وفـ.ـاة ممثل سوري لعب أدوارا في مسلسلات بارزة واشتهر بلهجته البدوية

13 سبتمبر 2021آخر تحديث : الإثنين 13 سبتمبر 2021 - 11:25 صباحًا
دمشق
دمشق

تركيا بالعربي

وفـ.ـاة ممثل سوري لعب أدوارا في مسلسلات بارزة واشتهر بلهجته البدوية

نعـ.ـت نقابة الفنانين السوريين في دمشق، اليوم الاثنين، الفنان فاروق الجمعات، الذي فـ.ـارق الحـ.ـياة مساء أمس الأحد، عن عمر ناهز الـ63 عاما.

وأفادت وكالة “سانا” بأنه “سيـ.ـشيع جـ.ـثـ.ـمان الفنان فاروق الجمعات ظهر اليوم الاثنين”.

عن حياته ومسيرته الفنية:

فاروق الجمعات من مواليد قرية جباب في ريف درعا.

– تخرج من قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية سنة 1983.

– شارك منذ تخرجه بالعديد من الأدوار على الخشبة ومنها “رحلة حنظلة” و”قبل أن يذوب الثلج” و”الفيل يا ملك الزمان”.

– لعب أدوار في أعمال تلفزيونية عديدة، منها “البركان”، و”الجوارح”، و”القلاع”، و”الفوارس”، و”فتح الأندلس”، و”قمر بني هاشم”، و”شعراء العرب”، و”الحلاج”، و”نهاية رجل شجاع”، و”كنا أصدقاء”، و”الخان”، و”عابرو الضباب”، و”الثعبان”، و”الخصال الثلاث”، و”في ظروف غامضة”، و”أنشودة المطر”، و”ياسمين عتيق”، و”وصمة عار”، و”بواب الريح”، و”أوركيديا”، و”حارس القدس”، و”الطواريد”، و”سنة أولى زواج”، و”كرسي الزعيم”، كما ساهم في أعمال الدراما العربية المشتركة مثل “الهيبة”، و”العراب”، و”فرقة ناجي عطا الل”،ه و”صقار”، و”حارس الجبل”.

– مثّل في عدة أفلام سينمائية، بينها “مريم” و”دمشق حلب” إخراج باسل الخطيب، و”أيام الضجر” للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد.

– كان للفنان راحل حضور خاص في الدراما التاريخية والبدوية بسبب طريقة إلقائه وإتقانه للهجة البدوية، وشارك بالكثير من أعمال الدراما الإذاعية وفي مسلسلات الدوبلاج.

613f02674236041f537f3e7c - تركيا بالعربي

المصدر: “سانا”

السوريون سيبقون في تركيا لسنوات طويلة والحكومة تعلن قرارها

قال معاون مدير “المديرية العامة للهجرة” التركية، الدكتور “جوكشه أوكّ” أن السوريين سيستمرون بالعيش في تركيا مستفيدين من الخدمات العامة بأفضل شكل، ضمن بيئة آمنة تنبثق منها ثقافة مشتركة، حتى عودتهم لـ “سوريا موحدة وذات سيادة” حسب وصفه. مؤكدا أن الحكومة التركية ستتخذ كل التدابير اللازمة لدعم هذه البيئة الآمنة.

جاء ذلك في مقابلة أجراه معه تلفزيون سوريا.

وبعد سؤاله عن معايير الدولة التركية فيما يتعلق بجاهزية سوريا بما يسمح لعودة السوريين، ذكّر “أوكّ” أن الوضع في سوريا معقد وغير مرتبط بمعادلة واحدة، وأوضح أن شروط العودة لا ترتبط فقط بالحالة الأمنية لسوريا متمثلة بتوقف أعمال العنف، بل تمتد لتشمل إعادة الإعمار وعودة البنى التحتية، و”تقاسم الكلفة المادية والمعنوية لإعادة ثقافة وروح المدن”.

وتابع: “حين تلبية كل هذه المعادلات، سيتم تسهيل عودة الراغبين لوطنهم كما تم تسهيل دخولهم”، مؤكداً ارتباط هذه العملية بالقوانين الدولية.

وأشار إلى أنه لا يمكن تحديد وتوقّع الموعد الذي ستحقق فيه هذه المعايير بسبب تعقيدات المشهد السوري، واستشهد بالتفجيرات التي تودي بالأرواح البريئة من أطفال وعجائز في أسواق إدلب وعفرين رغم “الجهود الاستثنائية” التي تبذلها الحكومة التركية لخلق بيئة آمنة هناك.

وصرح أن الدولة التركية مستعدة لكل الاحتمالات ومن ضمنها مرور سنوات قبل تحقيق هذه الشروط في سوريا، وبالتالي بقاء السوريين المطول في تركيا. وفي صدد هذا الاحتمال، يؤكد “أوكّ” أن استعدادات الحكومة التركية تشمل كل دوائرها ووزاراتها، ووعد بعودة جهود “الاندماج” بقوة متمثلة بتعليم الثقافة واللغة التركية للسوريين بعد تخطي جائحة كورونا.

وعود المعارضة “لا محل لها من الإعراب”

يعتبر الدكتور “أوك” وعود سياسيي المعارضة بإعادة السوريين “غير مسؤولة”، إذ لا يحق لأحد أن يثير جمهوره بادعاءات مفادها بإن إعادة السوريين مسألة تحل ببضعة أيام – بحسب رأيه. كما وصفها بالـ “منفصلة عن الواقع والحقوق والقيم العالمية”.

وفي رده على سؤال موقع تلفزيون سوريا عن مدى إمكانية تطبيق الوعود التي تطلقها بعض الشخصيات المعارضة بإعادة السوريين؛ أجاب: “صفر”، سواء من المنظور الحقوقي الدولي أو القانوني الداخلي للدولة التركية.

وأكد الدكتور أوك أن “تركيا ليست دولة وليدة الأمس، بل دولة قانون لها تاريخ مئة عام من الجمهورية ولها أخلاق واستراتيجية.. هذه الوعود لا محل لها من الإعراب” ولو صدرت عن زعماء وأعضاء أحزاب المعارضة الرئيسية- بحسب وصفه.

“أنا أيضا أتيت من سالونيك”

تعبيرا منه عن تضامنه مع السوريين في ضوء دعوات إعادتهم لبلادهم، يقول الدكتور “أوكّ” الذي ينحدر من عائلة هاجرت من مدينة “سالونيك” في اليونان: “أنا أيضا من سالونيك، ليت في استطاعتي أن أزور وطني الأم”.

ويكمل مخاطبا أصحاب دعوات ترحيل السوريين: “هناك من جاء من داغستان أو القوقاز أو البلقان أو بلغاريا أو مقدونيا أو جورجيا” مذكرا بالتنوع الذي تحتويه تركيا التي استقبلت عشرات الهجرات على مدار مئات السنين.

ووجه رسالة لأفراد بعض “العائلات العريقة في تركيا” ممن طالبوا بإعادة السوريين، قائلا “فليعيدوا هم أيضا زوجاتهم وأزواجهن الأجانب”.

يذكر أن أفراد بعض العائلات العريقة في تركيا كانوا قد طالبوا بإعادة السوريين عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.