عائلة سورية في تركيا تحقق انتشارا واسعا بفيديوهات تنتجها بنفسها

16 أغسطس 2021آخر تحديث : الإثنين 16 أغسطس 2021 - 6:22 مساءً
عائلة سورية في تركيا تحقق انتشارا واسعا بفيديوهات تنتجها بنفسها

تركيا بالعربي

عائلة سورية في تركيا تحقق انتشارا واسعا بفيديوهات تنتجها بنفسها

أعربت عائلة سورية تعيش في تركيا عن سعادتها بنجاح فيديوهاتها الكوميدية على منصات التواصل الاجتماعي وخاصة تطبيق “تيك توك”، حيث بلغ عدد متابعيها أكثر من مليون متابع.

عائلة مزكتلي والتي تتكون من أب و4 أبناء تحقق انتشارا واسعا بفيديوهات تنتجها بنفسها وتعمل على نشر الفيديوهات والتحديات وقد حازت على تفاعل واسع في فترة قصيرة.

العائلة أكدت خلال لقائها مع المذيع أحمد الجمل مقدم برنامج ناس أونلاين أن من أسباب نجاح فيديوهاتها أنها عائلة مكونة من الذكور فقط دون وجود عنصر أنثوي ومدى الحب والترابط الأسري بين أفرادها.

العائلة السورية تطمح في التوسع على منصات التواصل الاجتماعي… “نهدف إلى تطورنا بشكل أكبر حتى نستطيع تفريع قنواتنا أي كل منا يكون له قناة خاصة به إضافة إلى قناة العائلة الرئيسية”.

أعلنت ولاية برلين الألمانية استعدادها لاستقبال لاجئين من أفغانستان.

وقال وزير الداخلية المحلي للولاية أندرياس جايزل لصحيفة “تاجس شبيغل” الألمانية في عددها الصادر اليوم الأحد إن “برلين سوف تستقبل بالتعاون مع ولايات أخرى حصة من اللاجئين الذين عملوا لأجل الديمقراطية في أفغانستان…إننا بحاجة لقررات على المستوى الاتحادي لأجل ذلك”.

ودعت وزيرة شؤون الهجرة بولاية برلين، إلكه برايتنباخ بحسب موقع ألمانيا بالعربي، إلى “حملة مساعدات إنسانية تشارك بها برلين بالطبع”.

ومن جانبها صرحت السياسية البارزة بحزب الخضر بتينا ياراش بأنها ترى أنه تقع مسؤولية على عاتق ألمانيا وولاية برلين، وقالت: “يتعين على برلين أن توفر للحكومة عرض استقبال حصة من اللاجئين في إطار العمل الألماني”.

ويشار إلى أن جماعة طالبان غزت أجزاء عريضة من أفغانستان منذ تنفيذ القرار بسحب القوات الدولية من هناك، ومن بينها الجيش الألماني أيضاً.

متداول.. أجسام غريبة تتساقط من طائرة عسـ.كرية أمريكية أقلعت من مطار كابل!

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات من مطار كابول الأفغاني عقب استـ.ـيلاء حركة طالـ.ـبان على كابل وبدء هـ.ـروب جماعي من العاصمة.

ومن بين الفيديوهات (لم نتمكن في تركيا بالعربي التحقق من مصدرها الأساسي وتاريخ تصويرها) تظهر بحسب ناشري الفيديو أجسام غريبة تتساقط من طائرة عسكرية “أمريكية” أقلعت للتو.

فـ.ـوضى عـ.ـارمة بمطار كابل.. آلاف الأفغان يحاولون الفرار

وفد شهد مطار العاصمة الأفغـ.ـانية كابل فو.ضى عارمة حيث توجه آلاف الأفغـ.ـان إلى المطار في محاولة للخروج من البلاد.

يأتي ذلك، عقب سيطرة حركة طالبان الأحد، على أفغـ.ـانستان بشكل كامل، في وقت تسعى البعثات الغربية إلى ترحيل أطقمها وموظفيها العسـ.ـكريين والمدنيين عبر مطار كابل.

أثار سقوط العاصمة الأفغـ.ـانية، الذي لم يتوقع أحد أن يكون بهذه السرعة، حفيظة وسائل الإعلام الغربية البارزة، وتجلى ذلك في عبارات قاسية وُصفت بها الأحداث المتسارعة هناك.

وتحدثت وسائل الإعلام الغربية بلهجة حادة لاسيما عن إجلاء الدبلوماسيين الأجانب من مطار كابل، وترك الأفغـ.ـان يواجهون مصيرهم، وشبهوا ما يجري بفرار الأمريكيين من سايغون بجنوب فيتنام في عام 1975.

