاقتصادية.

واعتبر الخبير المصرفي “عامر شهدا”، أن سلوك حكومة النظام وسياستها الأخيرة تعتبر دلالة على وجود توجه لرفع الدعم ولو بشكل تدريجي، ورأى أنه كان من الأفضل عدم زيادة الرواتب إذا كانت ستتم من خلال رفع أسعار المواد الأساسية وتعميق الركود التضخمي.

يذكر أنّ رئيس حكومة النظام، “حسين عرنوس”، كان نفى وجود نية لرفع الدعم، وزعم أن ما يجري مجرد دراسات ﻹعادة هيكلة الملفات الاقتصادية وتوزيع الدعم لمستحقيه.

وحذر “شهدا” من أن رفع سعر ليتر المازوت إلى 500 ل.س هو بمثابة “نعوة للمنظومة الصناعية في سوريا”، وقال بأن رفع سعر المادة 270% سيتطلب طرح كتلة نقدية كبيرة في السوق، وبالتالي زيادة التضخم.

وأكد مراقبون موالون، وفق تقرير نشره موقع “الليرة اليوم”، أن سياسة حكومة النظام الحالية هي نعوة للاقتصاد ككل وليس المنظمة الصناعية فحسب.

كما كشف “شهدا”، أن رفع سعر ربطة الخبز سيؤثر سلبا أيضا على مستوى المعيشة، حيث أن العائلة التي تستهلك 5 ربطات يوميا ستحتاج 30 ألف ل.س شهريا، وهو رقم ليس بقليل بالنسبة إلى راتب الموظف في سوريا.

وانتقد “شهدا” تقليل عجز الموازنة وزيادة الرواتب عبر رفع أسعار المواد الأساسية، بدلا من إطلاق مشاريع تُحدث تنمية اقتصادية وتقدم موارد تسد العجز.

المصدر: بلدي نيوز

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.