روسيا تلمح لنقلة كبيرة في الملف السوري وتعلن عن المرحلة المقبلة

21 سبتمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 11:09 صباحًا
بوتين وخريطة سوريا
بوتين وخريطة سوريا

روسيا تلمح لنقلة كبيرة في الملف السوري وتعلن عن المرحلة المقبلة

عبر تصريحات لوسائل الإعلام لمحت روسيا عن طريق دبلوماسي مقرب القيادة الروسية لنقلة كبيرة في الملف السوري وتطور كبير في المرحلة المقبلة إليكم التفاصيل في سياق هذه المقالة

صرّح دبلوماسي مقرب من القيادة في روسيا، إنّ تطورات لافتة سيشهدها الملف السوري ومسار الحل السياسي في سوريا خلال المرحلة القادمة.

وقال “رامي الشاعر” المقرّب من القيادة السياسية في روسيا، ومستشار وزارة خارجيتها، “إنّ روسيا مهتمة بشكل كبير في إحراز تقدم بمسار العملية السياسية للملف السوري في الأيام القادمة”.

وفي حديث لصحيفة “الوطن” الموالية، ذكر الشاعر أنّ الأنباء التي يتم تداولها بين الفينة والأخرى والتي تتحدث عن عدم أهمية اللجنة الدستورية بالنسبة للقيادة السياسية في روسيا، لا تعكس على الإطلاق الموقف الروسي.

كما أكّد “الشاعر”، أنّ موقف روسيا هو عكس ما يتم تداوله تماماً، وشدد على أنّ “موسكو” تولي مسار الحل السياسي في سوريا أهمية خاصة، منطلقةً بذلك من ملف اللجنة الدستورية.

وأشار “الشاعر” إلى أنّ روسيا ترغب بتحقيق تقدم ملموس على صعيد الحل السياسي بسوريا، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم /2254/ الذي أكّد “لافروف” منذ بضعة أيام على تمسك روسيا به.

ووفقاً للشاعر، فإنّه من المتوقع استئناف عمل اللجنة الدستورية قريباً جداً.

ورجّح أنْ تحمل الجولة الجديد من المباحثات المزمع عقدها، تطورات لافتة.

وبحسب الشاعر” أنّ اللقاء الأخير بين “بوتين” ورأس النظام “بشار الأسد” شهد مناقشات موسعة متعلقة بالمسار السياسي، وخاصة مسار اللجنة الدستورية.

تركيا تكشف عن مدرعة “ألطوغ” (Altuğ) والقادرة على صد الهجمات النووية والبالستية

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

وفق آخر ما أعلنت عنه الصناعات الدفاعية التركية التابعة مباشرة للرئيس أردوغان، كشفت تركيا مؤخراً عن مدرعة عسكرية جديدة جرى إنتاجها محلياً مئة بالمئة، أطلقت عليها اسم “ألطوغ” (Altuğ)، والتي تتمتع بمواصفات خارقة تفوق مثيلاتها من المدرعات في العالم، وقدرات غير مسبوقة على الحماية من الضربات النووية والبالستية.

وقد جرى الكشف عن المدرعة الحربية للمرة الأولى على هامش معرض إسطنبول للصناعات الدفاعية، أواسط أغسطس الماضي، في مراسم شارك فيها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ووزير الدفاع خلوصي أكار، إلى جانب مسؤولي شركة ” بي إم سي “.

ويمكن للمركبة الحربية سد كافة الاحتياجات المحتملة التي قد تظهر في مختلف ظروف المعارك التقليدية وغير المتكافئة، وذلك عبر إمكانية استخدامها كمركبة مدرعة لنقل الجنود، أو مركبة دفاعية وهجومية من خلال قابليتها للتزوّد بعدة أصناف من الأسلحة والمعدات الدفاعية.

وتستطيع للمركبة المدرعة الحربية، نقل 9 أشخاص، إضافة إلى طاقم من 3 أفراد، إلى جانب ما توفره من راحة وأمان للعناصر البشرية التي بداخلها.

كما أن بإمكان المدرعة التركية، التزوّد بمختلف أنواع الأسلحة بدءاً من عيار 7,62 مم وحتى 120 مم، فضلاً عن قدرتها على نقل حمولة مفيدة يصل وزنها إلى 8 أطنان.

كما توفّر “ألطوغ” حماية فائقة ضد كافة الألغام والمتفجرات اليدوية، والإشعاعات الكيميائية والنووية، إلى جانب قدرتها العالية على المناورة.

لأول مرة.. الطائرة المسيرة التركية “أكنجي” تحقق أعلى ارتفاع و 7000 كيلو متر متواصلة في الجو

سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها” (AKINCI TİHA)، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.

وبقيت “أقنجي تيها” في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.

وفي مفاجأة جديدة نجحت الطائرة المسيرة الأثقل AKINCI TİHA ، لأول مرة في إصابة أهدافها بدقة بذخيرة الرؤوس الحربية، والتي تعتبر أكثر أنواع الذخيرة خطورة، والتي طورتها شركة روكيتسان، ويتجاوز وزنها طنا كاملاً.

واستطاعت أكنجي في نيسان المنصرم إصابة الأهداف بالذخيرة المطورة محليا مام سي ومام إل ومام تي ، وقبل عدة أيام، تمكنت من حمل قنبلة كي جي كي اثنين وثمانين وهي من القنابل الانزلاقية التي تستخدم في تدمير الأبراج التي تشكل خطورة أثناء المعارك، وهي تحمل رأسا حربيا يزن 1000 كيلو غرام ، ، وأصابت أهدافها على مسافة 55 كيلو متر بدقة عالية.

وكما أجرت أكنجي تجربة إطلاق لقنبلة HGK-NEB-84 بالإضافة إلى إلى صواريخ كروز SOM و SOM-J.

تركيا تكشف عن أول طائرة مسيّرة لاستهداف الأشخاص ​قادرة على اقتحام المباني وتحييد الهدف بسهولة

مجهزة بمدفع رشاش وكاتم صوت

كشفت صناعات الدفاع التركية للمرة الأولى عن الطائرة بدون طيار المسلحة القادرة على الدخول إلى عمق البنايات، وهي الوحيدة بين نظيراتها المجهزة بمدفعٍ رشاش.

وهي عبارة عن مركبة جوية هجومية تكتيكية مصممة لتوفير الدعم لإطلاق النار في القوافل أو المواقع الدفاعية ، ليلاً أو نهارًا ، وفق مدى بصري يصل إلى ستة أميال.

صامتة لتحقيق عنصر المفاجأة

والهدف من تصنيع الطائرة زيادة البقاء على قيد الحياة ضد النيران المعادية في مناطق الدوريات شديدة التحصين، أو في حالة حدوث أي تهديد أثناء انتقال المركبات البرية والقوافل العسكرية”.

200 طلقة في نصف دقيقة

تزن 55 رطلاً ، ويبلغ مداها 6.2 ميلاً ، ويمكن أن يصل ارتفاعها إلى 10 آلاف قدم قدم، وتستخدم نظامي GPS الأمريكي ونظام الملاحة GLONASS المتطور، ويتطلب تشغيلها وجود جندي مدرب لاتخاذ قرار بإطلاق النار.

جرى تزويد الطائرة بنظام استهداف لتوفير ما يصل إلى 200 طلقة في 30 ثانية. ويمكن تزويدها بمسدس كاتم للصوت وقاذفة قنابل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.