وافتتحت مقالات العديد من الصحف الغربية الرائدة في نفس الليلة تقريبا بعبارات: “الحكومة في كابل انهارت، وفر الرئيس المدعوم من الغرب، ودخل المسـ.ـلحون قصره”.

وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن الاستيلاء على العاصمة الأفغـ.ـانية كان يجري التحضير له منذ سنوات، لكنه في النهاية حدث يوم واحد، فيما لفتت صحيفة “نيويورك تايمز” لى أن سرعة تقدم المتمردين عبر الأرياف والمدن فاجأت الجيش الأمريكي والحكومة الأسبوع الماضي.

أما صحيفة “بوليتيكو”، فتوكد أن التقديرات الرسمية والتقارير الاستخباراتية لم تشر إلى أن “طالبان” ستستولي على كل أفغـ.ـانستان بأسرها بهذه السرعة.

وكتبت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن دخول طالبان إلى كابل كان تتويجا لـ “الهجوم الخاطف الدراماتيكي الذي دام أسبوعا”، والذي سيطر خلاله المسـ.ـلحون على قسم كبير من البلاد. وتعتقد الصحيفة في الوقت نفسه، أن أفغـ.ـانستان “تتجه نحو حـ.ـر.ب أهلية”.

ويعتقد محللون أن القادة العسـ.ـكريين الأفغـ.ـان الأكثر صلابة في المعارك تراجعوا تكتيكيا لإعادة تجميع صفوفهم، ومن المرجح أن يبدأوا في قتال طالبان.

وأولت وسائل الإعلام الغربية أكبر قدر من الاهتمام للأحداث التي وقعت في مطار كابل، الذي ظل، كما قالت تايمز، “المنفذ الوحيد لمغادرة البلاد خارج سيطرة طالبان”. وجرى وهنا بالطبع، وضع مقاربات بانسحاب القوات الأمريكية من سايغون في عام 1975، على الرغم من أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، اعتبر هذه المقارنات غير صحيحة.

وكتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقول إن الطريق الرئيس من كابل إلى المطار بحلول مساء الأحد، كان مليئا بآلاف الجنود الأمريكيين والأفغـ.ـان الفارين، ما شكل مشهدا غريبا اختلط فيه مقاتلو طالبان بأفراد الجيش الأفغـ.ـاني.

ونقلت طائرات مروحية دبلوماسيين أمريكيين وغربيين من السفارة الأمريكية إلى القسم الذي يحتله الجيش في مطار كابل. وأقلعت الطائرات الواحدة تلو الأخرى، وتحتها كانت المدينة مليئة بسيارات تقل الأفغـ.ـان الذين حاولوا الوصول إلى المطار. وكان الدخان يتصاعد فوق البعثة الدبلوماسية ذاتها. ويتوقع أن الوثائق كانت تحرق هناك.

وتواصل صحيفة “وول ستريت جورنال” القول إن الفو.ضى بدأت لاحقا حين حاول مئات الأشخاص من دون جوازات سفر ولا تذاكر الحصول على مقعد في إحدى الرحلات الجوية. وعلى أرضية المدرج، كانت عشرات الطائرات الأمريكية والبريطانية الرمادية تنتظر ركابها. ومع ذلك، تم تعليق الرحلات الجوية المدنية.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن من لديهم الحق في المغادرة جوا، منحت لهم أساور خاصة، ولكن لم توجد أساور لملايين الأفغـ.ـان، بما في ذلك عشرات الآلاف من أولئك الذين ساعدوا الولايات المتحدة لسنوات.

وكتبت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن العديد من السكان المحليين أعربوا عن غضبهم من تركيز الولايات المتحدة على إجلاء مواطنيها، وقالت شابة من هيرات ، التي استولت عليها حركة طالبان قبل بضعة أيام: “أود أن أذهب إلى كابول الآن وأصرخ أمام السفارة الأمريكية: نحن بشر مثلكم، ولدينا أيضا الحق في العيش والتمتع بالحرية”.

ورأت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه بعد عقدين من دخول الولايات المتحدة إلى أفغـ.ـانستان، انهـ.ـارت التجربة الأمريكية في بناء أمة في ذلك البلد، وسيسجل جو بايدن في التاريخ باعتباره الرئيس الذي أشرف على “العمل الأخير المهين” في فصل أمريكي طويل ومشوش في الجمهورية الإسلامية. كما تشير الصحيفة إلى أن قرار ترك أفغـ.ـانستان لمصيرها بعد 20 عاما من التدخل الغربي أثار انتقادات حادة، حيث وصف رئيس لجنة العلاقات الخارجية البريطانية، توم توجندهات، الانسحاب السريع لقـ.ـوات الناتو بأنه “أكبر كارثة للسياسة الخارجية منذ السويس”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.