الطاعون الأسود: لماذا ارتدى أطباء الطاعون أقنعة بشكل منقار في العصور الوسطى؟

10 ديسمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 10 ديسمبر 2021 - 5:22 مساءً
الطاعون الأسود: لماذا ارتدى أطباء الطاعون أقنعة بشكل منقار في العصور الوسطى؟

تركيا بالعربي – متابعات

الطاعون الأسود: لماذا ارتدى أطباء الطاعون أقنعة بشكل منقار في العصور الوسطى؟

الوباء ظهر من آلالاف السنين وتعددت أسماؤه وظهر مرض الطاعون في القرن الرابع عشر في أوروبا. كما أنه شكّل أكبر سبب للذعر آنذاك، حيث توفي جرّاءه أكثر من خمسين مليون شخص، حتى لقّب بـ”الموت الأسود”. و الطاعون الأسود مرض ينتقل بالعدوى من بكتيريا حيوانية اسمها اليرسينية الطاعونية. وتوجد هذه البكتيريا عند صغار الثدييات والبراغيث التي تعتمد عليها.

كما يرتبط مرض الطاعون المظهر الغريب لملابس أطبّاء الطاعون. فما سبب ارتدائه الأقنعة والملابس الغريبة؟

ينشأ مرض الطاعون الأسود عن جرثومة “اليرسينية الطاعونية“. كما كانت نسبة الوفاة بهذا المرض عالية جداً خلال العصور الوسطى.

في الحقيقة تم تسمية هذا المرض بـ “الموت الأسود” لأنه كان يؤدي إلى ظهور بقع سوداء تحت الجلد. وكانت هذه البقع بقع دم في الأصل قبل تحولها للون الأسود.

كما أدى هذا المرض إلى هلاك أعداد كبيرة جداً من سكان أوروبا وآسيا وأفريقيا في العصور الوسطى.

انتشر هذا المرض عبر القارات عن طريق الموانئ. وقام بنقل هذا المرض البراغيث التي حملت المرض من الفئران أو الجرذان المريضة للسكان.

ما سر ارتداء الأطباء في العصور الوسطى أقنعة المنقار لعلاج الطاعون الأسود ؟

مع الانتشار الواسع لمرض الطاعون. بدأت الحكومات من مدن وبلدات باستئجار موظفين عموميين، كما لم يكن عمل هذه الفئة يشمل علاج المرضى ودفن الضحايا. وإنما تجلت أدوارهم في إحصاء أعداد المتوفين جراء الطاعون وإرفاقها في السجلات العامة، كما دوّنوا الأمنيات الأخيرة للمصابين.

في الواقع كانت مهمة الأطباء الشاقة آنذاك في علاج المرضى تستلزم الوقاية لهم من العدوى، أحد أساليب الوقاية آنذاك- والذي لا تزال صورته مرتبطة بمرض الطاعون الأسود في العصور الوسطى حتى الآن- هو قناع يرتديه الطبيب بشكل منقار، والذي يمثل الآن أيضاً رمزاً يعبر عن الطاعون.

في بدايات انتشار الطاعون قبيل القرن السابع عشر، لم يكن هناك زيّ خاص يحمي الأطباء من الطاعون الأسود، كما كانت هنالك عدة أشكال و أنواع البدلات الواقية. حتى عام 1619 ابتكر الطبيب تشارلز دي لورمي بدلة الطاعون تلك. كان تشارلز دي لومي كبير الأطباء الخاص بـ ثلاثة ملوك في فرنسا، وهم: لويس الثالث عشر، ولويس الرابع عشر، وهنري الرابع.

بالإضافة إلى كونه طبيباً عائلة ميديشي في إيطاليا، والتي تعتبر من أشهر العائلات الإيطالية و كذلك أكثرها تأثيراً في الحياة السياسية والاقتصادية من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر.

المنقار والمعطف المغطى بالشحم

أما عن السبب الذي دفع الأطباء لارتداء أقنعة بشكل منقار: فهو انتشار فكرة مغلوطة عن كيفية انتقال العدوى بالطاعون. حيث ساد الاعتقاد آنذاك بأن الطاعون ينتقل عن طريق الهواء الذي تكون رائحته سيئة.

