كيف حصل ذلك؟ قادمون من تركيا.. وصول أول دفعة من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا على متن طائرة

7 يونيو 2021آخر تحديث : الإثنين 7 يونيو 2021 - 4:59 مساءً
كيف حصل ذلك؟ قادمون من تركيا.. وصول أول دفعة من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا على متن طائرة
اللاجئين السوريين في ألمانيا

تركيا بالعربي

كيف حصل ذلك؟ قادمون من تركيا.. وصول أول دفعة من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا على متن طائرة

كشفت مصادر صحفية ألمانية عن هبوط طائرة تحمل أول دفعة من اللاجئين السوريين ممن سمح لهم قانونياً بدخول الاتحاد الأوروبي مباشرة قادمين من تركيا.

وقالت شبكة إذاعة غرب ألمانيا إن 16 لاجئاً سورياً قدموا من تركيا على متن طائرة إلى مطار هانوفر يوم الإثنين الماضي كأول دفعة لاجئين سمح لها وفق قانون الاتحاد الأوروبي بالمجيء إليها من تركيا بحسب ما نقل موقع أورينت نت.

وقالت مسؤولة في المكتب الاتحاد للهجرة واللاجئين كورينا ويتشر للإذاعة إنه تم إبلاغ العائلات المسموح لها بالانتقال إلى دول الاتحاد الأوروبي قبل مغادرتهم بأسبوع واحد فقط.

وأوضحت ويتشر أن اختيار العائلات السورية المسموح لها بالهجرة كان من خلال تزكية من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول العالم، ووصفت حال العائلات السورية بالمتحمسة للغاية”.

ومن المقرر، أن يتم نقل الدفعة الأولى من اللاجئين السوريين إلى مراكز الاستقبال الأولى في فريدلاند ليجري بعدها البدء بمعاملات لجوئهم وفرز منازل مستقلة لهم.

وتأتي هذه الخطوة كسابقة أولى يسمح فيها الاتحاد الأوروبي باستقدام دفعة من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، بعد إبرام الطرفين اتفاقية تمنع وصول أي لاجئ سوري غير مسموح له بطلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي بالعودة إلى تركيا.

وفي السياق ذاته، نهج الاتحاد الأوروبي نحو خطوة مشابهة بدراسة ملفات اللاجئين، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي في أيلول الماضي عن نيته في إلغاء اتفاقية دبلن للاجئين والتي تهدف إلى تنسيق العمل فيما يتعلق بإجراءات اللجوء في الدول الأوربية، وتحديد الدولة المسؤولة عن دراسة طلبات اللاجئين، وحقوق وواجبات كل من طالب اللجوء والدولة المستضيفة.

كما تهدف هذه الاتفاقية إلى منع تعدد طلبات اللجوء من الشخص الواحد داخل أوروبا، بحظرها على صاحب الطلب أن يقدم طلبات لجوء في دول أوروبية أخرى أعضاء في اتفاقية دبلن وحصره في دولة واحدة فقط.

ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

أفضل أنواع الذهب من حيث البلد

تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:

الذهب الايطالي.

الذهب السنغافوري.

ثم الذهب التركي.

الذهب الهندي.

الذهب الإماراتي.

ثم الذهب البحريني.

الذهب الكويتي.

الذهب السعودي.

ثم الذهب السوري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.