تركيا تستقطب الممثلين السوريين

14 أكتوبر 2021آخر تحديث : الخميس 14 أكتوبر 2021 - 4:49 مساءً
تركيا تستقطب الممثلين السوريين
قيس الشيخ نجيب

تركيا تستقطب الممثلين السوريين

يبدو أن المسار الدرامي المشترك لمجموعة لا بأس بها من الإنتاجات العربية يمضي في تصاعد مستمر. ويبدو أن إسطنبول، بعد بيروت، ستشكل نقطة تحوّل مفصلي في الإنتاج العربي القائم على الخريطة اليوم.

بدأت معظم البلدان العربية بالسعي للحصول على مواعيد خاصة والمباشرة بمجموعة من الإنتاجات الرديفة للإنتاج المحلي الخاص بها، والتفكير جدياً في التعاون التركي العربي على صعيد الإنتاجات الدرامية والفنية، فيما تعمل الشركات التركية، حاليًا، على تسهيل مهمات شركات الإنتاج العربية، كنوع من المكاسب المفترض أن تكون مرادفة للإنتاج الدرامي التركي الأصلي، وتعود بالعائد المالي المطلوب، وسط السوق المفتوح في مختلف مجالات الاستثمار.

ترى شركات الإنتاج العربية أن “التجديد” في الصورة ورؤية الدراما العربية يتطلبان الهجرة، أو البحث عن أماكن وثقافات متبادلة مع التجربة التركية الرائدة في هذا المجال، وبالتالي الاستفادة من قبول المشاهد العربي لهذا النوع من الإنتاج ومتابعته بشكل كبير أمام نماذج حققت نجاحاً في السنوات الأخيرة.

تغرق بيروت في مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والمالية، ويكاد قطاع الإنتاج المحلي يتوقف لولا إصرار بعض الشركات اللبنانية على الاستمرار من باب التحدي، وليس الوضع أفضل حالاً في دمشق التي تكاد شركات الإنتاج ضمنها تُعد على أصابع اليد الواحدة. فتحت مشاركة مجموعة من الممثلين السوريين في الدراما العربية التركية المشتركة الباب لمزيد من الإنتاجات، وذلك أمام رغبة شركات الإنتاج السعودية بمتابعة الاستثمار المربح في الأعمال التركية المُعربة.

تبدأ خلال أيام عمليات تصوير مسلسل درامي مشترك، مقتبس عن الدراما التركية، يحمل عنواناً مبدئياً، هو “جرائم صغيرة”، ويجمع بين كاريس بشار وديمة قندلفت وقيس الشيخ نجيب، ومن لبنان ندى أبو فرحات. القصة تتحدث عن مجموعة أصدقاء من أيام الدراسة تفرق بينهم الأيام والظروف، لكنهم يلتقون بعد وقت في قضية مثيرة تحوم حول جريمة قتل.

المسلسل التركي الأصلي مؤلف من 45 حلقة أنتج عام 2017، فيما لم يعلن حتى اليوم عن تفاصيل نقله إلى العربية. لكنه من ضمن المجموعة الخاصة بمسلسلات المنصّات الرائجة، بعد “عروس بيروت” و”ع الحلوة والمرة”، ولن تكون حلقاته أقل من النسخة التركية.

وقبل أسبوعين، أعلن الممثل السوري خالد القيش انضمامه لأسرة مسلسل “عروس بيروت” الذي يصور الجزء الثالث منه في إسطنبول أيضاً، وكذلك دخل الممثل أحمد الأحمد على خط هذا النوع من الدراما، ليقف أخيراً كضيف في مسلسل “ع الحلوة والمرة”، من إخراج فكرت قاضي، وصور بالكامل في تركيا، وعرضت حتى اليوم 30 حلقة منه. وكذلك فعلت الممثلة سلمى المصري في المسلسل نفسه، وزميلها محمد خير الجراح، ودانا مارديني التي تلعب دور البطولة فيه.

تؤكد معلومات “العربي الجديد” أن معظم شركات الإنتاج العربية الخاصة بالدراما ستعمل على استعادة الكرة من تركيا هذه المرة ابتداء من مطلع عام 2022، وتأسيس فروع داخل إسطنبول وأنقرة، لتنفيذ مشاريع فنية هي اليوم في مرحلة التحضيرات النهائية.

المصدر: العربي الجديد

أول غواصات تركية الصنع على شكل أسماك الشبح قدرة فتاكة على الخداع وتفجير أقوى السفن الحربية

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

باتت تركيا قاب قوسين أو أدني من امتلاك غواصة حربية، هي الأولى من نوعها في العالم، قادرة على تفجير غواصات وسفن، وحاملات طائرات.

تمثل الغواصة الشبح من طراز “سيدا” (SİDA)، التي بدأ العمل عليها قبل عامين، قفزة نوعية في مجال المعدات الحربية المصنعة محلياً.

وفي لقاء تعريفي حول صناعة الغواصات المسيرة في تركيا، قال رئيس مجلس إدارة شركة “ألبيرقلار” عدنان ألبيرقلار، إن “سيدا” ستكون على شكل أسماك الشبح وبحجمها، وسيتم التحكم بها تحت البحر عبر موجات صوتية شبيهة بأصوات أسماك الحوت والدلافين.

