الطعم الأمريكي الذي قد يبتلعه الروس… سيناريو كارثي ينتظر روسيا

17 ديسمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 17 ديسمبر 2021 - 5:47 مساءً
OBK
أخبار العرب والعالم
الطعم الأمريكي الذي قد يبتلعه الروس… سيناريو كارثي ينتظر روسيا

تركيا بالعربي – متابعات

الطعم الأمريكي الذي قد يبتلعه الروس… سيناريو كارثي ينتظر روسيا

وجدت روسيا نفسه في الآونة الأخيرة بين نارين، فهي مضطرة للحفاظ على هيبتها وسطوتها من جهة، وتخشى من أن اقتصادها لن يحتمل التورط بأي مشاكل وأزمات في الجهة الأخرى، فانطبق عليها المثل القائل “العين بصيرةٌ واليد قصيرة”.

الفخ الأمريكي:
كشفت صحيفة “العربي الجديد” في تحليلٍ مفصل نشرته، عن ماهية “الشرك الأمريكي” الذي سيورط روسيا بأزمة اقتصادية مستعصية في حال غزوها أوكرانيا أو مجرد الإعلان عن ذلك رسميًا.

في التفاصيل، فقد هدد الرئيس الأميركي “جوزيف بايدن”، يوم السبت الماضي، روسيا، بأنها ستواجه إجراءات صارمة في حال غزو أوكرانيا. وهنا يرى محللون أن الاقتصاد الروسي ربما يدخل في أكبر مأزق في تاريخه الحديث، وربما تكون أوكرانيا فخًا لاصطياد الرئيس “فلاديمير بوتين” في مياه معركة واشنطن وحلفائها مع “تحالف موسكوـ بكين”.

ويعاني الاقتصاد الروسي، في الوقت الراهن من الضعف، بسبب تداعيات المتحور “أوميكرون”، واحتمالات ضعف مداخيل الطاقة، وهروب المستثمرين من الأصول الروسية، بسبب المخـ .ـاطر الجيوسياسية واحتمالات الحظر الاقتصادي.

ورغم الموارد الضخمة التي تمتلكها روسيا، إذ أنها صاحبة أكبر مخزون احتياطي من الغاز الطبيعي وأكبر الصادرات، كما أنها كذلك أكبر منتج للنفط، ولديها احتياطات من الذهب تقدّر بنحو 8 آلاف طن متري، وأكبر دولة منتجة للألماس، إلا أنها دولة متواضعة من حيث حجمها الاقتصادي، ومتخلفة تقنياً في الصناعات المدنية وتقنيات الذكاء الصناعي والهواتف النقالة والسيارات.

وبالتالي، فإن الاقتصاد الروسي يعدّ من الاقتصادات الهشة التي ليست لديها مقاومة الضغوط الخارجية، خاصة ضغوط الحظر المشدد الذي تخطط له الولايات المتحدة في حال غزو أوكرانيا.

فاتورة تحدي أكبر اقتصاد في العالم:
حسب وكالة “بلومبيرغ” الإخبارية، فإن قائمة الحظر الغربية التي تعدّها واشنطن وحلفاؤها في أوروبا ومجموعة السبع على روسيا، تتكون من حظر المتاجرة في أصول الديون الروسية، التي تضم الدين العام أو الدين السيادي وديون الشركات الروسية الخاصة، وحظر تحويل الروبل إلى الدولار والعملات الصعبة الأخرى، مثل اليورو والين الياباني والفرنك السويسري.

وتقدّر شركة “ستاتيستا” المتخصصة في البيانات المالية، حجم الدين السيادي لروسيا بنحو 296.29 مليار دولار، بنهاية العام الجاري. كما تقدّر شركة “آي أن جي” الاستثمارية ديون الشركات الروسية بالعملات الصعبة بنحو 33 مليار دولار.

وبالتالي، فإن تطبيق مثل هذا الحظر سيدخل الشركات الروسية المقترضة بالدولار والعملات الصعبة في مخـ .ـاطر التخلف عن السداد وربما الإفلاس، إلى جانب ارتفاع كلف التأمين عليها في الأسواق العالمية.

وإلى جانب حظر التعامل في أصول الدين، تخطط الولايات المتحدة ومجموعة السبع كذلك لحظر المؤسسات المالية والبنوك التجارية الكبرى الروسية وحرمانها من التعامل مع النظام المالي الغربي.

من جانبها، قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن واشنطن تناقش حالياً مع حلفائها الغربيين احتمال حظر روسيا من استخدام نظام الحوالات الدولية “سويفت”، في حال الاستمرار في حشد جنودها على الحدود وتهـ .ـديد أمن أوكرانيا. وهو من أنواع الحظر الخطـ .ـرة التي ربما تعرقل تعاملات روسيا وتسوية مبيعات النفط والغاز بالدولار.

وبالتالي، فإن التحسن الذي طرأ على سعر صرف العملة الروسية خلال العام الجاري، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، ربما سيتبخر سريعاً هذا التحسن ويعود الروبل إلى التراجع الكبير مقابل الدولار في حال حظر روسيا. وتم تداول العملة الروسية خلال النصف الثاني من العام الجاري بين 70 إلى 73 روبل مقابل الدولار.

رحلة هروب من الأصول الروسية:
على صعيد الاستثمارات، حتى قبل حدوث التوتر الأخير بين واشنطن وأميركا حول أوكرانيا، فإن المستثمرين الأجانب بدأوا رحلة هروب من الأصول الروسية، وخفض حجم محافظهم الاستثمارية في بورصة موسكو.

في هذا الشأن، تشير بيانات شركة “آي أن جي” البريطانية المتخصصة في الاستثمار، أن أكبر أزمة سيواجهها الروبل الروسي في حال لم تتراجع روسيا عن تهديدها العسكري لكييف وخطط غزو شمال شرقي أوكرانيا، أو ما يعرف بإقليم دونباس، هو خطر جفاف الاستثمارات الأجنبية من السوق الروسي، بسبب مخاطر الحظر الثانوي الذي ستفرضه الولايات المتحدة على المستثمرين في روسيا.

وحسب بيانات “آي أن جي”، فإن روسيا تعاني مسبقاً من ارتفاع في معدل هروب الاستثمارات الأجنبية، حيث بلغت الأموال الهاربة من السوق الروسي 33.9 مليار دولار في الربع الثالث من العام الجاري، وتتوقع الشركة أن ترتفع إلى 69.5 مليار دولار بنهاية العام الجاري.

ويرى محللون أن روسيا في حال لم تتراجع عن تهـ .ـديد سيادة أوكرانيا ستخسر مستثمري دول الاتحاد الأوروبي في بورصة موسكو، حيث تضخ دول الاتحاد نحو 75% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في روسيا.

كما أن شركة “غاز بروم” التي تصدّر نحو 40% من إجمالي احتياجات أوروبا من الغاز الطبيعي ستضرر على المدى الطويل، وكذلك صادرات النفط الروسي للدول الأوروبية، خاصة دول أوروبا الشرقية التي كانت في السابق تابعة للإمبراطورية السوفييتية.

ويُذكر أن المستشار الألماني الجديد أولاف شولتز هدد موسكو بتعليق ترخيص أنبوب “نورد ستريم 2” الذي ينقل نحو 55 مليار متر مكعب من الغاز الروسي إلى ألمانيا.

ومن بين المنتجات الرئيسية الأخرى التي ستتضـ .ـرر من أي حظر مشدد ضد موسكو، حسب تحليل غربي، ستكون الصادرات الزراعية، خاصة صادرات القمح الروسي، حيث إن روسيا رابع أكبر مصدّر للقمح في العالم، وتعتمد في جزء من صادراتها على السوق الأوروبي.

ماذا تستفيد روسيا من تقدمها بمجال الأسلحة والطاقة؟
على الرغم من التقدم الروسي في صناعات الأسلحة والطاقة النـ .ـووية، فإن روسيا متخلفة إلى حد ما في الصناعات الدفاعية التقليدية وتعتمد على العديد من جزئيات التقنية المتقدمة، خاصة في مجال السفن الحـ .ـربية، على استيراد تقنيات من دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

ويرى محللون أن إجراءات الحظر المتوقعة من الولايات المتحدة ومجموعة السبع وحلفائها ستكون مدمرة للاقتصاد الروسي الذي يعاني من نسبة التضخم المرتفعة وهروب الاستثمارات الأجنبية، وبالتالي ستزيد من معاناة المواطن الروسي.

وهكذا، سيتحالف تراجع العملة الروسية مع معدل التضخم المرتفع ليرفع غلاء أسعار السلع والمنتجات المستوردة إلى مستويات قد تضر بشعبية الرئيس فلاديمير بوتين.

عقدة سقوط الإمبراطورية الشيوعية:
على صعيد النفوذ الجيوسياسي، فإن موسكو تعاني من عقدة سقوط الإمبراطورية الشيوعية وخسارة نفوذها في أوروبا الشرقية بعد تفكك الإمبراطورية السوفييتية السابقة، وبالتالي يستهدف الرئيس بوتين توسيع النفوذ الجيوسياسي الروسي في أوروبا وآسيا الوسطى وأفريقيا وأميركا الجنوبية، عبر الانقلابات العسكرية ودعم الأنظمة الأوتوقراطية.

ويرى محللون أن روسيا ورثت ترسانة أسـ .ـلحة ذرية ضخمة يحسب لها العالم ألف حساب، ولكنها لا تملك مقومات الدولة العظمى، مثلما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة أو الصين أو حتى اليابان وبريطانيا. إذ تفتقر للموقع الجغرافي الاستراتيجي وقوة الاقتصاد والتقدم التقني.

