مصدر: ضغط روسي على تركيا لفتح قنوات مع سوريا

22 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 22 سبتمبر 2021 - 12:03 مساءً
مصدر: ضغط روسي على تركيا لفتح قنوات مع سوريا
بشار وبوتين وأردوغان

مصدر: ضغط روسي على تركيا لفتح قنوات مع سوريا

قال المحلل السياسي التركي طه عودة أوغلو، إن هناك ضغطًا روسيا على تركيا يتعلق بضرورة فتح قنوات مع سوريا.

وقال أوغلو في حديثه لـ”راديو سبوتنيك”، إن الزيارة المرتقبة من قبل أردوغان لموسكو سوف تتناول عددا من الملفات الشائكة منها موضوعات الطرق الدولية والتموضعات والترتيبات الجديدة في المنطقة.

ولفت إلى أن الملف السوري سيكون أكثر حضورا خلال الأشهر المقبلة، وهناك زيارة كانت لرئيس النظام الأسد إلى موسكو بدت وكأنها رسالة بأنه يمكن أن يكون هناك ضغط روسي على تركيا فيما يتعلق بضرورة فتح قنوات مع الحكومة السورية، وبالفعل تداولت ذلك بعض وسائل الإعلام التركية وقد تحدث وزير الخارجية التركي أن هناك اتصالات أمنية واستخباراتية.

وأضاف أوغلو أن “الملفات ستكون ساخنة للغاية والمباحثات ستكون شاقة، وملف ليبيا سيكون حاضرا كساحة خلاف، وكذلك ملف أفغانستان، وهناك موضوع انسحاب القوات الأجنبية، لكن كما تابعنا مسار التوترات كان هناك دائما جلوس إلى الطاولة ووصول إلى تفاهمات”.

وقد أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب أردوغان يعتزمان عقد اجتماع خلال زيارة عمل يقوم بها أردوغان إلى روسيا.

وقال بيسكوف إنه “يجري الإعداد لزيارة عمل للرئيس التركي أردوغان إلى روسيا، وبحث الأجندة بالكامل، بدءًا من العلاقات الثنائية”، مضيفا: “بالطبع، ستتم أيضا مناقشة سوريا والصراعات الإقليمية الأخرى”.

وتجمع روسيا وتركيا الكثير من الملفات الشائكة أولها الصراع في سوريا ثم ليبيا وناغورنو قرة باخ، بالإضافة إلى التعاون العسكري بعيدا عن حلف الناتو.

أسيلسان التركية إلى المرتبة الـ 48 عالمياً

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

حازت شركة “أسيلسان” التركية، عملاق الصناعات الدفاعية والتكنولوجية على المرتبة الثامنة والأربعين ، ضمن أقوى الشركات العالمية في هذا المجال .

وذلك استنادا لتصنيف مجلة “ديفينس نيوز” الأمريكية، حيث ارتقت “أسيلسان” إلى المرتبة الـ 48 عالميا العام الماضي، لتحافظ على موقعها للعام الحالي على التوالي، وذلك بعد أن دخلت القائمة المذكورة لأول مرة عام 2008 بالمركز الـ97.

وأفاد بيان لـلشركة ، عن المدير العام لها ، خلوق غورغون، قوله إن أسيلسان اجتازت بنجاح كافة التحديات التي واجهتها السنوات الأخيرة.

وبهذا نالت لقب الشركة التركية الوحيدة التي دخلت تصنيف الـ 50 الأوائل بين الشركات العالمية في مجال الصناعات الدفاعية، بحسب قائمة المجلة الأمريكية.

سر التميز البحث والتطوير

وأضاف أن نتائج دعمهم لمشاريع البحث والتطوير، هي التي أوصلتهم لهذا المركز العالمي.

مشيراً إلى أن دخل الشركة ارتفع بنسبة 24 بالمئة، خلال 2020، ليتجاوز 16 مليار دولار.

وتأسست “أسيلسان” عام 1975، بمبادرة من مؤسسة “تعزيز القوات المسلحة التركية”، بهدف تلبية احتياجات الجيش التركي في مجال أجهزة الاتصالات، وتشتهر الشركة بصناعة أنظمة وأجهزة إلكترونية لأغراض عسكرية .

تركيا تكشف عن مدرعة “ألطوغ” (Altuğ) والقادرة على صد الهجمات النووية والبالستية

وفق آخر ما أعلنت عنه الصناعات الدفاعية التركية التابعة مباشرة للرئيس أردوغان، كشفت تركيا مؤخراً عن مدرعة عسكرية جديدة جرى إنتاجها محلياً مئة بالمئة، أطلقت عليها اسم “ألطوغ” (Altuğ)، والتي تتمتع بمواصفات خارقة تفوق مثيلاتها من المدرعات في العالم، وقدرات غير مسبوقة على الحماية من الضربات النووية والبالستية.

وقد جرى الكشف عن المدرعة الحربية للمرة الأولى على هامش معرض إسطنبول للصناعات الدفاعية، أواسط أغسطس الماضي، في مراسم شارك فيها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ووزير الدفاع خلوصي أكار، إلى جانب مسؤولي شركة ” بي إم سي “.

ويمكن للمركبة الحربية سد كافة الاحتياجات المحتملة التي قد تظهر في مختلف ظروف المعارك التقليدية وغير المتكافئة، وذلك عبر إمكانية استخدامها كمركبة مدرعة لنقل الجنود، أو مركبة دفاعية وهجومية من خلال قابليتها للتزوّد بعدة أصناف من الأسلحة والمعدات الدفاعية.

وتستطيع للمركبة المدرعة الحربية، نقل 9 أشخاص، إضافة إلى طاقم من 3 أفراد، إلى جانب ما توفره من راحة وأمان للعناصر البشرية التي بداخلها.

كما أن بإمكان المدرعة التركية، التزوّد بمختلف أنواع الأسلحة بدءاً من عيار 7,62 مم وحتى 120 مم، فضلاً عن قدرتها على نقل حمولة مفيدة يصل وزنها إلى 8 أطنان.

كما توفّر “ألطوغ” حماية فائقة ضد كافة الألغام والمتفجرات اليدوية، والإشعاعات الكيميائية والنووية، إلى جانب قدرتها العالية على المناورة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.