برعاية تركية .. فهل هذا تهـ.ـديد مباشر لروسيا ؟ .. نعم

12 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأحد 12 سبتمبر 2021 - 12:31 مساءً
برعاية تركية .. فهل هذا تهـ.ـديد مباشر لروسيا ؟ .. نعم
أردوغان وبوتين

برعاية تركية .. فهل هذا تهـ.ـديد مباشر لروسيا ؟ .. نعم

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تحت العنوان أعلاه، كتب أرتيمي شارابوف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول دعم الناتو لأوكرانيا عبر أنقرة.

وجاء في المقال: يواصل الناتو تطوير القوات المسـ.ـلحة الأوكرانية بنشاط. فقد وضع الحلف برنامجا خاصا لتحديث قوات أوكرانيا المسلحة، يتضمن توريد المعدات العسكرية الحديثة وتدريب أفراد الجيش والبحرية. يشكل تطوير الأسطول الأوكراني في البحر الأسود في مواجهة أسطول البحر الأسود الروسي أحد المجالات ذات الأولوية للحلف.

من المتوقع أن تتضاعف قوات البحرية الأوكرانية تقريبا، بحلول العام 2025. وسوف يحصل أسطولها على أحدث السفن “طرادات من طراز Ada” التي يجري تعميرها في أحواض بناء السفن في تركيا. الأربعاء، أقيم حفل وضع عارضة الأساس الأولى السفينتين، من السفن التي من المتوقع أن يتم بناؤها بشكل مشترك بين أوكرانيا وتركيا.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي فاليوجينيتش، لـ”كوميرسانت”، إن احتمال تكاتف أوكراني تركي في البحر الأسود يجب أن يثير قلق روسيا بشكل جدي. وبحسبه، في السنوات المقبلة، قد يتغير ميزان القوى في البحر الأسود بشكل كبير.

وأضاف فاليوجينيتش: “لنقل إن أوكرانيا وتركيا تكملان بعضهما البعض بمعنى ما. لدى إحداهما صناعة تحتضر ولا يزال بالإمكان إحياؤها؛ ولدى الأخرى القدرة والرغبة في التطور، بالإضافة إلى الاستثمار. لذلك، على المدى الطويل، يمكن أن تنشأ منهما كتلة طبيعية. ولكن ينبغي أن نتدارك هنا أن جميع الأجهزة الإلكترونية و”مكونات” السفن الحربية سيتم تصنيعها في الغرب. لكن هذه تفاصيل صغيرة في الحياة. طرادات Ada هي أولى بنات المجمع العسكري الصناعي التركي في المجال البحري.

هل هناك تهديد مباشر لروسيا من مثل هذا التكاتف؟

بالطبع، هذا ليس تهديدا عسكريا مباشرا، لكن حقيقة أن الاستفزازات في البحر الأسود ستصبح أكثر تواترا على مر السنين واضحة للعيان.

لأول مرة تركيا تكشف عن أكبر حاملة طائرات مسيّرة ومقاتلة 50 طائرة بين مقاتلات ومسيّراتٍ ومروحيات

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

كشفت صناعات الدفاع التركية عن استعدادها لإطلاق أول حاملة طائرات بصناعة محلية بالكامل، خلال النصف الثاني من العام الجاري ، والتي تحمل اسم تي جي غي أناضولو.

وتعد حاملة الطائرات من أكبر السفن التي سيمتلكها الجيش التركي، وهي برمائية هجومية، وستجعل تركيا من الدول العشر الأوائل التي تصنع سفنها الحربية بنفسها.

يبلغ طول “أناضولو” 232 مترًا وعرضها 32 مترًا، بينما يبلغ وزنها 30 ألف طن، وارتفاعها 58 مترًا، و تحتوي على 11 طابقًا بأحجام مختلفة.

وفق أحدث المعلومات عن هذا الموضوع بإمكان تي جي غي أناضولو حمل 50 طائرة تشمل الطائرات بدون طيار المسيرة والنفاثة من طراز إف ستة عشر والهيلوكبتر المقاتلة ، و تضم ستة مهابط، ومدرج طيران، بالإضافة إلى مراكز متخصصة لنقل المركبات العسكرية البرية.

لا تحتاج السفينة في مهامها إلى الاعتماد على دعم القواعد الرئيسية، كما يمكنها الملاحة في جميع بحار العالم.

وسيكون على متنها ثلاثة مراكز عمليات حربية، تنطلق منها السفينة وآلياتها القتالية في مهامها، ومن المتوقع أن تتمكن من حمل 1250 شخصاً على متنها.

يمكن استخدامها كمشفى عسكري بسعة 30 سريرًا، وتقديم الخدمات الطبية لأكثر من ألف شخص، علاوة عن غرف العمليات وأجهزة الأشعة والعناية المركزة ووحدات علاج الحروق والأسنان، كما يمكن يمكن استخدامها لمهمات إنسانية وإغاثية، بالإضافة لمهمات الطوارئ.

تركيا تكشف عن أقوى قنابل جو أرض موجهة بالليزر والخارقة للتحصينات 1000 مجموعة توجيه ليزري دقيقة

تسلم الجيش التركي 1000 مجموعة توجيه للقنابل الدقيقة الخارقة للتحصينات، من طراز HGK82.

وجرت مراسم التسليم، في مركز قيادة القاعدة الجوية الثالثة، بحضور وزير الدفاع خلوصي أكار ووزير الصناعة والتكنولوجيا مصطفى فارانك، ورئيس هيئة الأركان العامة ياشار غولير.

وفي أبريل الماضي ، نجحت الطائرة المسلحة بدون طيار أك سونجور في إصابة الهدف على مدى ثلاثين كيلو مترا باستخدام قنابل التوجيه بالليزر كي جي كي 82 والتي تزن 340 كيلو غرام.

يمتلك هذا النوع من القنابل القدرة على اختراق الإسمنت، لضرب الأهداف المحصنة فوق الأرض وتحتها، كما تعتبر البديل الأفضل، عن مجموعات اختراق الحصون الأمريكية BLU-109،ومجموعات جي بي يو أيضاً.

جرى تطويرها من قبل شركة، TUBİTAK-SAGE ، وتملك نطاق 45 مم ، ويبلغ طولها 2600 مم، ووزنها الأقصى يقدر ب 870 كيلوغرام، وتستطيع القنبلة اختراق جداراسمنتي مسلح بعرض مترين ونصف على أقل تقدير.

يحتوي رأسها شديد التفجير والحساسية، على متفجرات بلاستكية مرتبطة بمادة البولمير (PBXN-109) ، ويمكن استخدامها في الطائرات المسيرة الهجومية والمقاتلات الحربية من طراز إف 16 وإف 4.

وتستهدف القنبلة ، الأهداف المحصنة بشكل كبير مثل حظائر الطائرات و مدرجات المقاتلات، ومستودعات الأسلحة بالإضافة إلى الكهوف والجبال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.