قراءة روسية… هل التكاتف التركي الأوكراني يهـ.دد روسيا؟

13 سبتمبر 2021آخر تحديث : الإثنين 13 سبتمبر 2021 - 1:17 مساءً
Osman
أخبار تركيا
بوتين وبيرقدار
بوتين وبيرقدار

تركيا بالعربي

قراءة روسية… هل التكاتف التركي الأوكراني يهـ.دد روسيا؟

أشار مقال للكاتب أرتيمي شارابوف، في صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” الروسية إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يواصل تطوير القوات المسلحة الأوكرانية بنشاط عبر تركيا.

وقال الكاتب إن الحلف وضع برنامجا خاصا لتحديث قوات أوكرانيا المسلحة، يتضمن توريد المعدات العسكرية الحديثة وتدريب أفراد الجيش والبحرية.

واعتبر أن تطوير الأسطول الأوكراني في البحر الأسود في مواجهة أسطول البحر الأسود الروسي يشكل أحد المجالات ذات الأولوية للحلف. بحسب وكالة “RT”.

وأوضح أنه من المتوقع أن تتضاعف قوات البحرية الأوكرانية تقريبا، بحلول العام 2025. وسوف يحصل أسطولها على أحدث السفن “طرادات من طراز Ada” التي يجري تعميرها في أحواض بناء السفن في تركيا.

الأربعاء، أقيم حفل وضع عارضة الأساس الأولى السفينتين، من السفن التي من المتوقع أن يتم بناؤها بشكل مشترك بين أوكرانيا وتركيا.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي فاليوجينيتش، لصحيفة “كوميرسانت”، إن احتمال تكاتف أوكراني تركي في البحر الأسود يجب أن يثير قلق روسيا بشكل جدي.

وبحسبه، في السنوات المقبلة، قد يتغير ميزان القوى في البحر الأسود بشكل كبير.

وأضاف فاليوجينيتش: “لنقل إن أوكرانيا وتركيا تكملان بعضهما البعض بمعنى ما. لدى إحداهما صناعة تحتضر ولا يزال بالإمكان إحياؤها؛ ولدى الأخرى القدرة والرغبة في التطور، بالإضافة إلى الاستثمار.

لذلك، على المدى الطويل، يمكن أن تنشأ منهما كتلة طبيعية. ولكن ينبغي أن نتدارك هنا أن جميع الأجهزة الإلكترونية و”مكونات” السفن الحربية سيتم تصنيعها في الغرب.

لكن هذه تفاصيل صغيرة في الحياة. طرادات Ada هي أولى بنات المجمع العسكري الصناعي التركي في المجال البحري.

هل هناك تهديد مباشر لروسيا من مثل هذا التكاتف؟

بالطبع، هذا ليس تهديدا عسكريا مباشرا، لكن حقيقة أن الاستفزازات في البحر الأسود ستصبح أكثر تواترا على مر السنين واضحة للعيان.

السوريون سيبقون في تركيا لسنوات طويلة والحكومة تعلن قرارها

قال معاون مدير “المديرية العامة للهجرة” التركية، الدكتور “جوكشه أوكّ” أن السوريين سيستمرون بالعيش في تركيا مستفيدين من الخدمات العامة بأفضل شكل، ضمن بيئة آمنة تنبثق منها ثقافة مشتركة، حتى عودتهم لـ “سوريا موحدة وذات سيادة” حسب وصفه. مؤكدا أن الحكومة التركية ستتخذ كل التدابير اللازمة لدعم هذه البيئة الآمنة.

جاء ذلك في مقابلة أجراه معه تلفزيون سوريا.

وبعد سؤاله عن معايير الدولة التركية فيما يتعلق بجاهزية سوريا بما يسمح لعودة السوريين، ذكّر “أوكّ” أن الوضع في سوريا معقد وغير مرتبط بمعادلة واحدة، وأوضح أن شروط العودة لا ترتبط فقط بالحالة الأمنية لسوريا متمثلة بتوقف أعمال العنف، بل تمتد لتشمل إعادة الإعمار وعودة البنى التحتية، و”تقاسم الكلفة المادية والمعنوية لإعادة ثقافة وروح المدن”.

وتابع: “حين تلبية كل هذه المعادلات، سيتم تسهيل عودة الراغبين لوطنهم كما تم تسهيل دخولهم”، مؤكداً ارتباط هذه العملية بالقوانين الدولية.

وأشار إلى أنه لا يمكن تحديد وتوقّع الموعد الذي ستحقق فيه هذه المعايير بسبب تعقيدات المشهد السوري، واستشهد بالتفجيرات التي تودي بالأرواح البريئة من أطفال وعجائز في أسواق إدلب وعفرين رغم “الجهود الاستثنائية” التي تبذلها الحكومة التركية لخلق بيئة آمنة هناك.

وصرح أن الدولة التركية مستعدة لكل الاحتمالات ومن ضمنها مرور سنوات قبل تحقيق هذه الشروط في سوريا، وبالتالي بقاء السوريين المطول في تركيا. وفي صدد هذا الاحتمال، يؤكد “أوكّ” أن استعدادات الحكومة التركية تشمل كل دوائرها ووزاراتها، ووعد بعودة جهود “الاندماج” بقوة متمثلة بتعليم الثقافة واللغة التركية للسوريين بعد تخطي جائحة كورونا.

وعود المعارضة “لا محل لها من الإعراب”

يعتبر الدكتور “أوك” وعود سياسيي المعارضة بإعادة السوريين “غير مسؤولة”، إذ لا يحق لأحد أن يثير جمهوره بادعاءات مفادها بإن إعادة السوريين مسألة تحل ببضعة أيام – بحسب رأيه. كما وصفها بالـ “منفصلة عن الواقع والحقوق والقيم العالمية”.

وفي رده على سؤال موقع تلفزيون سوريا عن مدى إمكانية تطبيق الوعود التي تطلقها بعض الشخصيات المعارضة بإعادة السوريين؛ أجاب: “صفر”، سواء من المنظور الحقوقي الدولي أو القانوني الداخلي للدولة التركية.

وأكد الدكتور أوك أن “تركيا ليست دولة وليدة الأمس، بل دولة قانون لها تاريخ مئة عام من الجمهورية ولها أخلاق واستراتيجية.. هذه الوعود لا محل لها من الإعراب” ولو صدرت عن زعماء وأعضاء أحزاب المعارضة الرئيسية- بحسب وصفه.

“أنا أيضا أتيت من سالونيك”

تعبيرا منه عن تضامنه مع السوريين في ضوء دعوات إعادتهم لبلادهم، يقول الدكتور “أوكّ” الذي ينحدر من عائلة هاجرت من مدينة “سالونيك” في اليونان: “أنا أيضا من سالونيك، ليت في استطاعتي أن أزور وطني الأم”.

ويكمل مخاطبا أصحاب دعوات ترحيل السوريين: “هناك من جاء من داغستان أو القوقاز أو البلقان أو بلغاريا أو مقدونيا أو جورجيا” مذكرا بالتنوع الذي تحتويه تركيا التي استقبلت عشرات الهجرات على مدار مئات السنين.

ووجه رسالة لأفراد بعض “العائلات العريقة في تركيا” ممن طالبوا بإعادة السوريين، قائلا “فليعيدوا هم أيضا زوجاتهم وأزواجهن الأجانب”.

يذكر أن أفراد بعض العائلات العريقة في تركيا كانوا قد طالبوا بإعادة السوريين عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.