الانتخابات المبكرة في تركيا .. سياسية تركية تكشف عن الموعد والأمر بحاجة إلى تعديلات قانونية

21 سبتمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 1:31 مساءً
أردوغان والانتخابات الايرانية
أردوغان والانتخابات الإيرانية

تركيا بالعربي

الانتخابات المبكرة في تركيا تنتظر التعديلات القانونية

يكاد لا يمر يوم في تركيا من دون الحديث عن الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة، لتكون الشغل الشاغل في البلاد شعبيا وللأطراف السياسية المختلفة.

ومن المفترض أن تجرى الانتخابات في تركيا في 2023، ولكن المعارضة التركية تدفع إلى تبكيرها، وتتوقع أن يكون الدفع بها نهاية العام 2022 المقبل، بحسب تصريحات لزعيمة “الحزب الجيد” ميرال أكشنر، وزعيم حزب “الشعب الجمهوري” المعارض كمال كلجدار أوغلو.

وتتناول وسائل الإعلام بشكل مستمر تطورات وكواليس الانتخابات التركية وفق ما يسرده الزعماء السياسيون من خطابات ومقابلات، أو تستشرف ملامح ومؤشرات تدل على إجراء الانتخابات في وقت مبكر، في وقت كررت فيه المعارضة التركية تحديها الحكومة باللجوء إلى صناديق الاقتراع.

ورغم كل الضغوط من قبل المعارضة التركية والأحاديث الإعلامية، فإن القرار الحاسم في مسألة الانتخابات هو بيد التحالف الجمهوري الحاكم، الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان التركي، فيما تحتاج المعارضة إلى 400 صوت من أصل 600 بحسب الدستور للدفع بالانتخابات المبكرة، أو عبر الدعوة إليها من الرئيس رجب طيب أردوغان.

أمام أي توقعات بحصول الانتخابات بشكل مبكر، ستكون مسألة التعديلات على قانون الانتخابات التي يعمل عليها التحالف الحاكم من المحددات المهمة، بغض النظر عن الأمنيات والتصريحات والتحليلات الإعلامية.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العدالة والتنمية والرئيس أردوغان يواجهان تحديات كبرى في هذه الانتخابات

التحالف الحاكم، ممثلا بحزب “العدالة والتنمية” وحزب “الحركة القومية” اليميني، يعمل على إعداد مشروع قانون تعديلات على قانون الانتخابات، وتم التوافق على جزء كبير منه، وينتظر الإعلان عنه ونقله إلى البرلمان لاعتماده.

وفي حال نقل إلى البرلمان التركي وتم اعتماده، فإن الانتخابات بالطبع لن تجرى قبل أقل من عام على اعتماد التعديلات في قانون الانتخابات، ولهذا، تفترض المعارضة التركية أن يتم طرح مسألة التعديلات أمام البرلمان مع عودته للعمل بداية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وعند تمرير القانون والتعديلات تنتظر المعارضة التركية أن يمر عام على إجراء التعديلات، وهو ما يجعلها تفترض إجراء الانتخابات المبكرة في نهاية العام المقبل.

وتكتسب الانتخابات القادمة أهمية كبيرة على صعيد الداخل التركي، ويترقبها العالم أيضا، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب “العدالة والتنمية” والرئيس رجب طيب أردوغان يواجهان تحديات كبرى في هذه الانتخابات في ظل انخفاض شعبيته، وانشقاقات حدثت في الحزب، تأسست إثرها أحزاب جديدة من رحمه، وعقدت تحالفات جديدة لدى المعارضة يمكن أن تطرح منافسا قويا للرئيس أردوغان، كما أن دول العالم تترقب الانتخابات التركية لتحدد سياساتها المستقبلية مع أنقرة.

صحيفة “حرييت” ترى أن حزب “العدالة والتنمية” الحاكم وحليفه “الحركة القومية” يعملان على مادتين على الأكثر للتوافق عليهما، من أجل إعداد التعديلات المطلوبة في قانون الانتخابات بعد الانتهاء من التوافق على العمود الفقري الأساسي للانتخابات، ولا يبدو أن هناك فرصا لعدم التوافق في المادتين المتبقيتين.

وأضافت الصحيفة أن “أردوغان وزعيم (الحركة القومية) دولت باهتشلي كانت تصريحاتهما قاطعة لقيادات الحزب بأن التحالف الجمهوري هو الأهم، وعليه سيتم التوافق على التعديلات القانونية”.

وتوضح حرييت أن “الكواليس تشير إلى عدم استعجال “العدالة والتنمية” طرح مسألة التعديلات القانونية، وهو ما يعني أن طرحها لن يحصل قبل العام المقبل، بعد مناقشة الموازنة ودخول البرلمان في عطلة أخرى، وعودته للعمل في يناير/ كانون الأول، وهو ما يعني أن الانتخابات ينتظر أن تجرى بعد عام، أي بداية 2023، وعندها لا يمكن اعتبارها انتخابات مبكرة، على اعتبار أن الفرق هو مجرد أشهر، إذ من المقرر إجراء الانتخابات في يونيو/حزيران 2023″.

وبحسب الإعلام التركي، فإن المادتين، اللتين سيتم النقاش بشأنهما بين الحزبين، هما أولا مسألة العتبة البرلمانية لدخول الأحزاب، إذ تم التوافق على تخفيضها إلى 7% بعد أن كانت 10%، ويجرى النقاش لتخفيضها إلى 5%، أما المادة الثانية فتتعلق بالعتبة البرلمانية للأحزاب في حال كانت ضمن تحالفات سياسية.

ومن ملامح التوافق الجديد، إلغاء شرط وجود كتلة برلمانية للأحزاب لكي تدخل الانتخابات.

