40 سيارة إطفاء… عاملة غاضبة تفجـ.ـر مخزن زيوت انتقـ.ـاماً من رئيسها (فيديو + صور)

15 ديسمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 15 ديسمبر 2021 - 3:00 مساءً
OBK
أخبار العرب والعالم
40 سيارة إطفاء… عاملة غاضبة تفجـ.ـر مخزن زيوت انتقـ.ـاماً من رئيسها (فيديو + صور)

تركيا بالعربي – متابعات

40 سيارة إطفاء… عاملة غاضبة تفجـ.ـر مخزن زيوت انتقـ.ـاماً من رئيسها (فيديو + صور)

اندلعت النيران بصورة مروعة في مخزنٍ يحتوي على آلاف غالونات الزيوت فجأة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني هذا العام، لكن المفاجأة أن مضرمة النيران في المخزن الذي يقع في محافظة ناخون باتوم التايلندية، كانت موظفة فيه منذ وقت طويل، وتضمر في صدرها ضغينة.

حسب تقرير لموقع All That’s Interesting الأمريكي، الثلاثاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2021، فإن المشتبه بها تبلغ من العمر 38 عاماً وتدعى آن سريا، ويزعم أن إحباط آن بلغ مداه بسبب التذمر الدائم من جانب مديرها وظروف العمل، مما دفعها إلى إشـ .ـعال قطعة ورقية بقداحةٍ وإلقائها إلى داخل حاوية زيوت محركات.

حـ .ـريق مهول وخسائر فادحة
تسببت الانفجـ .ـارات في خسائر قُدِّرت بـ 1.2 مليون دولار، وتطلبت 40 سيارة إطفاء للسيطرة عليها، وقد تضررت أكثر من 10 منازل، ودخلت إحدى القرويات المستشفى بسبب الإصابات التي لحقت بها نتيجة الانفجـ .ـار.

من حسن حظ المحققين أن الحادث التُقط برمته عن طريق كاميرات المراقبة، وبحسب صحيفة The Daily Mail، فقد شوهدت موظفة بالمخزن تشبه آن بينما تدخل المخزن وتحمل شيئاً في يدها يشبه قطعة ورقية، وبعد ذلك سارت هذه الموظفة خلف مجموعة من حاويات زيوت المحركات قبل أن تختفي.

بعد لحظات، التقطت كاميرات المراقبة تصاعد النيران من موقعين منفصلين خلف الوحدات المصطفة في المشهد. ظهرت المشتبه بها مرة أخرى ومعها قطعة الورق في يدها قبل أن تبتعد عن المشهد، ولم تستغرق الانفجـ .ـارات وقتاً طويلاً قبل أن تهز المكان، وتغمر المنطقة بالدخان.

صورة توثق لحظة إشـ .ـعالها الحـ .ـريق في المخزن
وُثِّق المشهد الكارثي عن طريق المتفرجين الممسكين بهواتفهم الجوالة، وأظهرت اللقطات التي صوَّروها ورُفعت على منصات التواصل الاجتماعي تصاعد النيران، وموكباً من خدمات الطوارئ التي استجابت للحـ .ـريق، قضى عمال الإطفاء ساعات للسيطرة على النيران قبل أن تصل إلى المنازل المتضررة.

ا 4 - تركيا بالعربي

عانت إحدى القرويات من حروق في ذراعها ودخلت المستشفى على إثر ذلك. وفي المقابل نُشرت وحدة متخصصة في عمليات حماية البيئة، حيث انصبَّ كل تركيزها على منع تسرب الزيوت إلى قناة خلونج أوم ياي المتاخمة للمخزن ومراقبة جودة المياه.

تحقيقات الشرطة
من جانبها، بدأت قوات الشرطة الملكية التايلندية تحقيقاتها فور تحييد مخـ .ـاطر الحـ .ـريق. واستغرقت التحقيقات يومين فحسب لإلقاء القبض على المشتبه بها، التي التقطتها الكاميرات قبل الانفجـ .ـار. أُلقي القبض على آن في منطقة سام فران في 1 ديسمبر/كانون الأول، ويُزعم أنها اعترفت بتعمد إشـ .ـعال الحـ .ـريق خلال التحقيقات.

في هذا السياق، قال اللواء تشومشاوين بورثانونون: “كانت المرأة تعمل في شركة Prapakorn Oil لتسع سنوات، وقالت إن صاحب العمل تذمر منها وتسبب لها في ضغوط يومية، ولم تتوقع أن يتسبب الحـ .ـريق الذي أشـ .ـعلته في هذا المستوى من الدمار”.

ادَّعت آن أن رئيسها بيبات أونغبراباكورن حذرها كثيراً لأنها موظفة غير ماهرة. ولم يعلق صاحب الـ65 عاماً على المسألة.

وذكرت السلطات أن هذه لم تكن الحادثة الوحيدة التي تحدث لمخزن الزيوت بصورة غامضة خلال الشهور الأخيرة.

بينما صرخ اللواء بورثانونون: “هذه هي المرة الثانية التي تندلع فيها النيران في هذا المصنع”.

ولا تزال آن محتجزة لدى الشرطة، بينما تواصل السلطات التحقيقات، وتواصل وحدة حماية البيئة مراقبتها لجودة المياه في القناة القريبة.

المصدر: عربي بوست

مفاجأة فريدة من نوعها أوروبا تشهد بأن بيرقدار المقاتلة التركية المشهورة أفسدت خططاً لخمسين سنة قادمة

أضحت طائرات بيركدار تي بي اثنين الشغل الشاغل وحديث الصحف الالمانية والفرنسية وانضمت إليها .. الصينية. ولا شك في أن المسيرات التركية أفعالها كانت سباقة وذات أثر واضح حقق ثورة في الحروب كما تقول صحيفة فيلت الألمانية

أما صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تقول إن الطائرات المسيرة المسلحة تركية الصنع أثبتت أنها منافسة قوية لنظيراتها الأمريكية والصينية وتلك التي تصنعها دولة الاحتلال الصهيوني.

بدورها قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إن تركيا حققت تقدما ملموسا خلال السنوات العشر الأخيرة في مجال الصناعات الدفاعية، وأنها تفوقت خلال هذه الفترة على فرنسا في مجال الطائرات المسيرة المسلحة.

وامتدت حالة الجنون التي تسببت بها الهجومية التركية إلى صحيفة “ناجاي” اليابانية، التي قالت إن “تركيا باتت منافسة لدول عظمى في مجال صناعة الطائرات المسيرة دون طيار، وإن هذا سيمكنها من تغيير ميزان القوة العسكرية في الشرق الأوسط والقوقاز وشمالي إفريقيا”.

وبالانتقال إلى صحيفة “فرانس إينفو” الفرنسية، التي أشارت في أحد عناوينها، قائلة إن “المسيرات التركية ربما هي سلاح معروف، لكنها تحوي خزينة من الأسرار”.
ولنذهب إلى الولايات المتحدة و“ذا ديفينس بوست” الأمريكي المتخصص في الشؤون الأمنية، الذي قال إن“إيران تجري محادثات مع تركيا لحيازة مسيرات تركية الصنع من شأنها تغيير قواعد اللعبة”.

تركيا على أبواب حدث كبير.. استعدادات لتسليم 6 غواصات و 30 مقاتلة محلية الصنع وأنظمة دفاعية يكشف عنها لأول مرة

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

وفق آخر المعلومات تستعد الصناعات الدفاعية التركية والشركات التركية الدفاعية إلى تسليم القوات المسلحة التركية عدد كبير من الأسلحة في عام 2022، مما سيعزز قدرات الجيش التركي ويفتح الباب أمام مليارات الدولارات من الصادرات.

وعلى رأس القائمة، سفينة “تي جي غي أناضولو”، أول سفينة حاملة طائرات مصنعة بقدرات محلية، والتي من المقرر تسليمها إلى القوات المسلحة التركية في عام 2022 حيث سيتم تشغيلها في نهاية هذا العام.

وستشمل السفينة ثلاثة مراكز للعمليات القتالية وستحمل 1223 فردًا و30 طائرة مقاتلة، حيث ستكون غالبية هذه الطائرات طائرات تركية مسيرة.

وبعد تسليم منظومة HİSAR A+ “حصار إيه +” (نظام صاروخي للدفاع الجوي منخفض الارتفاع) للجيش التركي، بدأ العد التنازلي لتسليم منظومة HİSAR O+ “حصار أو +” (للدفاع متوسط الارتفاع)، وهذه الخطوة ستنهي الاعتماد على الخارج في استيراد نظام صواريخ الدفاع الجوي من روسيا والتي تسببت في أزمة مع الولايات المتحدة الأمريكية .

من ناحية أخرى، سيتم في العام القادم 2022 إدراج أول منتج لمشروع نظام الرادار منخفض الارتفاع إلى مخزون القوات التركية.

كما ستنضم ست غواصات حديثة من فئة 214 بشكل تدريجي إلى مخزون البحرية التركية حتى عام 2027.

ومن المقرر تسليم غواصة TCG Piri Reis ،إلى قيادة القوات البحرية التركية في عام 2022.

كما ستدخل المركبة الهجومية البرمائية المدرعة “زاها”، المطورة بإمكانيات محلية، مخزون القيادة البحرية التركية في عام 2022
وعلى ذات الصعيد ، يتم إجراء الاختبارات النهائية على المدفع الرشاش الثقيل المضاد للطائرات “إم2” ، ومن المقرر تسليمه إلى القوات المسلحة التركية عام 2022.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.