سيدتان تحملان السـ.ـلاح و تستنهضان همم الرجال وتستنفران حرائر درعا بالمـ.ـوت ولا المـ.ـذلة (فيديو)

30 يوليو 2021آخر تحديث : الجمعة 30 يوليو 2021 - 3:47 مساءً
OBK
أخبار سوريا
سيدتان تحملان السـ.ـلاح و تستنهضان همم الرجال وتستنفران حرائر درعا بالمـ.ـوت ولا المـ.ـذلة (فيديو)

تركيا بالعربي

سيدتان تحملان السـ.ـلاح و تستنهضان همم الرجال وتستنفران حرائر درعا بالمـ.ـوت ولا المـ.ـذلة (فيديو)

استنهضت سيدتان من أهالي درعا همم الأهالي في عموم أرجاء حوران للدفاع عن أحياء درعا البلد وأهلها المحاصرين في وجه تصعيد العسكري لميليـ .ـشيا أسد وروسيا.

ونشرت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلين مصورين لسيدتين من درعا البلد تحمل إحداهما سـ .ـلاحاً رشـ .ـاشاً والأخرى سلاحاً فردياً وتتعهدان بالوقوف إلى جانب رجال المنطقة للتصـ .ـدي لميليـ .ـشيا أسد.

وأكدت السيدتان في التسجيلين أنهما تحملان السـ .ـلاح إلى جانب نحو 50 سيدة أخرى ويرفضن ما يسمى باتفاق المصالحة الذي تحاول ميليـ .ـشيا أسد فرضه على أبناء درعا البلد، وأكدتا صمود الأهالي ولو استدعى ذلك بذل الدماء.

وجاءت التسجيلات في وقت تشهد فيه عموم أرجاء درعا انتفاضة ضد ميليـ .ـشيا أسد التي أطلقت خلال الساعات الماضية عملية عسكرية للسيـ .ـطرة على منطقة درعا البلد.

ومع إعلان نداء الفزعة نصرة لأهالي درعا البلد، أعلن شبان أسر 70 عنصراً من ميليـ .ـشيات أسد بعد سيطرتهم على جميع الحواجز العسكرية في بلدات صيدا وكحيل وأم المياذن شرق درعا.

وسيطر عدد من أهالي مدينة الحراك بريف درعا الشرقي على حواجز عسكرية في المدينة، وقتلوا عدداً من عناصر ميليـ .ـشيا أسد وأسروا اثنين آخرين،

وفي الريف الغربي أسر ثوار مدينة جاسم عدداً من ميليـ .ـشيا أسد إبان سيطرتهم على حاجزي “السرايا، القطاعة”، كما استسلم عناصر آخرون عقب سيطرة أبناء بلدة النعيمة على حواجز “الرادار، السرو ومزرعة النعام”.

فيما دارت اشتـ .ـباكات عنيفة بين عدد من أهالي مدينة نوى وميليـ .ـشيا أسد داخل أحياء المدينة وفي الحواجز العسكرية بمحيطها.

وأغلق شبان من بلدة صيدا بريف درعا الشرقي الأوتوستراد الدولي (دمشق عمان) وقاموا بقطعه نارياً أمام مجموعات ميليـ .ـشيا أسد القادمة إلى المحافظة.

وكان الاحتلال الروسي وميليشيات أسد بدؤوا حصار درعا البلد أواخر الشهر الماضي، بإغلاق المنافذ والطرق الرئيسية وزيادة التفتـ .ـيش والمضايقات على سكانها، لإجبارها على تسليم سـ .ـلاح أبنائها وإقامة بعض النقاط العسكرية داخل الأحياء، كما هددت قبل أيام بالخيار العسكري وتدمير الجامع العمري (الأثري) الذي يعدّ رمز المدينة ومهد انطلاقة الثورة السورية.

ومنذ أيام توصل الطرفان لاتفاق يقضي بإنهاء الحصار الخانق المفروض على المنطقة، ونص الاتفاق على تسوية أوضاع نحو 130 شخصاً ورفض تهجـ .ـير أو تسليم أيّ من المطلوبين، إضافة للاتفاق على نشر ثلاثة حواجز أمنية (حواجز ومفارز) لميليشيا أسد داخل الأحياء.

لكن نظام أسد انقلب على الاتفاق بعد ساعات على توقيعه بجلب مزيد من التعزيزات العسكرية وتطويق المنطقة ومحاولة اقتحـ .ـامها وخاصة من ميليشيا الفرقة الرابعة التي أجرت استعراضاً عسكرياً مستفزاً داخل الأحياء، حيث هتف العناصر لبشار أسد والميليـ .ـشيا بهدف نشر الذعر في صفوف الأهالي، إضافة لقصـ .ـف بالمدفـ .ـعية والرشـ .ـاشات على الأحياء خلال الساعات الماضية، ما أسفر عن مقـ .ـتل شخصين من المدنيين على الأقل وإصـ .ـابة آخرين.

إعداد أورينت نت – ياسين أبو فاضل

اقرأ أيضاً: تحمل أقوى الذخائر الذكية وأشدها تدميرا تركيا تعلن نجاح أضخم طائراتها المسيرة الهجومية “أك سونجور” بكل الاختبارات

تقرير- محمد عبدالرحمن – خاص موقع تركيا بالعربي (اشترك في قناة اليوتيوب)

انطلقت الطائرة الأثقل في صفوف أسطول الطائرات بدون طيار التركية أك سونجور من العاصمة أنقرة ، وهي تحمل أقوى الذخائر الذكية والأشد تدميرا كي جي كي سيها اثنين وثمانين بوزن 340 كجم، وتوجهت إلى ولاية سينوب البحرية، بواسطة التحكم بالأقمار الصناعية ، ونجحت أكسونغور في إصابة الهدف على ارتفاع 20 ألف قدم ومدى 30 كيلومترًا.

ويشير الإعلام اليوناني القلق إلى ميزات دبابة السماء التركية قائلاً إن أك سونجورسيها هو الإصدار المتقدم من الطائرة أنكا يو إي في غير المأهولة.

والتي يمكن أن تطير لمدة 40 ساعة دون الحاجة إلى الإمداد أو أي شيء. مشيرا أن الأتراك سيوفرون الكثير من خلال ذلك “.

تسببت قدرة أك سونجور المسلحة بدون طيار ، التي تنتجها شركة صناعات الفضاء التركية ، في قلق وسائل الإعلام اليونانية. التي قالت إن أسلحة تركيا مربكة الآن لأنها تعلن أنه سيتم إنتاج سلاح جديد كل شهر.لذلك يجب أن نراقبها بعناية”

ولا تزال الطائرات المسيرة التركية ، التي حققت نجاحًا كبيرًا من خلال تغيير مصير العديد من النزاعات ، من أذربيجان إلى ليبيا ، على جدول أعمال الصحافة العالمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.