ونظام الغواصة شبيه بنظام قنبلة متحركة، يمكنها عبر مغناطيس كهربائي، الالتصاق بأسفل حاملات الطائرات وتفجيرها.

وستكون الغواصة الشبح قادرة على التحرك دون توقف في البحر على مدى 12 ساعة، وعلى الوقوف بوضعية الاستعداد في قاع البحر لمدة 240 ساعة متواصلة.

وبالإضافة إلى هذا تعمل تركيا على صناعة صواريخ توكار الدفاعية ضد الطوربيدات والتي من المتوقع أن تكون واحدة من أهم الأسلحة تحت الماء في المستقبل القريب.

وتتميز هذه الصواريخ بميزات بتصميم معياري الذي يمكن أن يتكيف مع الغواصات ، والقدرة على العمل بشكل متكامل مع الأنظمة المضادة للتدمير الصوتي.

تركيا.. عازمون على صناعة أفضل طائرة مسيّرة في العالم

بعد النجاح الكبير الذي حققته الطائرات بدون طيار التركية ، أضحت هذه المسيرات رقما صعبا في الأسواق العالمية بهذا المجال .

وفي هذا السياق يوضح سلجوق بيرقدار، المدير الفني لشركة “بايكار” التركية، أن الطائرة المسيرة المسلحة بيرقدار- تي بي 2 باتت تلقى إقبالاً واهتماماً كبيراً.

و أعرب بيرقدار خلال مشاركته في مسابقة الصواريخ بمهرجان “تكنوفيست” لتكنولوجيا الطيران والفضاء، عن سعادته لمساهمتهم في تشجيع الشباب على الاهتمام بالعلم والتكنولوجيا.

وأوضح أن مثل هذه المسابقات تؤدي إلى اكتشاف مخترعين جدد في مجالات عدة، مشيرا الى انه “كان هدفنا من خلال هذه الحملات التكنولوجية تغيير النموذج الفكري الذي كان سائداً منذ 20 عاماً عندما حاولنا تصنيع الطائرات المسيرة”.

وأضاف بيرقدار أنهم استطاعوا تغيير تلك النظرة، موضحا “طالما تمكنا من صنع طائرة مسيرة فنحن قادرون على تطويرها وتصنيع أفضل طائرة مسيرة في العالم.

كما نهدف إلى تعميم هذا الفكر في كافة المجالات المدنية الأخرى.”

وبيّن أن أكثر من 70 في المئة من أرباح شركة بايكار تأتي من الصادرات للخارج وأن الشركة وقعت حتى الآن 10 اتفاقيات تصدير مع عدة دول صديقة وحليفة حول العالم.

تركيا تفجر مفاجأة من أثقل عيار.. مدرعات كهربائية تقلب قواعد القتال وتغير موازين القوة.

في تطور جديد أعلنت “شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية” التركية، عزمها تسليم الجيش التركي 50 مدرعة تعمل بالطاقة الكهربائية ، مؤكدة أنها باتت قادرة على إنتاج تكنولوجيا المستقبل، وتعزيز ابتكاراتها في هذا المجال، بعد تحقيقها نجاحات كبيرة في الصناعات الدفاعية.

وفي الفترة من 17 إلى 20 أغسطس/ آب الماضي، استضافت مدينة المعارض (TÜYAP) في إسطنبول، فعاليات النسخة 15 من معرض الصناعات الدفاعية الدولي، برعاية رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع وجمعية دعم القوات المسلحة التركية (مؤسسة وقفية).

ويشير مدير الشركة أنها وقعت 8 عقود رئيسية خلال أعمال النسخة الخامسة عشرة لمعرض الصناعات الدفاعية الدولي، وأن أحد تلك العقود متعلق بتطوير “العربة القتالية المدرعة الكهربائية”.

ويردف أن شركته ستقوم بتسليم القوات المسلحة التركية قريبًا، 50 عربة قتالية مدرّعة تعمل بالطاقة الكهربائية، بمدفع أرضي 25 ملم، ومزودة بإمكانات رؤية ليلية ونهارية وأنظمة قياس بالليزر.

ويوضح أن رحلة الشركة في صناعة المركبات العسكرية التي تعمل بالطاقة الكهربائية بدأت بتطوير حاملة جنود مدرعة.

ويفيد بأن المدرعة القتالية الكهربائية التي جرى تطويرها قادرة على شحن بطارياتها في أقل من 4 ساعات والسير 600 كيلومتر، وأنها مزوّدة بمولد هجين.

ويكشف عن أن شركته تعمل على تطوير إمكانات التصدير بشكل أكبر من خلال المشاركة في توفير الحلول الأفضل للمستهلك النهائي وكذلك المشاركة في المعارض العالمية للتعريف بمنتجاتها.

ويقول المدير العام إن شركته طورت أيضًا مدافع من طراز “بانتر” (Panter) يجري تثبيتها على مركبات (88x)، وذلك بالتعاون مع الشركات التركية (ASFAT) و(BMC) لإنتاج المركبات.

ويتابع قائلا لقد “طورنا مدفعًا بحريًا قادرًا على الدوران 360 درجة، وإطلاق النار بزاوية 15 و85 درجة تحت الصفر، بمعدل 80 طلقة في الدقيقة.

هذا المشروع هو أحد المشاريع الرائعة التي تظهر التطور الذي وصلت إليه الصناعات الدفاعية التركية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.