تركيا تنافس العمالقة .. جيوش الجيل الجديد في الجو والبر والبحر تتشكل بمركبات ومعدات دون قائد (فيديو)

9 يوليو 2021آخر تحديث : الجمعة 9 يوليو 2021 - 6:08 مساءً
الجندي الالي التركي
الجندي الالي التركي

تركيا بالعربي

تركيا تنافس العمالقة .. جيوش الجيل الجديد في الجو والبر والبحر تتشكل بمركبات ومعدات دون قائد

تستعد شركة “هاولسان” التركية للصناعات الدفاعية، لإطلاق مركبتها البرية المسلحة غير المأهولة “باركان” (Barkan)، التي جرى تطويرها في إطار مشروع “الوحدات العسكرية الرقمية”.

وتهدف الشركة التي تجري أبحاث وتطوير في مجال الروبوتات والتقنيات الرقمية منذ عام 2019. إلى تحقيق الاستقلالية والاعتماد على الذات في صناعة المركبات العسكرية والمدنية البرية والجوية والبحرية والفضائية بتقنيات محلية.

وقال نائب المدير العام لـ”هاولسان”، محي الدين سولماز. إن الشركة تجري منذ أكثر من عامين دراسات وأبحاث حول الأنظمة الروبوتية.

وأوضح أن الشركة بدأت العمل على إنتاج المركبات الجوية والبرية غير المأهولة تحت عنوان الأنظمة الروبوتية المستقلة. وأنها قطعت شوطًا طويلًا ومهما في طريق إنتاج المركبات غير المأهولة.

وذكر سولماز أن الشركة تواصل العمل على الطائرات غير المأهولة من فئة “العاملة تحت السحاب”. وأنها تعمل على تمكين هذه الأنظمة من القيام بعمليات مشتركة من أجل توفير معلومات استخبارية.

وتابع: “هدفنا منذ البداية كان تطوير منصات مستقلة محلية الصنع، لتمكين الأنظمة من التعامل مع الوحدات العسكرية البرية غير المأهولة وأسراب الطائرات المسيرة ودعم عملياتها المشتركة وزيادة فعالية عملياتها الميدانية لخدمة القوات المسلحة التركية وقوات الأمن”.

وأضاف: “تم تطوير باركان كمركبة برية غير مأهولة من المستوى الأول،. وفق نظام يمكنها من التعاون مع المركبات الجوية بدون طيار العاملة تحت السحاب، ومشاركتها المهام والقيام بعمليات مشتركة لتوفير معلومات استخباراتية”.

وأكد سولماز أن “هاولسان” طوّرت نموذجين أوليين لمركبتين بريتين غير مأهولتين من طراز “باركان”. وقد تمكن النموذجان من اجتياز كافة الاختبارات اللازمة بنجاح.

وأوضح أن تطوير “باركان” جاء لرفع المستوى التقني في مجال أداء عمليات الاستطلاع والمراقبة المسلحة ودعم العناصر الميدانية.

وأوضح: “عملنا يشمل كافة المركبات غير المأهولة بما في ذلك البرية منها، وهدفنا الرئيسي هو الاستفادة من إمكانات الذكاء الصناعي وتوفير مركبات غير مأهولة، جوية وبرية وبحرية قادرة على التواصل والتنسيق من أجل تحقيق أفضل النتائج الميدانية”.

ولفت الى أن وزن “باركان” يبلغ حوالي 500 كيلوغرام لتلبية معايير المواصفات الفنية التي وضعتها رئاسة الصناعات الدفاعية التركية. مشيرًا أن المركبة تحتوي على منظومة “صارب” (Sarp) محلية الصنع المكونة من أسلحة يجري التحكم بها عن بعد.

وأشار نائب مدير الشركة إلى أن “باركان” توفر للمشغل رؤية واسعة وقدرة على التحكم عن بعد والتعامل مع العديد من أجهزة الاتصال الموجودة فيها، مشيرًا أن “هاولسان” تعمل أيضًا على إنتاج مركبات برية ثقيلة ذاتية القيادة.

وذكر أن هدف هاولسان هو إنهاء التجارب الميدانية لمركبة “باركان” غير المأهولة ما بين يوليو/ تموز وأغسطس/ آب القادمين.

وزاد: “من الواضح أنه سيكون هناك بعض التعديلات على المركبة وفقًا للاحتياجات الميدانية. في الواقع نعمل على الانتهاء من الاختبارات الضرورية وإطلاق المركبة بشكل رسمي خلال العام الجاري”.

وفي الختام، أشار إلى أن المركبة “باركان” ستكون إحدى العناصر المهمة في مشروع “الوحدات العسكرية الرقمية” الذي تعمل هاولسان على تطويره بالتعاون مع رئاسة الصناعات الدفاعية التركية.

معبر السلامة لموقع تركيا بالعربي.. مساعٍ جارية حالياً لزيادة العدد ولكن..!!

قال الناطق الاعلامي في معبر السلامة الحدودي السوري مع تركيا “أحمد حاج علي” لموقع تركيا بالعربي أن مساعٍ جارية حالياً من قبلهم لمحاولة اقناع الجانب التركي بزيادة عدد الأشخاص الذين يرغبون في الدخول بإجازات العيد عبر المعبر، ولكن حتى اللحظة لم يصدر قرار بذلك.

إلا أن الناطق عاد وأكد أنه لا شيء مضمون أيضاً بهذا الشأن.

وكان المعبر قد أعلن رسمياً يوم الأربعاء، إغلاق رابط الحجز المخصص لإجازات العيد.

وقال المعبر في بيانه الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “تم إغلاق رابط الحجز لمواعيد العيد بسبب اكتمال العدد المحدد… وسنوافيكم بأية تطورات مقبلة”.

صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات

مدى يتجاوز 220 كيلو متراً

إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية

تقرير- محمد عبد الرحمن

الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.

والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.

كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.

تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.

وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.

وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.

وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.

وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.

وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.

ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.

تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس

تركيا بالعربي – خاص

ستتفوق على إف 35 الأمريكية

تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.

وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.

وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.

وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.

وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.

وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.

تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.

وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.

تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.

تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.

وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.

وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.

وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.