السعودية تُقدم على مشروع بقيمة “9.2مليون دولار” لصالح اللاجئين السوريين في الأردن

8 يوليو 2021آخر تحديث : الخميس 8 يوليو 2021 - 6:14 مساءً
OBK
أخبار العرب والعالم
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

تركيا بالعربي

السعودية تقدم على مشروع بقيمة “9.2مليون دولار” لصالح اللاجئين السوريين في الأردن

دشن الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، سلطان المرشد، الأربعاء، مشروع تطوير شبكة كهرباء تعمل بالطاقة المتجددة في مخيم الأزرق للاجئين السوريين بالأردن، والمقدم كمنحة من حكومة السعودية بقيمة 9.2 مليون دولار أميركي من خلال الصندوق السعودي للتنمية، بالتعاون والتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وحضر حفل التدشين عدد من كبار المسؤولين الأردنيين وممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويُعتبر مشروع مخيم الأزرق الأول من نوعه في العالم في مجال الطاقة المتجددة، وهو يعمل على توفير الطاقة النظيفة مجاناً لأكثر من 54 ألف لاجئ سوري، وتأمين التيار الكهربائي لأكثر من 10 ألاف مأوى، عبر ربط جميع مرافق المخيم بالشبكة الكهربائية.

من إطلاق مشروع تطوير شبكة كهرباء تعمل بالطاقة المتجددة في مخيم الأزرق

300 مليون دولار

وقال الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، سلطان بن المرشد: “تربطنا بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين علاقة طويلة تمتد لأكثر من 10 سنوات، استطعنا خلالها وبشكل مشترك من تقديم الدعم لعدد كبير من اللاجئين حول العالم. وساهمت السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية بدعم للاجئين السوريين والحكومات المستضيفة لهم بمبلغ 300 مليون دولار، مع تنفيذ 17 مشروعاً بقيمة 78 مليون دولار بالتعاون مع المفوضية السامية. ولم يقتصر دعم الصندوق لسكان مخيم الأزرق على مشروع تطوير شبكة الكهرباء فحسب، بل تضمن أيضاً مخصصات مالية بقيمة 3 ملايين دولار، تم تخصيصها لتوفير الرعاية الصحية والعلاجية، وقد استفاد منها ما يزيد عن 37 ألف لاجئ”.

من جهته، توجه الدكتور مأمون محسن، كبير مسؤولي العلاقات الخارجية الإقليمية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالشكر للسعودية وللصندوق السعودي للتنمية على جهودهما في دعم المفوضية، مثمناً “الدور الذي قام به الصندوق في تطوير هذا المشروع الهام الذي سيوّفر الكهرباء لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، الذين يعيشون في بيئة قاسية بالمخيم، حيث أدى تطوير شبكة الكهرباء إلى تحسين حياتهم اليومية”.

من إطلاق مشروع تطوير شبكة كهرباء تعمل بالطاقة المتجددة في مخيم الأزرق

من جانبه، قال السفير السعودي لدى الأردن نايف السديري: “يعكس المشروع النوعي لتطوير شبكة مخيم الأزرق للاجئين الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في دعم الأشقاء من اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم، من خلال استراتيجية عمل الصندوق السعودي للتنمية، الذي يُعد أحد أكبر وأهم الكيانات الفاعلة في توفير المساعدات التنموية المستدامة وتحقيق الاستقرار والازدهار للعديد من البلدان النامية من خلال توفير الدعم الاجتماعي والاقتصادي”.

يذكر أن الصندوق السعودي للتنمية يمتلك تاريخاً طويلاً في دعم القضايا الإنسانية، وهو أحد أهم الشركاء الرئيسيين للأمم المتحدة في دعم جهود الإغاثة الإنسانية الدولية. وقد ساهمت المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق في تقديم نحو مليار دولار أميركي لدعم 14 منظمة دولية تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة.

المصدر: الجزيرة

صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات

مدى يتجاوز 220 كيلو متراً

إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية

تقرير- محمد عبد الرحمن

الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.

كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.

تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.

وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.

وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.

وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.

وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.

وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.

ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.

تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس

تركيا بالعربي – خاص

ستتفوق على إف 35 الأمريكية

تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.

وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.

وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.

وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.

وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.

وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.

تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.

وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.

تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.

تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.

وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.

وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.

وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.