ماذا يعني خروج ثلاثة فصائل عسكرية من غرفة “عزم”

24 أغسطس 2021آخر تحديث : الثلاثاء 24 أغسطس 2021 - 8:41 صباحًا
الجيش الوطني السوري
الجيش الوطني السوري

تركيا بالعربي

ماذا يعني خروج ثلاثة فصائل عسكرية من غرفة “عزم”

أعلنت ثلاثة فصائل عسكرية تابعة لـ”الفيلق الثاني” في “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا خروجها من غرفة القيادة الموحدة “عزم” المشكّلة منذ منتصف تموز الماضي.

وجاء في بيان صادر عن “الفيلق الثاني” اليوم، الاثنين 23 من آب، أن فصائل “فرقة الحمزة” و”فرقة السلطان سليمان شاه” و”صقور الشمال” أعلنت خروجها من “عزم” بعد عدة نقاشات حول آلية التمثيل العادل للتشكيلات العسكرية المنضوية في الغرفة بحسب موقع صحيفة عنب بلدي.

وأضاف البيان أن الفصائل الثلاثة رأت عدم وجود معيار معيّن يحقق التمثيل العادل للتشكيلات، لذلك علّقت عملها حتى إيجاد آلية واضحة، لكن نظرًا إلى تجاهل طلب الفصائل في التمثيل “العادل”، بحسب وصفها، و”عدم الاستجابة بعد مضي مدة عليه”، أعلنت خروجها وانتهاء عضويتها في “عزم”.

ويعتبر قائد “فرقة الحمزة”، سيف أبو بكر، وقائد “فرقة السلطان سليمان شاه”، محمد الجاسم الملقب بـ”أبو عمشة”، من أكثر قادة “الجيش الوطني” قربًا من تركيا.

وعلّق الباحث في مركز “جسور للدراسات” عبد الوهاب عاصي عبر حسابه في “تويتر”، على إعلان الفصائل الثلاثة بأنه “نتيجة عدم القبول بتوزيع السلطة والموارد بناء على شروط (الجبهة الشامية) و(السلطان مراد)”.

وبالتالي، فإنّ الانضمام أو الالتحاق أو الانسحاب والخروج من “عزم” لا علاقة له بضبط الفوضى الأمنية أو ليس أولوية على أقل تقدير.

فـ”عزم”، حسب تعليق سابق للباحث، هي “إعادة توزيع للسلطة وحصر للموارد بين الفصائل، ولا تعني بالضرورة تشكيلًا بديلًا عن مؤسسة (الجيش الوطني السوري)”.

وجاء إعلان الفصائل الثلاثة التي كانت انضمت إلى “عزم” في 28 من تموز الماضي، بعد يومين من انضمام خمسة فصائل إلى الغرفة.

وكانت “عزم” شُكّلت، منتصف تموز الماضي، من قبل عدد من فصائل “الجيش الوطني السوري”، للتنسيق الأمني والعسكري على مستوى عالٍ بين الفصائل، لاستهداف الشبكات والخلايا التي تهدد أمن المجتمع، حسب إعلان تأسيسها.

مدير المكتب الإعلامي في “الفيلق الثالث”، سراج الدين عمر، أكد، في حديث إلى عنب بلدي، أن “غرفة القيادة الموحدة (عزم) تعمل في الإطار العام لـ(الجيش الوطني) وليست بديلًا عنه”.

واستبعد عمر خروج أي من الفصائل المنضمة إلى مشروع الغرفة في الوقت الحالي، بل تحاول بعض الفصائل التي ما زالت خارج المشروع الالتحاق به.
اقرأ أيضًا: تركيا بالعربي الجيش التركي يستعد لتسلم أول مدرعة من الجيل الجديد “مدرعة بارس” محمية من الألغام والمتفجرات

خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)

في سابقة هي الأولى تستعد القوات المسلحة التركية، لاستلام مدرعة “بارس” (النمر) سداسية الدفع من الجيل الجديد، والمصنّعة خصيصاً للعمليات الخاصة.

المدرعة التي تحمل اسم بارس آي في ستة في ستة ” من تصميم وتطوير شركة “إف إن إس إس ” للصناعات الدفاعية، وتتميز بخصائص فريدة، أهمها أنها مضادة للألغام، ومطورة لتلبية احتياجات القوات المسلحة، في إطار مشروع بين الجهة المصنعة ومؤسسة الصناعات الدفاعية التركية التابعة لرئاسة الجمهورية.

تندرج المدرعة “بارس” ضمن عائلة الجيل الجديد من المدرعات القتالية التي أنتجتها شركة “FNSS” بنموذجين سداسي وثماني الدفع، منذ بدايات الألفية الثانية، وهي تعتمد على أحدث التقنيات.

وتتميّز بقدراتها الهجومية والنارية خلال العمليات الخاصة، وبمقاومة فعالة ضد المتفجرات يدوية الصنع، إلى جانب توفيرها الحماية الفائقة للعناصر التي بداخلها ضد الألغام والمتفجرات البالستية.

وتم تزويد المدرعة “بارس” بأحدث التكنولوجيات اللازمة والتي تميّزها عن نظيراتها العالمية الموجودة حالياً في الأسواق.

وخضعت المدرعة “بارس” للعديد من الاختبارات المختلفة، في منشآت القوات المسلحة وساحاتها المخصصة للمناورات، وفي مراكز شركة “FNSS”، إضافة إلى منشآت الاختبار الدولية المعتمدة.

وتوفر “بارس” إمكانية الاتصال الآمن لاسلكياً بين العناصر التي بداخلها وبين مركز قيادة العمليات.

وتعمل جميع الأنظمة التي على المركبة المدرعة بشكل منسجم مع بعضها البعض، بفضل التقنيات الحديثة المستخدمة في تطويرها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.