وتمثلت بدلة الطاعون الأسود بارتداء قبعة جلدية؛ والتي تشير إلى أن من يلبسها هو طبيب. ويرجح بعض المؤرخون أنها كانت عاملاً لحماية الأطباء من البكتيريا، وليست مجرد أداة لتمييز الطبيب عن غيره.

أما القناع الذي اتّخذ شكل منقار الطائر الطويل. فقد كان المنقار مملوءً بمواد تبث عطوراً زكية وفوّاحة، مثل روائح الورد أو العنبر أو النعناع أو غيرها. وكان للمنقار ثقبان يقعان على جوانب القناع، بمكان قريب من فتحة الأنف. ويقوم الثقبان بإدخال الهواء اللازم للتنفس، و يجعلان الهواء معطراً بالروائح الفوّاحة الموجودة داخل المنقار.

أما البدلة التي تتمثل في المعطف الجلديّ الطويل. كانت تغطي جسد الطبيب من خلف القناع حتى تصل إلى أسفل قدميه، بالإضافة إلى تغطية المعطف بالشحم. وذلك بسبب الاعتقاد السائد بأن الشحم يحول دون التصاق السوائل في جسم من الإنسان بالمعطف.

كما لم يكن الطبيب يلمس جسد مريض الطاعون الأسود أثناء فحصه، بل كان يستخدم قصباً طويلاً مصنوعاً من الخشب. كما كان يستخدمها ليعطي الإرشادات والأوامر إلى بقية الأطباء. أو ليشرح لذوي الضحية عن الطريقة المثلى تحريك المريض أو الضحية من مكانه إلى مكان آخر.

أطلس المعرفة

اختراق كبير.. تركيا تكشف عن خطوة متقدمة في إنتاج مقاتلاتها الشبحية من الجيل الخامس ومحركها أقوى بثلاثة أضعاف من محرك إف 35

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

كما نعلم أن تركيا تعمل على إنتاج مقاتلتها الشبحية الخاصة من الجيل الخامس، و في هذه الحلقة سنكشف عن تطور كبير وصلت له تركيا في مراحل الإنتاج، حيث أعلنت شركة صناعة الطيران التركية TUSAŞ عن خطوة جديدة في مشروع الطائرة الشبحية الوطنية تي إف إكس إم إم يو ، وكشفت عن اكتمال تطوير “نظام الأوامر الصوتية” والذي ستكون الطائرة من خلاله جاهزة لتلقي الأوامر المعطاة لها ، مشيرة إلى أن النظام يعتبر الأحدث عالمياً.

ويستمر مشروع الطائرات القتالية الوطنية (MMU) دون أي تباطؤ مع مساهمات جميع موظفي TUSAŞ. والذين أعلنوا إنجاز “نظام الأوامر الصوتية” الذي يشمل أكثر من 37 ألف و 558 نظام صوتي على اللوحة الإلكترونية للطائرة، بشكل يتفوق على نفس التقنية الموجودة في إف 35 .

وأكدت الشركة أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لتنفيذ أول رحلة لطائرة الجيل الخامس في نهاية ألفين واثنين وعشرين .

ويوضح إسماعيل ديمير رئيس هيئة الصناعات الدفاعية في حديث خاص أن هناك العديد من الاختبارات المطلوبة سيتم إجراؤها قبل تسليم الطائرة للجيش.

وأكد أنهم يواصلون جهودهم لتطوير محرك وطني، والذي سيتفوق بثلاثة أضعاف على محرك إف 35 .

بعد السيارة الكهربائية تركيا تكشف الستار عن 50 مدرعة كهربائية عالية التقنية.. رؤية ليلية كأنه وضح النهار

بعد التقدم الكبير الذي حققته تركيا في إنتاج سيارتها الكهربائية ، وضمن آخر المستجدات أعلنت “شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية” التركية، عزمها تسليم الجيش التركي خمسين مدرعة تعمل بالطاقة الكهربائية ، مؤكدة أنها باتت قادرة على إنتاج تكنولوجيا المستقبل، وتعزيز ابتكاراتها في هذا المجال، بعد تحقيقها نجاحات كبيرة في الصناعات الدفاعية.