وتحاول المعارضة الاستفادة من أجواء تولدت مع الانتخابات المحلية التي جرت في العام 2019، والتي قادت المعارضة للفوز في أنقرة وإسطنبول وكبريات المدن التركية، على حساب حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، للمرة الأولى منذ تولي الحزب حكم البلاد في العام 2002.

كما تحاول المعارضة التركية الاستفادة من أرقام الاقتصاد المتراجعة، بسبب جائحة كورونا وبسبب تراجع صرف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وغلاء الأسعار وارتفاع البطالة، فضلا عن أجواء توحد بين أطياف المعارضة مختلفة التوجهات.

المصدر: العربي الجديد

تركيا تكشف عن مدرعة “ألطوغ” (Altuğ) والقادرة على صد الهجمات النووية والبالستية

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

وفق آخر ما أعلنت عنه الصناعات الدفاعية التركية التابعة مباشرة للرئيس أردوغان، كشفت تركيا مؤخراً عن مدرعة عسكرية جديدة جرى إنتاجها محلياً مئة بالمئة، أطلقت عليها اسم “ألطوغ” (Altuğ)، والتي تتمتع بمواصفات خارقة تفوق مثيلاتها من المدرعات في العالم، وقدرات غير مسبوقة على الحماية من الضربات النووية والبالستية.

وقد جرى الكشف عن المدرعة الحربية للمرة الأولى على هامش معرض إسطنبول للصناعات الدفاعية، أواسط أغسطس الماضي، في مراسم شارك فيها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ووزير الدفاع خلوصي أكار، إلى جانب مسؤولي شركة ” بي إم سي “.

ويمكن للمركبة الحربية سد كافة الاحتياجات المحتملة التي قد تظهر في مختلف ظروف المعارك التقليدية وغير المتكافئة، وذلك عبر إمكانية استخدامها كمركبة مدرعة لنقل الجنود، أو مركبة دفاعية وهجومية من خلال قابليتها للتزوّد بعدة أصناف من الأسلحة والمعدات الدفاعية.

وتستطيع للمركبة المدرعة الحربية، نقل 9 أشخاص، إضافة إلى طاقم من 3 أفراد، إلى جانب ما توفره من راحة وأمان للعناصر البشرية التي بداخلها.

كما أن بإمكان المدرعة التركية، التزوّد بمختلف أنواع الأسلحة بدءاً من عيار 7,62 مم وحتى 120 مم، فضلاً عن قدرتها على نقل حمولة مفيدة يصل وزنها إلى 8 أطنان.

كما توفّر “ألطوغ” حماية فائقة ضد كافة الألغام والمتفجرات اليدوية، والإشعاعات الكيميائية والنووية، إلى جانب قدرتها العالية على المناورة.

لأول مرة.. الطائرة المسيرة التركية “أكنجي” تحقق أعلى ارتفاع و 7000 كيلو متر متواصلة في الجو

سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها” (AKINCI TİHA)، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.

وبقيت “أقنجي تيها” في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.

وفي مفاجأة جديدة نجحت الطائرة المسيرة الأثقل AKINCI TİHA ، لأول مرة في إصابة أهدافها بدقة بذخيرة الرؤوس الحربية، والتي تعتبر أكثر أنواع الذخيرة خطورة، والتي طورتها شركة روكيتسان، ويتجاوز وزنها طنا كاملاً.

واستطاعت أكنجي في نيسان المنصرم إصابة الأهداف بالذخيرة المطورة محليا مام سي ومام إل ومام تي ، وقبل عدة أيام، تمكنت من حمل قنبلة كي جي كي اثنين وثمانين وهي من القنابل الانزلاقية التي تستخدم في تدمير الأبراج التي تشكل خطورة أثناء المعارك، وهي تحمل رأسا حربيا يزن 1000 كيلو غرام ، ، وأصابت أهدافها على مسافة 55 كيلو متر بدقة عالية.

وكما أجرت أكنجي تجربة إطلاق لقنبلة HGK-NEB-84 بالإضافة إلى إلى صواريخ كروز SOM و SOM-J.

تركيا تكشف عن أول طائرة مسيّرة لاستهداف الأشخاص ​قادرة على اقتحام المباني وتحييد الهدف بسهولة

مجهزة بمدفع رشاش وكاتم صوت

كشفت صناعات الدفاع التركية للمرة الأولى عن الطائرة بدون طيار المسلحة القادرة على الدخول إلى عمق البنايات، وهي الوحيدة بين نظيراتها المجهزة بمدفعٍ رشاش.

وهي عبارة عن مركبة جوية هجومية تكتيكية مصممة لتوفير الدعم لإطلاق النار في القوافل أو المواقع الدفاعية ، ليلاً أو نهارًا ، وفق مدى بصري يصل إلى ستة أميال.

صامتة لتحقيق عنصر المفاجأة

والهدف من تصنيع الطائرة زيادة البقاء على قيد الحياة ضد النيران المعادية في مناطق الدوريات شديدة التحصين، أو في حالة حدوث أي تهديد أثناء انتقال المركبات البرية والقوافل العسكرية”.

200 طلقة في نصف دقيقة

تزن 55 رطلاً ، ويبلغ مداها 6.2 ميلاً ، ويمكن أن يصل ارتفاعها إلى 10 آلاف قدم قدم، وتستخدم نظامي GPS الأمريكي ونظام الملاحة GLONASS المتطور، ويتطلب تشغيلها وجود جندي مدرب لاتخاذ قرار بإطلاق النار.

جرى تزويد الطائرة بنظام استهداف لتوفير ما يصل إلى 200 طلقة في 30 ثانية. ويمكن تزويدها بمسدس كاتم للصوت وقاذفة قنابل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.