خمس مدن سورية حدودية هدف لـ التوسع التركي المُقبل.. وتحركات في تل رفعت (فيديو)

19 أكتوبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 - 11:36 صباحًا
دبابة تقصف
دبابة تقصف

خمس مدن سورية حدودية هدف لـ التوسع التركي المُقبل.. وتحركات في تل رفعت (فيديو)

تداول محلّلون وناشطون خلال الساعات القليلة الماضية، أنباءً تعزّز التقارير التي تمّ تداولها خلال اليومين الماضيين عن عمليةٍ عسـ.ـكريّة لأنقرة باتت قاب قوسين أو أدنى في الشمال السوري، حيث طال الحديث خمس مدنٍ سورية حدودية قد تكون هي الهدف القادم لـ التوسع التركي المُقبل.

وفي التفاصيل، نشر المحلل الموالي لـ النظام السوري، “عمر رحمون”، على صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، منشوراً جاء فيه إنّ المدن السورية التالية: “تل رفعت ومنبج وعين العرب وعين عيسى وتل تمر ضمن خطة الجـ.ـيش التركي بالعملية المرتقبة” بحسب ما نقل موقع ستيب نيوز.

إلى ذلك، أفادت صفحات موالية بأنّ النظام قد دفع بتعزيزاتٍ عسـ.ـكريّة وُصفت بالضخمة إلى مدينة تل رفعت الواقعة شمال حلب، حيث شملت تلك التعزيزات دبابات T-90 ومدرعات BMP-2، وذلك على خلفية تهـ.ـديداتٍ من قبل وزارة الدفاع التركية ببدء عمليات عسـ.ـكرية داخل الأراضي السورية.

وفي السياق، أفاد مراسل وكالة “ستيب” الإخبارية، أنّ مجموعاتٍ مسـ.ـلّحة تابعة قد رصدت اليوم وصول تعزيزاتٍ عسـ.ـكريّة لميلـ.ـيشـ.ـيات إيرانية إلى كل من نُبّل والزهراء، بالتوازي مع التعزيزات التي أرسلتها قـ.ـوات النظام السوري إلى تل رفعت تحسّباً لأيّ هـ.ـجوم على تلك المناطق من قبل تركيا والفـ.ـصائل الموالية، التي طلبت منها أنقرة رفع “جاهـ.ـزيتها” القـ.ـتالية.

بولندا تسابق الزمن للحصول على أحدث الأسـ.ـلحة من تركيا

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

أعلن وزير الدفاع البولندي ماريوس بلاشزاك، أن وفدًا من بلاده يعتزم التوجه إلى تركيا من أجل شراء منظومات أسلـ.ـحة جديدة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي خلوصي أكار، عقب لقاء ثنائي وآخر على مستوى الوفود، في العاصمة وارسو.

وأوضح أن التعاون بين تركيا وبولندا غير مقتصر على الصناعات الدفاعية فقط، مؤكدًا وجود تعاون هام في مجال التعليم أيضًا.

وأكد أن البلدين يتعاونان في مجالات مختلفة وليس ضمن حلف شمال الأطلسي فقط، مضيفًا: “الاتفاقيات الموقعة بشأن التعاون بين البلدين خلال زيارة الرئيس أندريه دودا إلى تركيا، وشراء الطائرات المسيرة تعتبر مؤشر ملموس على هذا التعاون”.

من جانبه، تطرق وزير الدفاع التركي إلى التعاون الاستراتيجي ضمن “الناتو” بين البلدين، مؤكدًا مواصلة بذل كافة الجهود من أجل تطوير التعاون بينهما.

وشكر أكار بولندا إزاء الدعم الذي قدمته في إطار الناتو، قائلًا: “طائراتنا أدت مهامها بنجاح رفقة القوات المسلحة البولندية منذ يوليو/ تموز وحتى سبتمبر/ أيلول الماضي في إطار مهمة الشرطة الجوية (للناتو)”.

ولفت إلى أن المباحثات تناولت قضايا التعاون في مجال الصناعات الدفاعية والتعاون في مجال التدريب العسكري، مشددًا أن العلاقات ستكتب زخمًا أكثر مع اتفاقية الإطار العسكري التي ستوقع الأيام المقبلة.

مفاجأة من العيار الثقيل.. صواريخ ليزرية تركية تسقط المسيّرات المسلحة بكل سهولة

في الآونة الأخيرة كشفت شركة “روكيتسان” (Roketsan) التركية للصناعات الدفاعية، عن سلاح ليزري قادر على اكتشاف الطائرات بدون طيار الهجومية والتشويش على راداراتها المتطورة، باستخدام خوارزميات خاصة، طورتها تركيا لأول مرة بقدرات وإمكانات ذاتية، ومن ثم يمكن لهذه المنظومة التسبب بموت دماغي للطائرة المسيرة، ما يجعل عملية إسقاطها أسهل عبر إطلاق أشعة الليزر على أبرز نقاط ضعف الطائرة، و التي تستطيع الوصول لمسافات بعيدة.

ونشرت الشركة المشاهد الأولى من اختبارات أجرتها”، حققت المنظومة من خلالها، النجاح المطلوب في استهداف طائرات من دون طيار لأغراض الهجوم أو التجسس، سواء منفردة أو في سرب.

يعمل السلاح الجديد وفق نظام الطاقة الموجهة، وتحقق أسلحة الطاقة الموجهة تأثيرها عبر توجيه الطاقة إلى هدف معين، من دون استخدام قذيفة.

وعرضت “روكيتسان”، هذا السلاح لأول مرة خلال معرض الصناعات الدفاعية.

ويعتبر هذا النظام سلاحا فعالا لحماية الوحدات العسكرية الثابتة والمتحركة والقواعد العسكرية والأحياء السكنية والموانئ والسفن، وغيرها من المواقع الحساسة للدولة.

وتمتلك المنظومة قدرة تدمير ليزرية وأخرى تشويشية، عبر استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية، ويمكنها التشويش من على بُعد أربعة كيلو مترات، والقضاء على الهدف.

لأول مرة .. تركيا تكشف عن أسرع قنبلة خارقة للتحصينات

في تطور لافت زودت شركة “أسيلسان ” التركية للصناعات الدفاعية، “القنبلة صغيرة القطر” الخارقة للتحصينات، بإضافات جديدة ترفع من قدرتها التدميرية.

إسقاط من الجو بدقة عالية وبخطأ صفر

تم تطوير القنبلة صغيرة القطر لتصبح ذخيرة موجهة يمكن إسقاطها من الجو.

كما أن القنبلة بعد إضافة التعديلات المذكورة أصبح من الممكن استخدامها ضد أهداف أرضية صلبة وناعمة.

وتتميز القنبلة بمدى يصل إلى 100 كيلومتر، بالإضافة إلى تكلفتها المادية المنخفضة بالمقارنة مع مثيلاتها من القنابل.

وكان الظهور الأول للقنبلة بشكلها الجديد، في معرض إسطنبول الدولي للصناعات الدفاعية “آيدف IDEF” الذي انعقد في الفترة من 17 إلى 20 أغسطس/ آب الماضي.

والقنبلة صغيرة القطر (Small Diameter Bomb) انزلاقية موجهة بدقة، والهدف منها توفير إمكانية للطائرات لحمل أكبر عدد من القنابل، ، وتستطيع القنبلة تدمير المخازن والتحصينات ومرابض المدفعية ومنظومات الدفاع الجوي، وبإمكانها التعامل مع الأهداف غير الثابتة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة