حصرياً في تركيا فقط أول منظومة ليزرية متكاملة قادرة على محو المقاتلات المسيّرة من الخارطة

10 ديسمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 10 ديسمبر 2021 - 8:34 صباحًا

حصرياً في تركيا فقط أول منظومة ليزرية متكاملة قادرة على محو المقاتلات المسيّرة من الخارطة

شلل كامل لعقل الطائرة بدون طيار

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

تتسارع الأخبار التي كشفت عنها شركة “روكيتسان” (Roketsan) التركية للصناعات الدفاعية، حيث أعلنت عن سلاح ليزري قادر على اكتشاف الطائرات بدون طيار الهجومية والتشويش على راداراتها المتطورة، باستخدام خوارزميات متطورة ، صنعتها تركيا لأول مرة بقدرات وإمكانات محلية تماماً.

ومن الجدير ذكره أنه يمكن لهذه المنظومة التسبب بموت لعقل الطائرة المسيرة، ما يجعل عملية إسقاطها تتم بشكل أسهل ، عبر إطلاق أشعة الليزر على أبرز نقاط ضعف الطائرة، و التي تستطيع الوصول لمسافات بعيدة المدى.

يعمل هذا السلاح الجديد الذي تعتبر تركيا الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلكه، وفق نظام الطاقة الموجهة، وتحقق أسلحة الطاقة الموجهة تأثيرها عبر توجيه الطاقة إلى هدف معين، من دون استخدام قذيفة.

ونشرت الشركة المشاهد الأولى من اختبارات أجرتها”، حققت خلالها المنظومة، النجاح المطلوب في استهداف طائرات من دون طيار لأغراض الهجوم أو التجسس، سواء منفردة أو في سرب.

تتمتع المنظومة الجديدة بقدرة تدمير ليزرية وأخرى تشويشية، عبر استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية، ويمكنها لتشويش من على بُعد أربعة كيلو مترات، والقضاء على الهدف.

حدث كبير في تركيا .. الكشف عن قنبلة قادرة على نسف أعلى ناطحات السحاب في ثوانٍ معدودة.. قوة اختراق مضاعفة تزيد عن 3 أمتار

في الآونة الأخيرة كشفت شركة أسلسان Aselsan التركية لصناعات الدفاع عن القنبلة الانزلاقية ذات القطر الصغير ، والتي يمكنها خرق حتى مترين ونصف في الإسمنت المسلح أو الصخور الجبلية. والتي تنافس جي بي يو الأمريكية.

دعونا نتحدث أكثر حلو مميزات هذه القنبلة التركية، هي قنبلة انزلاقية موجهة تزن 340 رطلاً، أي ما يعادل مئة وعشرة كيلو غرامات ،تهدف إلى تزويد الطائرات المقاتلة من طراز إف 16 بالقدرة على حمل عدد أكبر من القنابل الأكثر دقة، وعند إطلاقها تستطيع الوصول إلى الهدف في أجزاء من الثانية.

يمكن لقنبلتين من هذا الطراز إسقاط ناطحة سحاب مكونة من مئة طابق خلال عشر ثوان فقط، لتصبح أثرا بعد عين.

تتكون القنبلة من ثلاثة أجزاء، تشمل (الرادار ، والموجه بالأشعة تحت الحمراء ، وموجه الليزر شبه النشط).

يسمح حجم القنبلة للطائرات المقاتلة ،بحمل ذخائر أكثر مما هو ممكن باستخدام وحدات القنابل المتوفرة حاليًا. وتستطيع القنبلة إحداث انفجار ضخم، كما أن لديها أجنحة من نوع دياموند باك المدمجة ،والتي تعمل فور إطلاقها من حامل الذخائر في الطائرة المقاتلة، وهذه الأجنحة تزيد من النطاق الأقصى للانزلاق ومن دقة الإصابة.

وتستطيع القنبلة تتبع ومهاجمة مصادر تشويش الحرب الإلكترونية الموجهة، لتعطيل توجيه الذخيرة المضادة، اعتمادا على نظام تحديد المواقع العالمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.