دولتان أوربيتان تتحركان بكل قوة وإصرار لمحاسبة الأسد على ما فعله بحق شعبه

13 مارس 2021آخر تحديث :
علم الإتحاد الأوروبي وبشار
علم الإتحاد الأوروبي وبشار

تركيا بالعربي

تعهد وزيرا الخارجية الكندي، مارك غارنو، ونظيره الهولندي، ستيف بلوك، بدعم محاسبة نظام الأسد.

وقالا في بيان رصدته الوسيلة: “بعد 10سنوات من الاحتجاجات بسوريا لاتزال الانتهـ.اكات الجسيمة لحقوق الإنسان مستمرة حتى يومنا هذا”.

وأكدا أن كندا وهولندا ستتخذان معاً خطوات إضافية لمحاسبة النظام السوري بما في ذلك انتهـ.اكات حقوق الإنسان والتعـ.ذيب خاصة.

وشدد الوزيران على الالتزام بمحاسبة نظام الأسد على ممارساته ضد اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعـ.ذيب.

وطالب الوزيران بتطبيق العدالة “لضحـ.ايا ممارسات النظام السوري المـ.روعة”.

وأشارا إلى ضرورة محاولة صادقة لحل النـ.زاع مع النظام السوري من خلال المفاوضات.

كما دعا الوزيران حكومة بلديهما لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الدولية، وأثنيا على الجهود المبذولة لتحقيق العدالة الدولية.

وطالب الوزيران جميع الدول والمجتمع الدولي بدعم جهود المسائلة في سوريا، بما في ذلك الانضمام إلى جهود البلدين.

وسبق أن دعت الخارجية الكندية إلى إجراء مفاوضات رسمية، في 4 آذار الحالي، بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمحاسبة النظام.

وكانت الحكومة الهولندية، قد أعلنت في أيلول الماضي نيتها محاسبة الأسد على ممارساته ومخالفاته الجماعية لحقوق الإنسان ضد السوريين.

وكالات

اقرأ أيضاً: تصريح عاجل للرئيس أردوغان حول عودة السوريين لبلدهم

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.

وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.

وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.

وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.