ما هي أخطـ.ـر القـ.ـاذفات النـ.ـووية الروسية؟

5 يوليو 2021آخر تحديث : الإثنين 5 يوليو 2021 - 11:51 مساءً
OBK
أخبار العرب والعالم
طائرة سو 35
طائرة سو 35

تركيا بالعربي / متابعات

ما هي أخطـ .ـر القـ .ـاذفات النـ .ـووية الروسية؟

تمتلك روسيا ثاني أقوى جيش في العالم، وتحتل قواتها الجوية المرتبة الثانية بين أضخم القوات الجوية في العالم، وتضم أكثر من 4 آلاف طائرة، بينها مجموعة من أخطر القـ .ـاذفات الاستراتيجية في العالم، أبرزها “تو 22 إم”.

وتعد قـ .ـاذفات “تو 22 إم، و”تو 95″ و”تو 160” نموذجا لأخطر القـ .ـاذفات الاستراتيجية التي أنتجتها روسيا لتصبح ضمن أفضل القـ .ـاذفات الاستراتيجية في العالم، بحسب ما أوردته مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية في تقرير عن أخطر القـ .ـاذفات الاستراتيجية الروسية.

ورغم أن بعض تلك القـ .ـاذفات مضى عليها عقود من الزمان، إلا أن التطوير المستمر في تقنيات الطيران والرادارات وأنواع الصـ .ـواريخ (جو – أرض) المطورة، التي تحملها، جعل تلك القـ .ـاذفات قادرة على مواصلة العمل بكفاءة خلال العقود المقبلة.

الدب الروسي تو 95 

بدأ تطوير قـ .ـاذفات تو 95، في خمسينيات القرن الماضي، في عهد الاتحاد السوفيتي لتكون قاذفة استراتيجية يمكن لصـ .ـواريخها قصـ .ـف أي هدف في الولايات المتحدة الأمريكية.

تعمل الطائرة بـ 4 محركات وتعتمد على استخدام المراوح بدلا من المحركات النفاثة لتقليل استهلاك الوقود خلال رحلتها التي تصل إلى 8 آلاف كيلومترا.

حاملات الصواريخ الروسية من طراز تو-95 إم إس

وتتجاوز حمولة القاذفة الروسية “تو 95” عشرة أطنان من الأسـ .ـلحة، وتم إصدار نسخة مطورة منها تحمل اسم “تو 95 إم إس”، في ثمانينيات القرن الماضي، ومن المقرر أن تبقى في الخدمة حتى أربعينيات القرن الماضي.

تو 22 إم

هي قاذفة استراتيجية روسية بعيدة المدى تتجاوز سرعتها 2200 كيلو مترا في الساعة، أي أكبر من سرعة الصوت بنحو ألف كيلومترا في الساعة.

طائرة قاذفة تو-22إم3إم

بدأ إنتاج الطائرة في سبعينيات القرن الماضي، ورغم أن تصميم نسختها الأصلية أصبح متقادما بالنسبة للحروب الحديثة، إلا أن التطوير المستمر في أنظمة الطيران والرادارات والصـ .ـواريخ المطورة، جعلت النسخة الجديدة منها التي تحمل اسم “تو 22 إم 3 إم”قادرة على خوض حروب المستقبل بكفاءة.

تو 160

تعد “تو 160” أثقل قاذفة استراتيجية في العالم أجمع، وتصل سرعتها إلى ضعفي سرعة الصوت (2 ماخ) نحو 2400 كيلو مترا في الساعة.

طائرة تو-160

وتعد تلك القاذفة منصة جوية مجهزة بقدرات متنوعة من الأسـ .ـلحة، التي تميزها عن كونها قاذفة استراتيجية مثل بقية أقرانها.

ويمكن للطائرة أن تحمل نحو 40 طن من الأسـ .ـلحة تشمل أسـ .ـلحة تقليدية وقنابل دقيقة التوجيه وقذائف نـ .ـووية.

توبولوف باك دا

رغم أنها لا تزال في مرحلة التطوير، إلا أن المجلة الأمريكية أشارت إلى أنها ستكون القاذفة المميتة، التي تملكها روسيا، التي أشارت إلى أنها ستحل محل “تو 160″ و”تو 95”.

قاذفة المستقبل

وستكون تلك الطائرة من قـ .ـاذفات الجيل التالي الشبحية، التي تضاهي قـ .ـاذفات “بي 2” لانسر الأمريكية.

القاذفة الاستراتيجية تو - 160

المصدر: سبوتنيك

صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات

مدى يتجاوز 220 كيلو متراً

إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية

تقرير- محمد عبد الرحمن

الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.

كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.

تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسـ .ـلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.

وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.

وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.

وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسـ .ـلحة التركية.

وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.

وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.

ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.

تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس

تركيا بالعربي – خاص

ستتفوق على إف 35 الأمريكية

تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.

وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.

وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.

وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.

وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.

وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.

تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.

وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.

تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.

تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.

وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.

وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.

وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.