وبالتالي، يسعى الرئيس بوتين، الذي يتطلع إلى دور كبير في تشكيل “النظام العالمي” الجديد، إلى تقوية موقع روسيا في النفوذ العالمي، عبر المساومة على أسواق الطاقة وصادراتها، عبر الهيمنة على “أوبك+” وتحديد مسار سياستها، والتحالف مع بكين لمقاومة النفوذ الأميركي.

المصدر: موقع الليرة اليوم

مفاجأة فريدة من نوعها أوروبا تشهد بأن بيرقدار المقاتلة التركية المشهورة أفسدت خططاً لخمسين سنة قادمة

أضحت طائرات بيركدار تي بي اثنين الشغل الشاغل وحديث الصحف الالمانية والفرنسية وانضمت إليها .. الصينية. ولا شك في أن المسيرات التركية أفعالها كانت سباقة وذات أثر واضح حقق ثورة في الحروب كما تقول صحيفة فيلت الألمانية

أما صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تقول إن الطائرات المسيرة المسلحة تركية الصنع أثبتت أنها منافسة قوية لنظيراتها الأمريكية والصينية وتلك التي تصنعها دولة الاحتلال الصهيوني.

بدورها قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إن تركيا حققت تقدما ملموسا خلال السنوات العشر الأخيرة في مجال الصناعات الدفاعية، وأنها تفوقت خلال هذه الفترة على فرنسا في مجال الطائرات المسيرة المسلحة.

وامتدت حالة الجنون التي تسببت بها الهجومية التركية إلى صحيفة “ناجاي” اليابانية، التي قالت إن “تركيا باتت منافسة لدول عظمى في مجال صناعة الطائرات المسيرة دون طيار، وإن هذا سيمكنها من تغيير ميزان القوة العسكرية في الشرق الأوسط والقوقاز وشمالي إفريقيا”.

وبالانتقال إلى صحيفة “فرانس إينفو” الفرنسية، التي أشارت في أحد عناوينها، قائلة إن “المسيرات التركية ربما هي سـ .ـلاح معروف، لكنها تحوي خزينة من الأسرار”.

ولنذهب إلى الولايات المتحدة و“ذا ديفينس بوست” الأمريكي المتخصص في الشؤون الأمنية، الذي قال إن“إيران تجري محادثات مع تركيا لحيازة مسيرات تركية الصنع من شأنها تغيير قواعد اللعبة”.

تركيا على أبواب حدث كبير.. استعدادات لتسليم 6 غواصات و 30 مقاتلة محلية الصنع وأنظمة دفاعية يكشف عنها لأول مرة

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

وفق آخر المعلومات تستعد الصناعات الدفاعية التركية والشركات التركية الدفاعية إلى تسليم القوات المسلحة التركية عدد كبير من الأسلحة في عام 2022، مما سيعزز قدرات الجيش التركي ويفتح الباب أمام مليارات الدولارات من الصادرات.

وعلى رأس القائمة، سفينة “تي جي غي أناضولو”، أول سفينة حاملة طائرات مصنعة بقدرات محلية، والتي من المقرر تسليمها إلى القوات المسلحة التركية في عام 2022 حيث سيتم تشغيلها في نهاية هذا العام.

وستشمل السفينة ثلاثة مراكز للعمليات القتالية وستحمل 1223 فردًا و30 طائرة مقاتلة، حيث ستكون غالبية هذه الطائرات طائرات تركية مسيرة.

وبعد تسليم منظومة HİSAR A+ “حصار إيه +” (نظام صاروخي للدفاع الجوي منخفض الارتفاع) للجيش التركي، بدأ العد التنازلي لتسليم منظومة HİSAR O+ “حصار أو +” (للدفاع متوسط الارتفاع)، وهذه الخطوة ستنهي الاعتماد على الخارج في استيراد نظام صواريخ الدفاع الجوي من روسيا والتي تسببت في أزمة مع الولايات المتحدة الأمريكية .

من ناحية أخرى، سيتم في العام القادم 2022 إدراج أول منتج لمشروع نظام الرادار منخفض الارتفاع إلى مخزون القوات التركية.

كما ستنضم ست غواصات حديثة من فئة 214 بشكل تدريجي إلى مخزون البحرية التركية حتى عام 2027.

ومن المقرر تسليم غواصة TCG Piri Reis ،إلى قيادة القوات البحرية التركية في عام 2022.

كما ستدخل المركبة الهجومية البرمائية المدرعة “زاها”، المطورة بإمكانيات محلية، مخزون القيادة البحرية التركية في عام 2022
وعلى ذات الصعيد ، يتم إجراء الاختبارات النهائية على المدفع الرشاش الثقيل المضاد للطائرات “إم2” ، ومن المقرر تسليمه إلى القوات المسلحة التركية عام 2022.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.