لماذا تدعم الجزائر التطبيع العربي مع النظام السوري؟

26 نوفمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 4:57 مساءً
مقعد سوريا في الجامعة العربية
مقعد سوريا في الجامعة العربية

تركيا بالعربي – متابعات

لماذا تدعم الجزائر التطبيع العربي مع النظام السوري؟

أعلن وزير الخارجية الجزائري “رمطان لعمامرة” في العاشر من الشهر الجاري، أن بلاده التي ستستضيف قمة الجامعة العربية في آذار المقبل، تبحث عن توافقات عربية من أجل استعادة النظام السوري لمقعد في الجامعة العربية.

الموقف الجزائري ليس جديداً، إذ أكد وزير الخارجية الجزائري السابق “صبري بوقادوم” مطلع 2020، أن تجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية “خسارة لكل الدول الأعضاء”.

وكانت الجزائر إلى جانب العراق، قد تحفظت على قرار تجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية عام 2011، على خلفية استخدام العنف ضد المتظاهرين السوريين.

ورحبت الجزائر مؤخراً بزيارة وزير الخارجية الإماراتي “عبد الله بن زايد” إلى العاصمة دمشق قبل عدة أسابيع، ودعت لاستعادة العلاقات العربية مع النظام السوري.

السياسة التي تنتهجها الجزائر بخصوص الملف السوري، تحكمها أولويات ومحددات أساسية:

1- الصـ .ـراع الجزائري – المغربي وسياسة المحاور

تخوض الجزائر منذ عقود صـ .ـراعاً مع جارتها المغرب، من أجل مصير “الصحراء الغربية”، حيث دعمت الجزائر “جبهـ .ـة البوليساريو” في إعلان “الجمهورية العربية الصحراوية” عام 1976، في حين أن المغرب تنظر لـ “الصحراء الغربية”، على أنها جزء من أراضيها، وتبدي موافقتها على منحها نوعاً من الحكم المحلي لكن تحت عباءة الدولة المغربية.

وتتمتع الصحراء الغربية بأهمية استراتيجية كبيرة، حيث تشير التقديرات إلى وجود فائض كبير من الغاز والفوسفات في تلك الصحراء، إضافة إلى ميناء “الداخلة” على المحيط الأطلسي، الذي تعمل المغرب على استثماره ليكون مركزاً لاستقبال السفن الدولية والأوروبية، ويعطي هذا الميناء من يسيطر عليه، حضوراً وتأثيراً أكبر في المشهد الأفريقي عموماً.

وفي آواخر عام 2020 اعترفت الولايات المتحدة الأميركية بالسيادة المغربية على “الصحراء الغربية”، كجزء من تفاهم واسع يشمل تطبيع العلاقات الإسرائيلية – المغربية، مما دفع الجزائر للبحث عن التموضع ضمن محور يتيح لها دعم موقفها في الصـ .ـراع مع المغرب على النفوذ في أفريقيا.

ودعمت إيران بشكل منفرد قرار الجزائر في آب 2021، المتضمن قطع العلاقات مع المغرب.

وتعتقد الجزائر أنه ومع عودة النظام السوري إلى الجامعة العربية، تستطيع تشكيل محور يضم أيضاً العراق ولبنان، بهدف التصدي للمحور الآخر الذي تتموضع المغرب ضمنه، على أمل توسيع الاعتراف بالدولة التي أعلنتها “جبـ .ـهة البوليساريو” في “الصحراء الغربية”، بالإضافة إلى أن الجزائر تسعى للتقارب مع إيران في مواجهة محور “التطبيع”، من بوابة الملف السوري.

2- الشراكة مع روسيا
في الثالث والعشرين من حزيران 2021، أعرب رئيس أركان الجيش الجزائري “السعيد شنقريحة”، عن دعمه للدور الذي تلعبه روسيا في سوريا، وذلك خلال زيارة له إلى العاصمة موسكو، ولقائه وزير الدفاع الروسي “سيرجي شويغو”.

