لهذا السبب تم تمديد المذكرة “السورية العراقية” لمدة عامين؟

30 أكتوبر 2021آخر تحديث : السبت 30 أكتوبر 2021 - 2:00 مساءً
لهذا السبب تم تمديد المذكرة “السورية العراقية” لمدة عامين؟

تركيا.. لماذا تم تمديد المذكرة “السورية العراقية” لمدة عامين؟

بمذكرة رئاسية أقرها البرلمان التركي يوم الثلاثاء الماضي تم تمديد تفويض القوات المسلحة التركية (TSK) بإرسال قوات إلى سورية والعراق للمرة السابعة، وللمرة الأولى لمدة عامين.

ويمهد القرار المنشور في الجريدة الرسمية الطريق لعناصر القوات التركية العمل في سورية والعراق حتى 30 أكتوبر 2023، ولا داعي لطلب تفويض جديد من البرلمان، حتى انتخابات يونيو 2023 بحسب موقع السورية نت.

وفي أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يمدد البرلمان التركي التفويض الممنوح للرئاسة التركية، بإرسال قوات عسكرية عبر الحدود، لعام واحد، في حين تنص المذكرة الرئاسية الحالية على طلب تمديد التفويض لعامين، الأمر الذي أثار تساؤلات عن أسباب هذا التغير في الوقت الحالي.

ونقل موقع “بي بي سي” الناطق باللغة التركية عن مصادر مسؤولة في “حزب العدالة والتنمية” الحاكم قولها، اليوم الجمعة إن “تمديد التفويض إلى عامين ليس قضية سياسية داخلية، بل رسالة إلى الدول التي لها وجود في المنطقة فيما يتعلق بسورية”.

ويستند تحديد مدة القرار لعامين على “عزم تركيا على إدراجها في المعادلة الخاصة بالمسألة السورية”.

ويضيف الموقع نقلاً عن المصادر التي لم يسمها: “من خلال هذه القرارات، يتم توجيه رسالة فعلية إلى الجمهور الدولي والمحاورين في المنطقة. وحالياً هناك هياكل في المنطقة نتنازع معها في صراع متبادل وفي نفس الوقت مصالحة”.

وأضافت: “في المستقبل القريب، لا ينبغي أن نعطي فرصة لإعطاء انطباع بضعف سياسة تركيا تجاه سورية. الخطوات الأخيرة التي اتخذتها روسيا في المنطقة تحتاج إلى متابعة دقيقة، فنحن نمر بفترة قد تحدث فيها بعض التطورات المعاكسة في سورية، وهناك أيضاً تحرك، حيث بدأت قوات النظام في زحفها نحو تل رفعت”.

وفي هذه الحالة تابعت المصادر المسؤولة: “ليس هناك احتمال أن تكون تركيا قادرة على جعل وجودها مهيمنا على أي طاولة. لا يوجد شيء اسمه طاولة. محادثات جنيف ميتة بالفعل. على تركيا أن تظهر وجودها هنا بقوتها”.

وكان البرلمان التركي صدّق لأول في أكتوبر 2014 على تفويض يقضي بإرسال قوات مسلحة إلى خارج البلاد.

ومنذ تلك الفترة شن الجيش التركي سلسلة عمليات عسكرية كان أبرزها “درع الفرات” في عام 2016 ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف محافظة حلب، ومن ثم عملية “غصن الزيتون” في عفرين عام 2018، ومؤخراً عملية “نبع السلام” في شرقي سورية عام 2019.

وبموازاة ذلك واصل الجيش التركي عملياته العسكرية في شمالي العراق ضد مسلحي “حزب العمال الكردستاني”، معلناً بين الفترة والأخرى تصفية قادة كبار مصنفين على قوائم الإرهاب.

ويتزامن ما سبق مع الحديث عن قرب عملية عسكرية كبيرة لتركيا في سورية، ضد “وحدات حماية الشعب” (YPG).

ولم يعرف بالتحديد المناطق التي ستستهدفها العملية التركية، لكن صحف مقربة من الحكومة كانت قد أشارت إلى أنها ستكون باتجاه اثنتان من خمسة مواقع هي: “عين عيسى بريف الرقة، منبج بريف حلب، تل رفعت بريف حلب، عين العرب (كوباني)، تل تمر بريف الحسكة.

لأول مرة أوكرانيا تضرب أهدافا روسية بمقاتلات تركيا

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

أعلنت أوكرانيا، أنها استخدمت لأول مرة، مسيرات تركية من طراز “بيرقدار تي بي2” لضرب الانفصاليين الموالين لروسيا في منطقة دونباس.

ونشر الجيش الأوكراني على موقعه في فيسبوك مشاهدة لمسيرات تركية تقوم بقصف الانفصاليين في منطقة دونباس.

وتشهد العلاقات بين كييف وموسكو توترا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في دونباس.

وبين فينة وأخرى، تندلع اشتباكات في دونباس، بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الذين أعلنوا استقلالهم المزعوم عام 2014.

وتتخوف روسيا من بدء تنفيذ صفقة تحصل بموجبها أوكرانيا على طائرات بدون طيار في وقت تشهد علاقات كييف مع موسكو توترا كبيرا على الحدود.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية أن نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، قال، بعد الخطاب السنوي للرئيس فلاديمير بوتين أمام الجمعية الاتحادية، إن روسيا ستدقق في احتمال التعاون العسكري والتقني مع تركيا، إذا باعت أنقرة طائرات بدون طيار إلى أوكرانيا.

للمرة الأولى بريطانيا تعتزم شراء مقاتلات تركية بدون طيار

كشف الخبير ومحلل الدفاع التركي، هاكان كيليج، في حديث مع قناة TRT التركية الرسمية، اهتمام بريطانيا بالمسيرات التركية ومطالعتها عن كثب.

وأشار الخبير التركي إلى إعلان بريطانيا عن رغبتها في تلقي عروض شراء للمسيرات التركية، يعتبر خطوة هامة للغاية.

واعتبر كيليج أن شراء بريطانيا مسيّرات تركية سيحقق نقلة نوعية ثقيلة في عالم المسيرات التركية، واصفًا ذلك بـ”الخطوة التاريخية” إن تحققت.

وعلل الخبير التركي ذلك بأن المملكة المتحدة تعتمد في صناعاتها الجوية على منتجاتها الدفاعية الخاصة او عبر عمليات شراء من الولايات المتحدة فقط.

وأضاف أن “شراء بريطانيا لمنتجات دفاعية جوية من دولة غير الولايات المتحدة سيكون ذا معنى للغاية، ودلالة على التقدم الذي حققته الصناعات الدفاعية التركية”.

وتابع أنه “لو تقدمت اليابان أو ألمانيا مثلًا بطلب شراء المسيرات التركية فلن أكون متحمسًا بهذا المستوى لو اشترت بريطانيا تلك المسيرات”.

يشار إلى أن المسيرات التركية تحظى بسمعتة عالمية بفضل النجاح منقطع النظير الذي حققته في مناطق صراع مختلفة مثل ليبيا وقره باغ وإدلب في سوريا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.