ويشير مدير الشركة أنها وقعت 8 عقود رئيسية خلال أعمال النسخة الخامسة عشرة لمعرض الصناعات الدفاعية الدولي، وأن أحد تلك العقود متعلق بتطوير “العربة القتالية المدرعة الكهربائية”.

وأوضح أن شركته ستقوم بتسليم القوات المسلحة التركية قريبًا، 50 عربة قتالية مدرّعة تعمل بالطاقة الكهربائية، بمدفع أرضي 25 ملم، ومزودة بإمكانات رؤية ليلية ونهارية وأنظمة قياس بالليزر.

ويوضح أن رحلة الشركة في صناعة المركبات العسكرية التي تعمل بالطاقة الكهربائية بدأت بتطوير حاملة جنود مدرعة.

ويفيد بأن المدرعة القتالية الكهربائية التي جرى تطويرها قادرة على شحن بطارياتها في أقل من 4 ساعات والسير 600 كيلومتر، وأنها مزوّدة بمولد هجين.

ويكشف عن أن شركته تعمل على تطوير إمكانات التصدير بشكل أكبر من خلال المشاركة في توفير الحلول الأفضل للمستهلك النهائي وكذلك المشاركة في المعارض العالمية للتعريف بمنتجاتها.

ويقول المدير العام إن شركته طورت أيضًا مدافع من طراز “بانتر” (Panter) يجري تثبيتها على مركبات (8 في8)، وذلك بالتعاون مع الشركات التركية (ASFAT) و(BMC) لإنتاج المركبات.

لأول مرة.. أكثر من 257 مقاتلة تركية بدون طيار تقاتل في ظروف حرب حقيقية

في الآونة الأخيرة حطمت المقاتلة المسيّرة بايراكتار تي بي اثنين، رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ الطيران التركي من خلال إكمال 400 ألف ساعة طيران بنجاح.

وقد تركت الطائرة الوطنية التركية علامة فارقة أخرى وراءها. حيث حصلت بهذا الإنجاز الكبير على لقب أطول طائرة وطنية خدمةً في السماء.

دخلت Bayraktar TB2 في مخزون القوات المسلحة التركية (TSK) في عام 2014، ويتم استخدام الطائرة بدون طيار ، التي تم تسليحها في عام 2015 ، من قبل القوات المسلحة التركية والقيادة العامة لقوات الدرك والمديرية العامة للأمن ، و تعمل المقاتلة الفريدة بنشاط في مكافحة الإرهاب في تركيا وخارجها.

ووفق آخر المعلومات فقد بلغ عدد الدول التي تم توقيع عقود تصدير معها 13 دولة حاليًا ، حيث تواصل أكثر من 257 مقاتلة من هذا الطراز ، العمل في مخزون تركيا وأوكرانيا وقطر وأذربيجان ودول أخرى يجري التسليم إليها.

والمفاجأة أن بايراكتار التي فتحت آفاقاً جديدة في تاريخ الطيران التركي ، ستحلق فوق سماء بولندا مطلع العام المقبل. وبالتالي ستكون تركيا وللمرة الأولى قد صدّرت منظومات طيران عالية التقنية إلى إحدى الدول الأعضاء في الناتو والاتحاد الأوروبي.

ولم يقتصر الأمر على دول الاتحاد الأوروبي فقط ، فقد حطمت بايراكتار الرقم القياسي بالطيران بدون توقف لمدة 27 ساعة و 3 دقائق في ظروف جغرافية ومناخية صعبة مثل ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الرملية خلال الرحلة التجريبية التي شاركت فيها في 16 يوليو 2019 في الكويت.

كما رافقت بايراكتار كل من سفن التنقيب فاتح ويافوز ، العاملتين في شرق البحر الأبيض المتوسط ، وتمتلك تركيا قاعدة متكاملة للطائرات المسيرة المقاتلة في جمهورية شمال قبرص التركية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.