أولى الثمار.. أقوى دولتين إسلاميتين واتفاق تاريخي

14 يوليو 2021آخر تحديث : الأربعاء 14 يوليو 2021 - 8:04 مساءً
تركيا وباكستان
تركيا وباكستان

تركيا بالعربي

أولى الثمار.. أقوى دولتين إسلاميتين واتفاق تاريخي

قال أسعد أكغون، المدير العام لشركة تشغيل المصانع العسـ.ـكرية والترسـ.ـانات “أسفات” التركية، إن مشروع “ميلغم”، الذي ينص على صنع 4 سفن حـ.ـربية من أجل باكستان، قد عزز مكانة الشركة لدى إسلام أباد وبالتالي من مكانة تركيا وصناعاتها الدفـ.ـاعية.

وفي حوار مع الأناضول تحدث آكغون عن مشروع ميلغم الذي تنفذه الشركة التابعة لوزارة الدفاع التركية في باكستان لإنتاج 4 سفن حـ.ـربية، وعن أهم الأعمال التي تنفذها الشركة، واهتمام الدول الأخرى بمشاريعها.

وذكر أكغون أن المشروع يتضمن إنتاج 4 سفن حـ.ـربية، يتم تصنيع اثنتين منها في تركيا والاثنتين الأخريين في كراتشي بباكستان، مشيراً إلى أن المشروع سيكون إسهاماً كبيراً في تعزيز قوة الأسطول الباكستاني.

وأضاف أن الجانب الباكستاني اقترح تأجيل تسليم أول سفينة حـ.ـربية في إطار المشروع لمدة عام ونصف بسبب تفشي وباء كورونا إلا أن الشركة أبلغته بأنها ستسلم المشروع في التوقيت المتفق عليه مسبقاً، وأن ذلك عزز من مكانة الشركة لدى السلطات الباكستانية وبالتالي عزز من مكانة تركيا بشكل عام.

– الالتزام بالجدول الزمني للمشروع

وأوضح أكغون أنهم أتموا تنفيذ العديد من مراحل المشروع في المواعيد المحددة وأنهم سيسلمون أول سفينة لباكستان عام 2023 ما لم يطرأ أي ظرف استثنائي يضطرهم إلى تأجيل التسليم، وبعد ذلك سيسلمون السفن الأخرى وفقاً للمهل المتفق عليها.

وأشار المدير العام إلى أنهم طوروا ترسانة كراتشي لتصبح قادرة على إنتاج السفينتين الأخريين.

– تصميم السفينة الخامسة

وأوضح أكغون أن هناك مشروع آخر سينتجون بموجبه سفينة خامسة بعد إنتاج السفن الأربعة، وأن تصميم السفينة وصنعها يتم بالتعاون مع باكستان وستكون كل الحقوق المتعلقة بها ملكاً للطرفين.

وأضاف أن هناك مشاريع أخرى تعتزم الشركة تنفيذها مع القوات البرية والجوية الباكستانية سيتم الإعلان عنها لاحقا.

– اهتمام الدول الأخرى بشركة “أسفات”

ولفت إلى وجود اهتمام كبير من عدة دول بشركة أسفات ومشاريعها، وأنهم استقبلوا في الأشهر الأخيرة في مكتبهم بترسانة إسطنبول لتصنيع السفن، وفداً من الفلبين ضم قائد القوات البرية ورئيس الأركان، ووفداً آخر ترأسه قائد القوات البحرية في بنغلاديش، وأن الوفدين اطلعا على قدرات الترسانة وإمكاناتها.

وأفاد أسعد أكغون بأن شركة أسفات صدرت معدات ميكانيكية لإزالة الألغام إلى أذربيجان، مشيراً إلى أن نجاح الشركة في تنفيذ المشروع خلال 14 عشر شهراً فقط يعد “ثورة في الصناعات الدفاعية”.

ونوه إلى أنهم كانوا يعملون على إنجاز المشروع وتسليم كاسحات الألغام لأذربيجان وللقوات المسلحة التركية في وقت واحد.

