ضابط سوري يكشف عن السيناريو القادم في سوريا ويوجه رسالة لتركيا والفصـ.ـائل الثـ.ـورية

27 يوليو 2021آخر تحديث : الثلاثاء 27 يوليو 2021 - 7:02 مساءً
ضابط سوري يكشف عن السيناريو القادم في سوريا ويوجه رسالة لتركيا والفصـ.ـائل الثـ.ـورية
الجيش التركي

تركيا بالعربي

ضابط سوري يكشف عن السيناريو القادم في سوريا ويوجه رسالة لتركيا والفصـ.ـائل الثـ.ـورية

مابين أستانا وسوتشي، وغيرها من التفاهمات المبرمة حول إدلب، تواصل روسيا السير في سياستها، التي تعتمد على المراوغة ونقض الاتفاقيات.

ولعل ملف إدلب، بات الشاهد الأكبر على السياسة الروسية، وذلك من خلال تجارب سابقة، جسدتها موسكو على أرض الميدان.

واليوم يتكرر السيناريو ذاته، في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، سيناريو بدايته تصـ.ـعيد وقصـ.ـف وتهجير، وختامه عملية برية ثم اجتـ.ـياح.

حيث تشن ميليشيا الأسد بدعم روسي، منذ ستة أسابيع، حملة مكثفة من التصـ.ـعيد المدفعي والجوي، على المناطق الجنوبية لمحافظة إدلب.

وهذا ما اختلف بقراءته الخبراء والمحللون، فمنهم من اعتبره وسيلة ضغط تستخدمها موسكو ضد الجانب التركي، لاعتبارات ضمن ملفات دولية أخرى.

وآخرون رجحوا ذلك، على أنه هو ذاته السيناريو المعتاد، والذي من شأنه قضم روسيا لمزيد من المناطق شمال غرب سوريا.

السيناريو المعتاد

في هذا الصدد، كشف الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي العميد “أحمد رحال”، عن وجهة نظره تجاه مايحدث في محافظة إدلب.

جاء ذلك في حديث له، لقناة أورينت، رصده موقع “شفق بوست”، تحدث من خلاله عن السيناريو لمنطقة جبل الزاوية.

وقال رحال: إن ما يحدث في إدلب، عبارة عن إعادة التاريخ لنفسه، بمعنى أن سيناريو معرة النعمان وسراقب وغيرها يتكرر.

وأضاف أن الواقع يقول، ومايحصل غلى الأرض هو مرحلة ما قبل الاجتـ.ـياح، وتمهيد على المدى الطويل، لعملية برية في المنطقة.

وأشار العميد إلى أن ذلك يكمن، بتفريغ جبل الزاوية من سكانه، وإجبارهم على ترك قراهم وبلداتهم، تحت ضغط القصـ.ـف.

موقف الفصـ.ـائل الثورية

وأوضح رحال أن القصـ.ـف مستمر منذ 50 يوماً، وإلى الآن لم نجد أية ردة فعل حقيقية من قبل الفصـ.ـائل العسكرية.

ولفت إلى أن الرد من قبل الفصـ.ـائل، يقتصر على قصـ.ـف واستهداف مواقع النظام في خطوط التماس، وعذا يعتبر رد خجول.

حيث يتوجب على القوى العسكرية، ضرب ميليشيا الأسد وروسيا وإيران، في الأماكن والمواقع الأكثر حساسية، والأكثر أهمية بالنسبة لهم.

بمعنى أن يتم استهداف المعسكر الروسي في جورين غرب حماه، ومطار النيرب في حلب، وغيرها من تلك المواقع الاستراتيجية.

ونوه العميد إلى أن إجبار روسيا على إيقاف تصـ.ـعيدها ضظ المدنيين، يكون من خلال ضربها في أماكنها الاستراتيجية والهامة.

وطالب رحال الفصـ.ـائل الثورية، بضرورة التحرك بشكل عاجل وفوري، وفتح الجبهات وإشعال المحاور، على طول خط التملس مع النظام.

أستانا والضامن التركي

بيٌن رحال أن الاستمرار والانزلاق في حفرة أستانا، التي مضى عليها 16 جولة، خطأ وذنب جسيم، يجب الإقلاع عنه.

وتسائل العميد: ماذا حققت أستانا للفصـ.ـائل والسوريين؟. وماذا حققت سوى خسارة المناطق منطقة تلو الأخرى، لصالح الاحتلال الروسي؟.

وأردف أن روسيا جعلت من مؤتمرات وقمم أستانا، محطة لتوسيع مناطق نفوذها، وتحويل الفصـ.ـائل إلى لقمة سائغة في فمها.

وتابع قائلاً: إن تركيا لديها خلافات كبرى مع روسيا في عدة ملفات دولية، وليس بالضرورة ارتهان الفصـ.ـائل بها في إدلب.

ودعا العميد تركيا إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً في ملف إدلب، والمبادرة لكبح مساعي روسيا، الرامية لقضم مزيد من المناطق.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق جبل الزاوية جنوب إدلب، تتعرض لقصـ.ـف مدفعي وجوي مكثف من قبل ميليشيا الأسد وروسيا.

ويأتي ذلك التصـ.ـعيد، على الرغم من الاتفاق في مؤتمر أستانا، على خفض التوتر، من أجل تطبيق التفاهمات بين تركيا وروسيا.

المصدر : شفق بوست

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.