زعيم عربي يفاجئ السوريين: الأسد لديه شرعية والنظام موجود ليبقى

26 يوليو 2021آخر تحديث : الإثنين 26 يوليو 2021 - 11:09 مساءً
Riyadh, SAUDI ARABIA: Syrian President Bashar Al-Assad attends the Arab Summit, 28 March 2007 in Riyadh. Arab leaders kicked off a two-day summit in Saudi Arabia today aiming to revive a dormant plan for peace with Israel and launch a diplomatic offensive to resolve the Middle East conflict. AFP PHOTO/HASSAN AMMAR (Photo credit should read HASSAN AMMAR/AFP via Getty Images)
Riyadh, SAUDI ARABIA: Syrian President Bashar Al-Assad attends the Arab Summit, 28 March 2007 in Riyadh. Arab leaders kicked off a two-day summit in Saudi Arabia today aiming to revive a dormant plan for peace with Israel and launch a diplomatic offensive to resolve the Middle East conflict. AFP PHOTO/HASSAN AMMAR (Photo credit should read HASSAN AMMAR/AFP via Getty Images)

زعيم عربي يفاجئ السوريين: الأسد لديه شرعية والنظام موجود ليبقى

قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، “لديه شرعية والنظام موجود ليبقى”.

جاء ذلك في مقابلة مع شبكة “CNN”، الأحد 25 من تموز، تحدث فيها عن العلاقات مع النظام السوري، وعن احتمالية عودة اللاجئين السوريين في الأردن إلى بلادهم.

وأضاف الملك أن “هناك استمرارية لبشار الأسد في الحكم، والنظام ما زال قائمًا ولذلك علينا أن نكون ناضجين في تفكرينا، هل نبحث عن تغيير النظام أم تغيير السلوك؟” بحسب صحيفة عنب بلدي.

وتساءل الملك حول طريقة التحاور مع النظام إذا كانت الإجابة تغيير السلوك، نافيًا وجود خطة واضحة إزاء أسلوب الحوار حتى اللحظة.

واعتبر أن الدفع باتجاه الحوار بصورة منسقة أفضل من ترك الأمور على ما هي عليه، والإبقاء على الوضع القائم يعني استمرار العنف الذي يدفع ثمنه الشعب السوري.

وأشار إلى أن اللاجئين السوريين في الأردن لن يتمكنوا من العودة في أي وقت قريب، فواحد منكل سبعة أشخاص في الأردن هو لاجئ سوري.

وقال إن اللاجئين كان لهم الأثر الأكبر على الأردن، مما أدى لمعاناة الشعب الأردني، والبطالة مرتفعة جدًا، ولدى الأردنيين تخوفات مشروعة بسبب صعوبة ظروف معيشتهم.

وقدم المجتمع الدولي المساعدة، ولكن في أفضل الأعوام ساهم في تغطية 40%-45% من التمويل المطلوب، وتمت تغطية ما تبقى من ميزانية الدولة، بحسب الملك.

وتحدث الملك عن أن السوريين أصبحوا كغيرهم جزءًا من النظام التعليمي ونظام الرعاية الصحية، ويمتلك ما يزيد عن 200 ألف سوري تصاريح عمل، وهم جزء من المجتمع الأردني.

ويقيم في الأردن 1.3 مليون لاجئ سوري، بحسب ما أوضحه الملك.

وكان العاهل الأردني نصح في مقابلة مع شبكة “BBC” البريطانية في تشرين الثاني 2011، بعد أشهر من بدء الثورة السورية بالتنحي.

وقال حينها، “أعتقد أنني لو كنت مكانه لتنحيت، وعليه أن يهيئ الأجواء لمرحلة سياسية جديدة ويبدأ حقبة جديدة من الحوار السياسي قبل أن يتنحى”.

وشهدت العلاقات بين سوريا والأردن بعد عام 2011 تحولات عديدة، إذ دعمت الأردن فصائل المعارضة في الجنوب السوري، لكن عقب سيطرة قوات النظام على المنطقة، بدأ الأردن البحث عن عودة العلاقات خاصة بعد فتح معبر “نصيب” الحدودي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.