احتمال انسحاب فرنسا من حلف الناتو

20 سبتمبر 2021آخر تحديث : الإثنين 20 سبتمبر 2021 - 4:30 مساءً
Osman
أخبار العرب والعالم
الجيش الفرنسي
الجيش الفرنسي

احتمال انسحاب فرنسا من حلف الناتو

كتبت فريزة باتسازوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول مزيد من تدهور العلاقات ينتظر حلف الناتو في المستقبل، وفقا لخبير ألماني.

وجاء في المقال: وصفت فرنسا العلاقات مع حلف شمال الأطلسي بـ”المتوترة” بعد أن قررت أستراليا إنهاء عقدها مع شركة Naval Group لبناء الغواصات. فقد اختارت كانبيرا التعاون مع واشنطن ولندن على حساب باريس. وبحسب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، فإن هذا القرار عقّد تفاعل باريس مع الحلف.

وفي الصدد، يرى الباحث السياسي الألماني، ألكسندر راهر، أن الأمريكيين هم في الواقع من أخرج الفرنسيين من صفقة تطوير وبناء الغواصات.

وقال راهر لـ”موسكوفسكي كومسوموليتس”: “في الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة بضاعتها على كانبيرا. إنما من المستبعد أن تُقْدم فرنسا، بسبب مثل هذا الوضع، على الانسحاب من الناتو، خاصة في ظل وجود الرئيس إيمانويل ماكرون، الملتزم بأفكار عبر أطلسية. يجب أن يحدث شيء أسوأ بكثير بالنسبة لباريس حتى تفكر بجدية في الانسحاب من الحلف. إنما ستجرى الانتخابات الرئاسية في البلاد في مايو 2022، وإذا أصبحت مارين لوبان، زعيمة الرابطة الوطنية الفرنسية، رئيسة للدولة، فإن هذا الخيار ممكن تماما”.

“الشيء الوحيد الذي نراه هو حدوث تصدعات داخل الحلف، وأحداث مهمة للغاية. فأولاً، ليس للغرب الآن عدو مشترك واضح مثل الاتحاد السوفيتي في السابق؛ وثانياً، لكل دولة مصالحها الخاصة. وفرنسا تريد من حلف شمال الأطلسي ومن الأميركيين ضمان أمن القارة الأوروبية”.

وأضاف راهر: “تواجه الولايات المتحدة تحديات مختلفة تماما عن تلك التي كانت تواجهها خلال الحرب الباردة. فالآن، العدو الجيوسياسي الأول للأمريكيين على المسرح العالمي هو الصين. الولايات المتحدة بشكل عام بلد أناني للغاية. لطالما كانت مصالحهم فوق التضامن داخل كتلة الأطلسي. لذلك، أعتقد بأن العلاقات في الناتو ستزداد سوءا بمرور الوقت، وسوف تبتعد أمريكا عن أوروبا”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

لأول مرة.. الطائرة المسيرة التركية “أكنجي” تحقق أعلى ارتفاع و 7000 كيلو متر متواصلة في الجو

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها” (AKINCI TİHA)، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.

وبقيت “أقنجي تيها” في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.

وفي مفاجأة جديدة نجحت الطائرة المسيرة الأثقل AKINCI TİHA ، لأول مرة في إصابة أهدافها بدقة بذخيرة الرؤوس الحربية، والتي تعتبر أكثر أنواع الذخيرة خطورة، والتي طورتها شركة روكيتسان، ويتجاوز وزنها طنا كاملاً.

واستطاعت أكنجي في نيسان المنصرم إصابة الأهداف بالذخيرة المطورة محليا مام سي ومام إل ومام تي ، وقبل عدة أيام، تمكنت من حمل قنبلة كي جي كي اثنين وثمانين وهي من القنابل الانزلاقية التي تستخدم في تدمير الأبراج التي تشكل خطورة أثناء المعارك، وهي تحمل رأسا حربيا يزن 1000 كيلو غرام ، ، وأصابت أهدافها على مسافة 55 كيلو متر بدقة عالية.

وكما أجرت أكنجي تجربة إطلاق لقنبلة HGK-NEB-84 بالإضافة إلى إلى صواريخ كروز SOM و SOM-J.

تركيا تكشف عن أول طائرة مسيّرة لاستهداف الأشخاص ​قادرة على اقتحام المباني وتحييد الهدف بسهولة

مجهزة بمدفع رشاش وكاتم صوت

كشفت صناعات الدفاع التركية للمرة الأولى عن الطائرة بدون طيار المسلحة القادرة على الدخول إلى عمق البنايات، وهي الوحيدة بين نظيراتها المجهزة بمدفعٍ رشاش.

وهي عبارة عن مركبة جوية هجومية تكتيكية مصممة لتوفير الدعم لإطلاق النار في القوافل أو المواقع الدفاعية ، ليلاً أو نهارًا ، وفق مدى بصري يصل إلى ستة أميال.

صامتة لتحقيق عنصر المفاجأة

والهدف من تصنيع الطائرة زيادة البقاء على قيد الحياة ضد النيران المعادية في مناطق الدوريات شديدة التحصين، أو في حالة حدوث أي تهديد أثناء انتقال المركبات البرية والقوافل العسكرية”.

200 طلقة في نصف دقيقة

تزن 55 رطلاً ، ويبلغ مداها 6.2 ميلاً ، ويمكن أن يصل ارتفاعها إلى 10 آلاف قدم قدم، وتستخدم نظامي GPS الأمريكي ونظام الملاحة GLONASS المتطور، ويتطلب تشغيلها وجود جندي مدرب لاتخاذ قرار بإطلاق النار.

جرى تزويد الطائرة بنظام استهداف لتوفير ما يصل إلى 200 طلقة في 30 ثانية. ويمكن تزويدها بمسدس كاتم للصوت وقاذفة قنابل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.