لافروف: روسيا حافظت على المسيحية وأوجدت الظروف للعملية السياسية في سوريا

1 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 1 سبتمبر 2021 - 6:46 مساءً
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

تركيا بالعربي

لافروف: روسيا حافظت على المسيحية وأوجدت الظروف للعملية السياسية في سوريا

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده حافظت على المسيحية في سوريا، كما أوجدت الظروف المناسبة للعملية السياسية، التي دخلت حالياً في مرحلة الجمود من دون أن يكون لموسكو ذنب في ذلك.

وخلال لقاء له مع ممثلي الأوساط الشبابية والاجتماعية في مدينة فولغوغراد الروسية، قال لافروف إن روسيا “ساعدت ليس فقط بالحفاظ على الدولة، ولكن أيضاً على المسيحية في سوريا”.

وأضاف “هذا هو مهد المسيحية، وكانت البلاد مهددة باختفاء جميع المواطنين الذين يعتنقون الديانة المسيحية، متهماً الدول الغربية باستخدام “الإرهـ .ـابيين الصريحين” في محاولة الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد، وفق ما نقلت عنه وكالة “تاس” الروسية.

وزعم لافروف أنه “عندما كان هناك إرهابيون حقيقيون من داعش وفروعه على أعتاب العاصمة السورية، وعندما وصل الأمر إلى الأسابيع التي سبقت استيلاء الإرهابيين على السلطة في سوريا، لم يحرك الغرب ساكناً”.

وأشار إلى أن روسيا “أوجدت الظروف الملائمة للتسوية السياسية في سوريا”، موضحاً “لقد خلقنا الظروف لإجراء عملية تسوية سياسية، التي هي الآن لا تتحرك، ولكن ليس بسبب خطئنا، إلا أنها لا تزال مستمرة”.

تجدر الإشارة إلى تزايد تصريحات المسؤولين بشأن تدخل بلادهم في سوريا، حيث صرح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أول أمس الإثنين، بأن القوات الروسية “ذهبت إلى سوريا لدعم نظام الأسد وليس لها أهداف أخرى”.

واعتبر شويغو، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة “سولوفيف لايف“ الروسية على “يوتيوب”، نقلته وسائل الإعلام الروسية، أن روسيا “نجحت” في سوريا، بينما “فشلت” الولايات المتحدة هناك، لأن روسيا، عند تنفيذها المهام في دول أجنبية، توضح دائماً لشركائها أن هدفها الرئيسي، هو دعم هذه الدول، وليس فرض سلطات جديدة هناك.

يشار إلى أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا أكدت، في وقت سابق، أن القوات الروسية مسؤولة بشكل مباشر عن جـ .ـرائم حـ .ـرب في سوريا، وقدمت معلومات إضافية ومفصلة عن دور روسيا في ارتكاب جـ .ـرائم حـ .ـرب ومساعدة نظام الأسد في شـ .ـن غـ .ـارات جوية على المدنيين والسكان المدنيين في إدلب، فضلاً عن تزويده بالسلاح والعتاد لتعزيز حـ .ـربه ضد السوريين.

كما وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، ومراكز حقوقية أخرى، مقـ .ـتل أكثر من 8 آلاف مدني، بينهم 2500 طفل و1500 امرأة من جرّاء الغـ .ـارات الروسية، فضلاً عن أكثر من 1800 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية بين منشآت طبية ومدارس وأسواق ومساجد، إضافة إلى ارتكابها أكثر من 335 مجزرة، منها بذخائر عنقودية وأسلحة حارقة، كما ساندت النظام في ثلاث هجمات بالسلاح الكيميائي على المدنيين في مناطق مختلفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.