التصريحات الجزائرية هذه ما هي إلا تجسيد لعمق الشراكة الجزائرية – الروسية، منذ حقبة الاتحاد السوفييتي.

الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عام 2001، كان بمنزلة نقطة تحول مهمة، تبعتها اتفاقيات عديدة، أبرزها صفقة التعاون بين البلدين في آذار 2006، بقيمة 6.3 مليارات، وتسوية الديون الجزائرية البالغ قيمتها 4.6 مليارات، مقابل عقود تسليح جديدة للجيش الجزائري.

ومنذ عام 2017، أبرمت الجزائر عقود تسليح عديدة مع روسيا، حصلت من خلالها على منظومات دفاع جوي، وطائرات حـ .ـربية من طرازات مختلفة، وقد سربت وسائل الإعلام الروسية في تشرين الثاني 2020، خبر توقيع الجزائر لعقد شراء 14 طائرة من طراز سوخوي 57، مقابل ملياري دولار أميركي.

وفي تشرين الثاني من العام الجاري، أجرت روسيا والجزائر مناورات عسكرية في منطقة البحر المتوسط، أي بعد مرور عامين كاملين على تدريبات عسكرية شبيهة بين جيشي البلدين عام 2019.

وتنظر الجزائر إلى روسيا على أنها مصدر لإمدادها بالسـ .ـلاح لتحقيق التوازن مع المغرب بشكل أساسي، التي تعتمد على عقود التسليح الأميركية، بالمقابل فإن الجزائر تعطي موسكو مرتكزاً مهماً لتعزيز النفوذ على الساحل الأفريقي.

ويبدو أن التصعيد بين الجزائر وفرنسا، قد دفع بالعلاقات الجزائرية – الروسية إلى الأمام أيضاً، حيث أتت المناورات العسكرية الأخيرة بين الطرفين في البحر المتوسط في أعقاب توترات بين الجزائر وباريس، تطورت إلى استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر، ومنع الطائرات الفرنسية من التحليق في الأجواء الجزائرية، وتصعيد كلامي من رؤساء البلدين.

وتعمل الجزائر وروسيا على التفاهم حول حصة تصدير الغاز إلى السوق الأوروبية، لتجنب الدخول في منافسة مضرة للطرفين، فالدولتان من ضمن أبرز أعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز، وأهم مصدرين للغاز الطبيعي المتدفق إلى الدول الأوروبية.

الموقف الجزائري عموماً، سواء على صعيد التمسك بدور النظام السوري، أو العمل على توثيق التحالف مع روسيا وما يترتب عليه من انعكاسات على السياسات الخارجية الجزائرية، يؤكد أن النظام العميق في الجزائر لا يزال مسيطراً على مفاصل القرار، رغم الحراك الشعبي المستمر منذ سنوات، وانتخاب رئيس جديد خلفاً لـ “عبد العزيز بو تفليقة”، إذ إن محددات السياسية الخارجية التقليدية لم تتغير كثيراً، أي أننا أمام سلطة محسوبة على معسكر الأنظمة العربية العسكرية القلقة من ثورات الربيع العربي.

تلفزيون سوريا – فراس فحام

لأول مرة تركيا تعلن إنتاج أكثر من 400 سلاح بشكل محلي بالكامل من ضمنها منظومة هجوم إلكترونية تمتلك قدرات فعالة

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

في الآونة الأخيرة كشف المدير العام لشركة أسيلسان التركية للصناعات الدفاعية ، أن أسيلسان أنتجت هذا العام 172 منتجا.

وبلغ عدد المنتجات التي قاموا بتوطينها في السنوات القليلة الماضية أكثر من 400 سلاح متنوع .

كما بلغت مساهمة توطين هذه المنتجات في الاقتصاد التركي 186 مليون دولار.

