تركيا في مطار كابول.. ورقة وازنة في المفاوضات مع أمريكا (تقرير)

6 يوليو 2021آخر تحديث : الثلاثاء 6 يوليو 2021 - 3:58 مساءً
تركيا في مطار كابول.. ورقة وازنة في المفاوضات مع أمريكا (تقرير)

تركيا بالعربي

تركيا في مطار كابول.. ورقة وازنة في المفاوضات مع أمريكا (تقرير)

كثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن التغيّر في موقع اللاعب التركي على الساحة الدولية، فبعد أن كان مهدداً بإخضاعه لعقوباتٍ أميريكية نظراً لاعتراض البيت الأبيض بإدارته الجديدة على صفقة صـ .ـواريخ S-400 الروسية التي عزمت أنقرة على إتمامها، بات الجميع اليوم يراقبون كيف يفاوض الأتراكُ الأميريكيين، حيث تستفيد أنقرة من الورقة الأفغانية، التي بات ممكناً القول إنها ورقة واشنطن الخاسرة بعد عقدين من الفشل في “إرساء السلام” في تلك المنطقة من العالم.

وللوقوف على الدور الإيجابي للوجود التركي في أفغانستان عبر بوابة مطار كابول، كان حديث مع عدد من المختصين في العلاقات الدولية والمحللين السياسيين.

وفي هذا الإطار، رأى الصحافي والمحلل السياسي فراس رضوان أوغلو، في حديثه لـ”وكالة أنباء تركيا” أن “الوجود التركي في أفغانستان له فوائد استراتيجية تركية وإقليمية في الوقت نفسه، لأن الولايات المتحدة الأمريكية تعوّل كثيراً على الدور التركي بما أن الوجود الأميركي مرفوضٌ من شريحةٍ واسعة في أفغانستان”.

وأضاف رضوان أوغلو أن “الوجود التركي، خصوصاً في مجتمع إسلامي وهي دولة إسلامية وعضو في منظمة التعاون الإسلامي، يثبّت نوعاً ما الاستقرار في أفغانستان لأن الدور التركي فاعل في تلك المنطقة، في آسيا الوسطى، وبات دوراً مهماً واستراتيجياً قوياً”.

ولفت إلى “كيفية إخراج السوفيات من أفغانستان بهزيمة عسكرية لأن الكل كان رافضاً لهم في العالم الإسلامي”.

وقال “الآن تحاول تركيا أن تجعل أفغانستان مستقرة في حال أرادت الولايات المتحدة الانسحاب الكامل منها، وأن تمنع حصول ما حصل بعد انسحاب السوفيات وتكرار ما عُرف وقتها بحروب (السبعة أمراء)، حيث تحوّلت أفغانستان إلى إمارات متعددة تتقـ.ـاتل فيما بينها”.

ولذلك اعتبر رضوان أوغلو أن “دور تركيا مهم جداً في هذا الملف”، معربا عن اعتقاده أن “تركيا “قادرة على التفاهم مع طالبان لأن هذه الأخيرة لديها علاقات وطيدة مع قطر، وقطر حليفة لتركيا”.

وتوقع أنه “من الممكن أن تستمع طالبان إلى تركيا، لكنّ المفاوضات تحتاج إلى الكثير من الجهد من الجانب التركي وأيضاً من الأطراف الإقليمية الأخرى”.

وعن أهمية مطار كابول الذي تبحث تركيا استلام زمام الأمور فيه بالتنسيق مع الولايات المتحدة، قال رضوان أوغلو إن “المطار يُعتبر من أهم القواعد الأساسية في الحياة بالنسبة لأفغانستان.. وليس فقط المطارات، ربما أيضاً السفارات وما شابه ذلك، لأن هذا الأمر توطيد للاستقرار نوعاً ما، وأيضاً استمرار للمفاوضات لأن تركيا مع قطر سيكون لها دور استكمال المفاوضات مع طالبان والفرقاء الآخرين”.

ولكن ماذا لو لم يتم تنفيذ هذه الخطة.. أي استلام تركيا مطار كابول؟

أجاب رضوان أوغلو على هذا التساؤل قائلا إن “انسحاب تركيا من مطار كابول، أي تغيير الخطة المطروحة، سيكون له تأثيران:

التأثير الأول هو أن الولايات المتحدة الأميركية ستضطرّ للبقاء في أفغانستان لمتابعة أمورها الاستراتيجية الخاصة بها، وأيضاً للحفاظ على ما تريد إنجازه أو ما أنجزته هناك.

