تركيا تؤسس اتحاداً أكبر من الاتحاد الأوروبي وينافسه

25 نوفمبر 2021آخر تحديث : الخميس 25 نوفمبر 2021 - 6:01 مساءً
تركيا تؤسس اتحاداً أكبر من الاتحاد الأوروبي وينافسه

تركيا بالعريي – متابعات

تركيا تؤسس اتحاداً أكبر من الاتحاد الأوروبي وينافسه

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحويل “المجلس التركي” الذي يضم الدول الناطقة بالتركية إلى “منظمة الدول التركية” أو ما اصطلح على تسميته لاحقا: اتحاد الدول التركية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي خلال أعمال قمة “المجلس التركي” الثامنة في “جزيرة الديمقراطية والحريات” قبالة ولاية إسطنبول في بحر مرمرة.

يذكر أن “المجلس التركي” تأسس في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، ويضم تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان، والمجر بصفة مراقب.

ويهدف المجلس (مقره إسطنبول) إلى تطوير التعاون بين الدول الناطقة بالتركية في العديد من المجالات بينها التعليم والتجارة.

وأشار إلى أن منظمة الدول التركية ستتبرع لإفريقيا بمليونين ونصف مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وأن تركيا ستتكفل بتوفير مليونين منها وستصل على حد أقصى في الشهر الثالث 2022.

كما أكد الرئيس التركي أن القادة المشاركين في القمة اليوم، وافقوا على وثيقة “رؤية العالم التركي 2040” التي ترسم المنظور المستقبلي للمنظمة.

وشدد الرئيس على أن منطقة تركستان مهد الحضارة ستعود مجددا مركزا لجذب وتنوير البشرية جمعاء.

ولفت إلى أن قمة إسطنبول اكتسبت أهمية تاريخية بمشاركة تركمانستان بصفة مراقب، مرحبا بنظيره قربان قولي بردي محمدوف وشعب بلاده.

وأردف: “قررنا أن مجلس عائلتنا الذي أصبح منظمة باتت تحظى باحترام على الصعيد الدولي، سيواصل أنشطته باسم جديد هو منظمة الدول التركية”.

وأوضح أن الجزيرة تستضيف اليوم قمة تمثل تعاون وتعاضد وتضامن العالم التركي، معربا عن ثقته بأن هذه الخطوة هامة للغاية من ناحية إظهار التقدم الذي حققته تركيا في طريق الديمقراطية والتنمية.

وأكد أن النصر الذي حققته أذربيجان (على أرمينيا) بقيادة الرئيس إلهام علييف، جعل العالم التركي كله فخورا، قائلا: “إن شاء الله مع نصر قره باغ ستفتح أبواب حقبة جديدة يسود فيها السلام والاستقرار والتعاون بمنطقة القوقاز”.

ولفت إلى أن تركيا تولت رئاسة المجلس من أذربيجان، مقدما شكره لها لترؤسها المجلس بنجاح رغم ظروف انتشار وباء كورونا.

وشدد على أن الكفاح المشترك ضد كورونا الذي قادته دول “المنظمة” رفقة المجر بصفتها عضوا مراقبا، هو قصة نجاح أخرى لهم.

وتطرق إلى افتتاح “نزل عارف باشا” التاريخي في إسطنبول مقرا للأمانة العامة للمنظمة ورفع أعلام الدول فوقه.

وبيّن أن دول المنظمة أظهرت اتحادها كعالم تركي عبر تقاسم الإمكانات خلال انتشار الوباء، قائلا: “وأيضًا من خلال إعلان إسطنبول الذي اعتمدناه اليوم، أكدنا من جديد عزمنا على تعزيز تضامننا السياسي، وتعاوننا الاقتصادي، وتجارتنا، وتواصلنا الثقافي، وعلاقاتنا الإنسانية والاجتماعية”.

وبيّن الرئيس التركي أن المنظمة بمسماها الجديد ستنمو وتتجذر وتتطور بشكل أسرع وأكثر ثباتا.

وشدد على ضرورة ألا ينزعج أحد من منظمة الدول التركية في إشارة منه للاتحاد الأوروبي، بل أن يسعى ليصبح جزءا من هذا الهيكل الفريد القائم على التاريخ والعلاقات الإنسانية.

هل سيبرز اتحاد الدول التركية كقوة عالمية؟

اتفق مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية على توجيهات لتعميق التعاون الإستراتيجي بينهم، و الذي يضم تركيا وقيرغيزستان و أوزباكستان وأذرييجان وكازاخيستان كأعضاء مشاركة، والمجر كعضو مراقب.

وقد انتهى بإعداد وثيقة واضحة لرؤية وتوجهات العالم التركي، والتي تشمل مخططات المجلس التركي نحو أن يصبح منظمة دولية تزيد من ثقلها في المنطقة على الصعيد العالمي والمحلي.

وقال نائب الأمين العام للمجلس التركي الدكتور عمر جوكمان: “لقد تم الدخول في عهد جديد يتم فيه توثيق التعاون بين أعضاء المجلس في مختلف المجالات مثل السياسة الخارجية، والتجارة، والاستثمار، والصناعة، والمالية، والنقل، والطاقة، والسياحة، والزراعة، والإعلام، والثقافة، والتعليم، وسياسة الشباب، والخدمات الصحية، والرقمنة، وخارطة الطريق لتحقيق هذه الأهداف”.

ولقد دمج هذا البرنامج لرؤية العالم التركي لعام 2040 واستراتيجية المجلس التركي في 2020-2025.