وأشار إلى أن اسيلسان شاركت في فعاليات النسخة الـخامسة عشرة من معرض الصناعات الدفاعية الدولي بجناح تبلغ مساحته 7 آلاف متر مربع، حيث عرضت أسيلسان 250 من منتجاتها، بينها ستون منتجا جرى عرضها لأول مرة.

ولفت الى أن المنتجات شملت تقنيات تستخدم في أنظمة الفضاء والدفاعات البحرية والبرية والجوية، مشيرًا أن شركته تجري دراسات لتوطين مختلف أنواع الأنظمة والمنتجات الهامة المستخدمة في الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أن بيانات العام الماضي من حيث الصادرات كانت مذهلة للغاية، وأن أسيلسان وقّعت عقودًا بقيمة 454 مليون دولار في مجال الصادرات الدولية خلال الفترة القليلة الماضية

وزاد أن أسيلسان تتمتع بتاريخ طويل وخبرة في إنتاج أجهزة وأنظمة تستخدم في مجالات مثل الاتصالات والبحث والانقاذ والقيادة والتحكم والرادار، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي، التي تحتوي على العديد من الأنظمة الفرعية.

وبيّن أن شركته سلمت في يوليو/ تموز الماضي، القوات المسلحة التركية منظومة هجوم إلكترونية محلية الصنع تعرف باسم “سنجق”، تتميّز بتحقيق التفوّق على أرض الواقع عبر تحييد أنظمة الحرب الاستراتيجية.

وأفاد بأن “سنجق” تنتمي إلى الجيل الجديد من منظومات الهجوم الإلكترونية، مشيراً إلى أنها تمتلك أيضا قدرات فعّالة على تشويش مختلف المنظومات الأخرى.

تركيا تفجر المفاجأة.. قدرات مقاتلاتنا الشبحية ستتفوق بمرة ونصف على إف 35

في خبر هز وسائل الإعلام التركية أعلن تيميل كوتيل المدير الفني لشركة صناعة الطيران التركية توساش ، وذلك خلال لقاء مباشر على قناة سي إن إن تورك ، أن محرك الطائرة الشبحية يمر بمراحل متقدمة فاقت الخطة الموضوعة للانتهاء منه ، مؤكدا أنه سيتم الانتهاء تماما من أول نسخة من الطائرة الشبحية في عام ألفين واثننن وعشرين بدلا من ألفين وثلاثة وعشرين الذي كان مقررا مسبقا وفق الخطة الزمنية.

وأضاف كوتيل أنهم اتخذوا قرارا بتسريع العمل بعد إزالة تركيا من برنامج إنتاج الطائرات المقاتلة إف 35 من قبل الإدارة الأمريكية. وأشار إلى أن الإنتاج الضخم والسريع سيبدأ في العام ألفين وثمانية وعشرين

وحول المفاجأة الجديدة أوضح كوتيل أن محرك الشبحية التركية سيكون أقوى بمقدار مرة ونصف من إف 35، وفي حديثه عن ميزات الطائرة مقارنة بمثيلاتها ، قال كوتيل إنها تتمتع بمحركين يتكون كل منهما من ألف وتسعمئة وثمانين تقنية ، وذلك بخلاف إف 16 ، كما أن هذه الطائرة غير مرئية للرادارات ، وتستطيع تعريف نفسها كطائرة صديقة أيضاً، أما إف 35 فتتكون فقط من محرك واحد ولازالت تعاني من مشاكل تقنية.

وأكد كوتيل أن قرابة 4000 مهندس يعملون حاليا على إنتاج المقاتلة الشبحية الوطنية، وأنه يجري إرفاد المزيد من المهندسين لصناعة هذه المعجزة التركية كما وصفها،

وحول تكلفة مشروع المقاتلة الشبحية الوطنية قال كوتيل إن تكلفته بلغت عشرة مليارات دولار، فيما بلغ مشروع إنتاج إف 35 ستين مليار دولار ، وهذا سيجعل سعر طائرتنا أرخص بكثير من إف 35 .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.