أما التأثير الثاني فهو إذا أرادت الولايات المتحدة الانسحاب مباشرة وترك أفغانستان للحـ .ـرب الداخلية والدمار دون حلول، سيكون الوضع سيّئاً على أفغانستان تماماً، وهنا أظن ستكون ارتداداته حـ .ـربٌ إقليمية بالوكالة في الداخل الأفغاني”.

وختم رضوان أوغلو معتبرا أن “على تركيا وباكستان، أي بالتعاون مع الدعم الباكستاني ـ القطري، البقاء والاستمرار في منهجها هذا”، وتنفيذ خطتها في أفغانستان.

من جانبه شرح الدكتور جمال واكيم، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية، أن “الدور التركي في أفغانستان مرتبط بالدرجة الأولى بالاستراتيجية التي رسمتها تركيا لنفسها منذ أيام تورغوت أوزيل، وهي لعب دور في ثلاث مناطق مهمّة بالنسبة لها، وهي: المنطقة العربية، شرقي أوروبا، ووسط آسيا”.

وقال واكيم لـ”وكالة أنباء تركيا” إنه “بعد احتلال الولايات المتحدة لأفغانستان، كانت تركيا تحاول الإطلالة على ما تعتبره منطقة ذات أهمية بالنسبة لها، وهي منطقة وسط آسيا، وأيضاً بالنسبة لأفغانستان، لذلك أرسلت جنوداً إلى هناك، عدا عن أنها كانت تأمل أن تُعطى توكيلاً من قِبل الولايات المتحدة في ما يتعلّق بالنطاقات الجيوسياسية”.

أما الباحث بالشأن التركي والعلاقات الدولية طه عودة أوغلو، فرأى في حديثه لـ”وكالة أنباء تركيا” أن “مسألة تولّي القوات التركية أمن وتشغيل مطار كابل أصبحت أحد أهم المواضيع التي يجري النقاش حولها مع الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وخاصة بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام استعدادَ تركيا لأداء دور أكثر فعّالية لضبط الوضع في أفغانستان بعد انسحاب قوات حلف الناتو من هذا البلد”.

وأشار عودة إلى “وجود محاذير حول هذه الخطة، إذ إنه صحيح أن الولايات المتحدة رحّبت بالتعهّد التركي حسب وصفها خلال محادثات جرت بين الرئيسين أردوغان وبايدن لتأمين مطار كابول فور مغادرة القوات الأمريكية، لكن يبدو أن أبرز المشاكل التي تعترض تركيا في أفغانستان هو موقف حركة طالبان الرافضة للوجود الأجنبي، وبالتالي التركي، الأمر الذي يطرح تساؤلاتٍ عدة عن الأسباب الكامنة وراء الرغبة التركية بالقيام بهذه المهمة الصعبة”.

وأضاف “يبدو واضحًا أن بقاء القوات التركية في أفغانستان لن يكون دون ثمن، هذا ما ألمح إليه وزير الدفاع التركي خلوصي آكار بقوله: نعتزم البقاء في أفغانستان حسب الشروط، ما هي شروطنا؟ الدعم السياسي والمالي واللوجستي، إذا تم الوفاء بذلك، يمكننا البقاء في مطار حامد كرزاي الدولي”.

وبحسب عودة يبدو واضحا “أن أنقرة عبر البوابة الأفغانية تريد الضغط على الولايات المتحدة للاحتفاظ بنظام الدفاع الجوي الروسي S-400 وتشغيله، لكن في المحصلة حتى لو توصّلت أنقرة وواشنطن لاتفاقٍ حول تولّي قوات تركية مسؤولية حماية مطار كابول، يبقى موقف طالبان عقبةً أمام المُضيّ قدُمًا بمثل هذه الخطة، وستكشف الأيام المقبلة مدى قوة تركيا وقدرتها على فرض قوّتها الناعمة في المنطقة”.

المصدر: وكالة أنباء تركيا – ياقوت دندشي

صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات

مدى يتجاوز 220 كيلو متراً

إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية

تقرير- محمد عبد الرحمن

الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.

كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.

تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.

وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.

وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.

وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.

وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.

وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.

ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.

تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس

تركيا بالعربي – خاص

ستتفوق على إف 35 الأمريكية

تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.

وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.

وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.

وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.

وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.

وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.

تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.

وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.

تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.

تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.

وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.

وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.

وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.