وبين إلى أن دول المجلس التركي سيواصل دوره في دعم مبادرات مهمة مثل الممر العابر لبحر القزوين، ورامج التبادل الطلابي والأكاديمي، وزيادة الإمكانيات السياحية من خلال مشروع طريق الحرير المسنى بالتركية “إيبيك”، مؤكدًا على أن المجلس متمسك بدور أذربيجان في جدالها لأجل هذا المشروع الهام عالميا.

كما تبرز دول المجلس التركي في السياسة العالمية من خلال موارد الطاقة الغنية، والاقتصادات المتنامية، والسكان الديناميكيين، والمواقع الاستراتيجية، والقدرات المتنامية في المجال العسكري والدفاعي.

يذكر أنه يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس التركي 3.8 تريليون دولار مع تعادل القوة الشرائية، فيما يبلغ حجم التجارة المتبادلة 20 مليار دولار، ويساهم الإستثمار الأجنبي فيها بإجمالي 460 ميار دولار.

الأناضول

لأول مرة تركيا تعلن إنتاج أكثر من 400 سلاح بشكل محلي بالكامل من ضمنها منظومة هجوم إلكترونية تمتلك قدرات فعالة

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

في الآونة الأخيرة كشف المدير العام لشركة أسيلسان التركية للصناعات الدفاعية ، أن أسيلسان أنتجت هذا العام 172 منتجا.

وبلغ عدد المنتجات التي قاموا بتوطينها في السنوات القليلة الماضية أكثر من 400 سلاح متنوع .

كما بلغت مساهمة توطين هذه المنتجات في الاقتصاد التركي 186 مليون دولار.

وأشار إلى أن اسيلسان شاركت في فعاليات النسخة الـخامسة عشرة من معرض الصناعات الدفاعية الدولي بجناح تبلغ مساحته 7 آلاف متر مربع، حيث عرضت أسيلسان 250 من منتجاتها، بينها ستون منتجا جرى عرضها لأول مرة.

ولفت الى أن المنتجات شملت تقنيات تستخدم في أنظمة الفضاء والدفاعات البحرية والبرية والجوية، مشيرًا أن شركته تجري دراسات لتوطين مختلف أنواع الأنظمة والمنتجات الهامة المستخدمة في الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أن بيانات العام الماضي من حيث الصادرات كانت مذهلة للغاية، وأن أسيلسان وقّعت عقودًا بقيمة 454 مليون دولار في مجال الصادرات الدولية خلال الفترة القليلة الماضية

وزاد أن أسيلسان تتمتع بتاريخ طويل وخبرة في إنتاج أجهزة وأنظمة تستخدم في مجالات مثل الاتصالات والبحث والانقاذ والقيادة والتحكم والرادار، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي، التي تحتوي على العديد من الأنظمة الفرعية.

وبيّن أن شركته سلمت في يوليو/ تموز الماضي، القوات المسلحة التركية منظومة هجوم إلكترونية محلية الصنع تعرف باسم “سنجق”، تتميّز بتحقيق التفوّق على أرض الواقع عبر تحييد أنظمة الحرب الاستراتيجية.

وأفاد بأن “سنجق” تنتمي إلى الجيل الجديد من منظومات الهجوم الإلكترونية، مشيراً إلى أنها تمتلك أيضا قدرات فعّالة على تشويش مختلف المنظومات الأخرى.

تركيا تفجر المفاجأة.. قدرات مقاتلاتنا الشبحية ستتفوق بمرة ونصف على إف 35

في خبر هز وسائل الإعلام التركية أعلن تيميل كوتيل المدير الفني لشركة صناعة الطيران التركية توساش ، وذلك خلال لقاء مباشر على قناة سي إن إن تورك ، أن محرك الطائرة الشبحية يمر بمراحل متقدمة فاقت الخطة الموضوعة للانتهاء منه ، مؤكدا أنه سيتم الانتهاء تماما من أول نسخة من الطائرة الشبحية في عام ألفين واثننن وعشرين بدلا من ألفين وثلاثة وعشرين الذي كان مقررا مسبقا وفق الخطة الزمنية.

وأضاف كوتيل أنهم اتخذوا قرارا بتسريع العمل بعد إزالة تركيا من برنامج إنتاج الطائرات المقاتلة إف 35 من قبل الإدارة الأمريكية. وأشار إلى أن الإنتاج الضخم والسريع سيبدأ في العام ألفين وثمانية وعشرين

وحول المفاجأة الجديدة أوضح كوتيل أن محرك الشبحية التركية سيكون أقوى بمقدار مرة ونصف من إف 35، وفي حديثه عن ميزات الطائرة مقارنة بمثيلاتها ، قال كوتيل إنها تتمتع بمحركين يتكون كل منهما من ألف وتسعمئة وثمانين تقنية ، وذلك بخلاف إف 16 ، كما أن هذه الطائرة غير مرئية للرادارات ، وتستطيع تعريف نفسها كطائرة صديقة أيضاً، أما إف 35 فتتكون فقط من محرك واحد ولازالت تعاني من مشاكل تقنية.

وأكد كوتيل أن قرابة 4000 مهندس يعملون حاليا على إنتاج المقاتلة الشبحية الوطنية، وأنه يجري إرفاد المزيد من المهندسين لصناعة هذه المعجزة التركية كما وصفها،

وحول تكلفة مشروع المقاتلة الشبحية الوطنية قال كوتيل إن تكلفته بلغت عشرة مليارات دولار، فيما بلغ مشروع إنتاج إف 35 ستين مليار دولار ، وهذا سيجعل سعر طائرتنا أرخص بكثير من إف 35 .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة