لا ترحيل ولكن!! .. قرارات تركية جديدة تشمل السوريين

8 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 8 سبتمبر 2021 - 10:20 صباحًا
الحكومة التركية
الحكومة التركية

تركيا بالعربي

لا ترحيل ولكن!! .. قرارات تركية جديدة تشمل السوريين

حزمة قرارات جديدة تخص السوريين في المدن الكبرى التركية مثل (إسطنبول، إزمير، أنقرة) ناقشها المجلس التنفيذي لحزب العدالة والتنيمة والتي من المتوقع تطبيقها قريبا:

إعادة السوريين في المدن الكبرى الذين قيودهم غير المدينة المقيمين فيها إلى مدنهم المسجلين فيها.

ارسال المهاجرين الذين لا يحملون إقامة أو بطاقة حماية مؤقتة إلى مخيمات في المناطق الحدودية.

إيقاف كافة المعاملات التسجيل الجديدة للحصول على بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك) في المدن الكبرى.

تطبيق عقوبات على أماكن العمل التابعة لطالبي اللجوء الذين يعملون دون إذن وليس لديهم ترخيص.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

نداء الى جميع المخالفين في تركيا قبل فوات الأوان

بعد عشر سنوات من اللجوء السوري إلى تركيا قد حان الوقت لضبط حياة السوريين في تركيا بشكل لا يتعارض مع قانون الحماية المؤقتة والتي يندرج تحته غالبية السوريين في تركيا.

الإعلامي والمتخصص بالشأن التركي “علاء عثمان” قال أن السلطات التركية بدأت فعلياً بحملة واسعة في ولاية أنقرة من أجل ضبط المخالفين وترحيلهم إلى ولاياتهم المسجلين فيها، بالاضافة إلى نقل المخالفين ممن لا يحملون وثائق تركية تخولهم البقاء في البلاد إلى مراكز اللاجئين من أجل البت في مصيرهم إما بمنحهم وثائق رسمية تخولهم البقاء على الأراضي التركية أو الترحيل خارج تركيا، كلاً بحسب وضعه.

وأضاف عثمان أنه بات من الضروري جداً على السوريين المخالفين لمكان الاقامة، إما استخراج اذن عمل في الولاية التي يعمل بها ومن ثم يقوم بنقل الكملك إلى الولاية، بالاضافة إلى ضرورة تثبيت قيد النفوس في الولاية التي يقيم فيها.

كما وجه الإعلامي عثمان رسالة إلى الأشخاص اللذين ينوون الزواج بضرورة تثبيت الزواج في البلدية، وبالتالي يكون وضعكم القانوني كامل، وتنتهوا من مسألة الخوف المستمر من الترحيل.

لا ترحيل

من جهته تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، بأن تركيا لن تلقي باللاجئين السوريين في أحضان “القتلة”، ما دام بالسلطة في البلاد.

جاء ذلك في رد على أسئلة صحفيين، في ختام زيارته لجمهورية قبرص التركية التي استمرت ليومين، تعليقا على تصريحات رئيس حزب “الشعب الجمهوري” التركي المعارض كمال قليجدار أوغلو بخصوص عزمه ترحيل اللاجئين السوريين إلى سوريا في حال اعتلائه السلطة.

وقال أردوغان: “ما دمنا في السلطة بهذا البلد فلن نلقي بعباد الله الذين لجؤوا إلينا في أحضان القتلة”.

وأضاف: “أقولها بوضوح، هؤلاء طرقوا أبوابنا واحتموا بنا، ولا نستطيع أن نقول لهم عودوا من حيث أتيتم”.

وتابع “لا يمكن فعل ذلك (ترحيل اللاجئين السوريين) إذا لم يكن طوعا، وخاصة إذا كان اللاجئ قد تقدم بطلب الحصول على اللجوء، فإنه يتعين قبوله”.

وأكد أن تركيا ستواصل السعي لمساعدة الناس بشكل إنساني، مشيرا أن عودة اللاجئين إلى ديارهم تكون طوعا وبشكل آمن وفقا لقواعد الأمم المتحدة.

أردوغان يكشف عن خطة للحد من تجمعات اللاجئين السوريين وترحيل المخالفين

وكان المجلس التنفيذي المركزي لحزب العدالة والتنمية خلال اجتماعه الأخير بحضور الرئيس “رجب طيب أردوغان” قد اتخذ قرارات مهمة بشأن اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المدن الكبرى وخاصة إسطنبول وأنقرة وإزمير.

وبينت صحيفة “أكشام” التركية أنه جرى خلال الاجتماع تحديد طالبي اللجوء الذين يعيشون بالمدن الكبرى والذين تم تسجيلهم في ولايات أخرى وذلك لإرسالهم إلى ولاياتهم، واعتبار هذا الأمر “سياسة ذات أولوية”، في حين سيوزع المهاجرون الذين ليس لديهم تصريح إقامة على المخيمات الموجودة بالمناطق الحدودية أو في المدن الجديدة المقامة على الحدود.

وأضافت الصحيفة التركية أنه تم في الاجتماع الذي استمر ساعتين البحث عن صيغة جديدة من أجل منع “رد الفعل تجاه طالبي اللجوء” من قبل المواطنين الأتراك، والذي اندلع مرة أخرى بعد أحداث ألتنداغ في أنقرة، فيما تمت الإشارة بعد الدراسات الميدانية إلى أن الشكوى الأكثر شيوعاً من المواطنين الأتراك هي مسألة “التقوقع السوري” في المدن الكبرى.

وبحسب “أكشام” فإن المجلس التنفيذي يسعى في قراراته إلى تقليل تجمعات اللاجئين السوريين في المدن والأحياء التي يعيشون بها بكثافة، بهدف منع تحول ردود الفعل السلبية من قبلهم إلى حوادث جماعية، مؤكدة أن التنفيذ التجريبي قد بدأ من العاصمة أنقرة، وستتلوه المدن الكبرى التي سيتم إغلاق حدودها الإدارية أمام طالبي اللجوء الجدد.

وأشارت الصحيفة التركية إلى أن المجلس التنفيذي اقترح تكثيف عمليات التفتيش وخاصة في المباني المهجورة والمناطق الحدودية من أجل الكشف عن المهاجرين غير الشرعيين، إضافة إلى تطبيق العقوبات على أماكن العمل التي تستخدم طالبي اللجوء دون إذن وتعميم الأمر في كل المحافظات.

وكانت أحداث ألتنداغ الأخيرة التي تسببت بتدمير ممتلكات وبيوت اللاجئين السوريين في حي بطال غازي بالعاصمة أنقرة قد زادت من الضغوط الكبيرة عليهم، ولاسيما بعد قرار الولاية ومديرية الهجرة إيقاف إصدار بطاقات الحماية المؤقتة وترحيل المخالفين إلى المدن والولايات التي سجلوا فيها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.