تعزيز سبل عيش السوريين في تركيا.. اجتماع هام في تركيا والأناضول تكشف التفاصيل

7 يوليو 2021آخر تحديث : الأربعاء 7 يوليو 2021 - 8:52 مساءً
السوريين في تركيا
السوريين في تركيا

تركيا بالعربي

تعزيز سبل عيش السوريين في تركيا.. اجتماع هام في تركيا والأناضول تكشف التفاصيل

عقدت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو”، بالتنسيق مع وزارة الزراعة والغابات التركية، اجتماعا رفيع المستوى للمانحين، بهدف تعزيز سبل عيش السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة والمجتمعات المضيفة.

وأفادت وكالة الأناضول، أن الاجتماع عقد في العاصمة أنقرة، بحضور ممثل منظمة “الفاو” في تركيا فيوريل غوتو، ويويتشي ميكامي وكيل السفارة اليابانية، وليبور كلاد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى برنامج المساعدة المالية التركي للاجئين في تركيا، ومسؤولون في الوزارة وعدد من الضيوف.

وأوضح غوتو في كلمته، أن “الفاو” تجري مناقشة استراتيجية مع تركيا حول كيفية تعزيز سبل العيش المستدامة للسوريين تحت الحماية المؤقتة والمجتمعات المضيفة.

وأشار إلى أن المنظمة تتعاون بشكل وثيق مع تركيا لتلبية احتياجات طالبي اللجوء في مجال الزراعة منذ عام 2017.

وأضاف أن خبراتهم وعملهم في هذا المجال مع شركائهم في تركيا، مكنتهم من التصدي بشكل استباقي، للأزمة السورية وتأثيرها على المجتمعات المضيفة.

وبيّن أن المنظمة نفذت منذ 2017 وحتى اليوم، 10 مشاريع ناجحة بدعم من مؤسسات الاتحاد الأوروبي واليابان، معربا عن شكره لجميع المساهمين.

بدوره، قال وكيل السفارة اليابانية في أنقرة، إن تركيا لعبت دورا مهما في حل الأزمة الإنسانية في سوريا، مشيرا أن الوضع الإنساني هناك تحول إلى أزمة كبيرة للغاية.

وأكد ميكامي، أهمية تقديم المساعدات للمحتاجين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وتوفير سبل عيش للاجئين.

وتعد تركيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين غير النظاميين الذين يهدفون إلى الانتقال لأوروبا وبدء حياة جديدة، لا سيما الفارون من الحرب والاضطهاد.

ومنذ اندلاع الحرب الأهلية الدامية في بلدهم عام 2011، استقبلت تركيا ملايين السوريين الفارين، ما جعلها أكبر دولة مستضيفة للاجئين في العالم.

اقرأ أيضاً: مدينة الأمل.. اتفاق تركي قطري في سوريا

شهدت منطقة أعزاز بريف محافظة حلب السورية، وضع حجر أساس مشروع “مدينة الأمل” الذي تنفذه هيئة الإغاثة الانسانية (İHH) التركية بالتعاون مع منظمة “قطر الخيرية”.

وشارك في مراسم وضع حجر الأساس، نائب والي ولاية كيليس التركية، عمر يلماز، ورئيس هيئة الإغاثة بولنت يلدريم، وممثلو “قطر الخيرية” وعدد من المنظمات المدنية، ووجهاء المنطقة.

ويقام المشروع في محيط قرية طوقلي شرق مدينة أعزاز ويتألف من 1400 مسكن، ومدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية ومركزا صحيا، وآخر للتدريب المهني، كما سيتم بناء مسجد.

وسيتم تزويد كافة المنازل والمرافق المختلفة في مدينة الأمل التي ستقام على مساحة 280 ألف متر مربع، بالماء والكهرباء.

وفي تصريح للأناضول، قال حسين أيناجي نائب رئيس هيئة الإغاثة (İHH) المسؤول عن العلاقات الخارجية، إن المدينة ستضم 1200 منزل بمساحة 50 مترا مربعا، و200 منزل مساحته 100 متر مربع.

ولفت إلى أن المشروع يعد الأضخم لهيئة الإغاثة في سوريا، وسيستفيد منه نحو 9 آلاف شخص عند الانتهاء منه.

ونوه أن الهيئة أطلقت مشروع منازل الطوب لإيواء النازحين، عام 2019، مشيرا إلى أنهم سلموا 13 ألف منزل للمحتاجين حتى اليوم.

وأعرب عن شكره لمنظمة قطر الخيرية على دعمها لمثل هذه المشاريع.​​​​​​​

وفي وقت سابق الثلاثاء، وقعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “İHH”، مع جمعية قطر الخيرية، بروتوكول تعاون لإنشاء “مدينة الأمل” المكونة من ألف و400 منزل.

وجرت مراسم التوقيع في ولاية كيليس التركية، حيث قال والي كيليس رجب صوي تورك، إن تركيا تواصل تقديم الخدمات للنازحين السوريين الذين اضطروا إلى ترك ديارهم هربا من ويلات الحرب.

وأضاف أن تركيا أنشأت مناطق صناعية في مدينة أعزاز وبلدة جوبان باي، وأن هذه المدن الصناعية توفر فرص عمل لنحو 10 آلاف شخص.

من جانبه، قال رئيس “İHH” بولنت يلدريم، إن تركيا وقطر ساهمتا بشكل كبير في إنقاذ حياة السوريين وتوفير مقومات العيش الآمن لهم.

وتابع: “عندما بدأ تدفق السوريون نحو تركيا، وجدنا دولة قطر بجانبنا، وقد ساهم أشقاؤنا القطريون في مساعدة السوريين بشكل كبير، حيث أنشأنا 6 مخيمات في الداخل السوري بالتعاون مع الأشقاء القطريين”.

بدوره، أعرب مدير جمعية قطر الخيرية يوسف الكواري، عن سعادته لتوقيع البروتوكول ومساعدة النازحين السوريين وتوفير مقومات الحياة الآمنة لهم.

وذكر بأن تكلفة المشروع 7 ملايين و500 ألف دولار، شاكرا كل من سيساهم في إنشاء هذه المدينة.

واستطاع الجيش التركي عبر عملية “درع الفرات” التي أطلقها في 24 أغسطس/ آب 2016، تطهير 2055 كيلومترا مربعا من الأراضي شمالي سوريا، من يد العناصر الإرهابية.

وشمل نطاق العملية مناطق بالريف الشمالي لمحافظة حلب، بينها مدن جرابلس والباب وأعزاز.

ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

أفضل أنواع الذهب من حيث البلد

تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:

الذهب الايطالي.

الذهب السنغافوري.

ثم الذهب التركي.

الذهب الهندي.

الذهب الإماراتي.

ثم الذهب البحريني.

الذهب الكويتي.

الذهب السعودي.

ثم الذهب السوري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.