وأوضح أن كاسحات الألغام تستخدم حالياً بنجاح في أذربيجان، وأنهم تلقوا طلبات من 10 دول لشرائها، ما يعد فرصة كبيرة لزيادة صادرات الشركة.

– مشاريع لتقليل الاعتماد على الخارج

وتطرق أكغون إلى مشروع آخر من مشاريع الشركة وهو مشروع إنتاج القذائف الذكية الموجهة HGK-82 واصفاً إياه بأنه يمثل “ثورة” في هذا المضمار، وينهي الاعتماد التركي على الخارج فيما يخص هذا النوع من القذائف.

وذكر أنه بفضل المشروع أصبحت تركيا قادرة على تحويل القذائف التقليدية لديها إلى قذائف ذكية دون الحاجة للاعتماد على الخارج.

وأردف: “تمكنت الشركة من إنشاء حوض لبناء السفن بسعة 10 آلاف طن وتسليمه للمديرية العامة للترسانات خلال فترة قصيرة لم تتجاوز 18 شهراً”.

وأكد أكغون استمرار جهود الشركة في مشروع إنشاء حوض عائم للغواصات مؤكداً أن الشركة ستنجز المشروع وتسلمه للمديرية العامة للترسانات قبل المدة المحددة.

وتابع قائلا: “تتولى الشركة أيضاً مهمة تحديث مدافع هاوتزر التركية من طراز بانتر T-155 وأنها ستنهي المشروع في الموعد المحدد”.

اقرأ أيضاً: 7000 كيلو متر في الجو ولأول مرة.. مسيّرة أكنجي تحقق أعلى ارتفاع في تاريخ الطائرات المسيّرة

تقرير- محمد عبد الرحمن – خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن)

سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها” (AKINCI TİHA)، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.

وبقيت “أقنجي تيها” في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.

وفي مفاجأة جديدة نجحت الطائرة المسيرة الأثقل AKINCI TİHA ، لأول مرة في إصابة أهدافها بدقة بذخيرة الرؤوس الحربية، والتي تعتبر أكثر أنواع الذخيرة خطورة، والتي طورتها شركة روكيتسان، ويتجاوز وزنها طنا كاملاً.

واستطاعت أكنجي في نيسان المنصرم إصابة الأهداف بالذخيرة المطورة محليا مام سي ومام إل ومام تي ، وقبل عدة أيام، تمكنت من حمل قنبلة كي جي كي اثنين وثمانين وهي من القنابل الانزلاقية التي تستخدم في تدمير الأبراج التي تشكل خطورة أثناء المعارك، وهي تحمل رأسا حربيا يزن 1000 كيلو غرام ، ، وأصابت أهدافها على مسافة 55 كيلو متر بدقة عالية.

وكما أجرت أكنجي تجربة إطلاق لقنبلة HGK-NEB-84 بالإضافة إلى صواريخ كروز SOM و SOM-J.

اقرأ أيضاً: مسيرة “أقنجي تيها” تسجل رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي

خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن)

سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها – AKINCI TİHA”، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.

وأوضحت الشركة التركية “بايكار”، المطورة للمسيرة، أنها بقيت في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.

وتعدّ “أقنجي تيها” في مقدمة الطائرات المسيرة امتلاكا للتكنولوجيا الفائقة حول العالم، وقابلة لحمل الصـ.واريخ والذخـ.ائر المحلية، سواء التقليدية منها أو الموجهة عبر الليزر.

صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات

مدى يتجاوز 220 كيلو متراً

إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية

تقرير- محمد عبد الرحمن خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن

الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.

والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.

كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.

تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.

وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.

وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.

وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.

وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.

وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.

ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.

تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس

تركيا بالعربي – خاص

ستتفوق على إف 35 الأمريكية

تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.

وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.

وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.

وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.

وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.

وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.

تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.

وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.

تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.

تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.

وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.

وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.

وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.