وزير الخارجية الإماراتي يشرح عن العائق الذي يمنع التنسيق والعمل مع الأسد

10 مارس 2021آخر تحديث :
وزير الخارجية الإماراتي يشرح عن العائق الذي يمنع التنسيق والعمل مع الأسد

تركيا بالعربي

اعتبر وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أن قانون قيصر الذي تفرضه أمريكا هو التحدي الأكبر الذي يواجه التنسيق والعمل المشترك مع نظام الأسد.

وقال بن زايد بمؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف رصدته الوسيلة إن إبقاء القانون يجعل الأمر غاية في الصعوبة.

وأشار بن زايد أن الصعوبة ليس على عمل الدول فقط، بل وعلى القطاع الخاص أيضًا.

وأضاف وزير الخارجية الإماراتي أن بلاده ستتحاور مع الولايات المتحدة بهذا الشأن.

وأكد بن زايد أن مشوار عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي قد بدأ، وهو أمر لا بد منه.

وبين أن عودة سوريا لمحيطها لا تتعلق بمن يريد أو لا يريد، لأن ذلك يشكل مصلحة لسوريا، ومصلحة للجامعة العربية أيضًا، وفق تعبيره.

ورأى وزير الخارجية الإماراتي أن هناك مجالات تفتح الباب أمام العمل المشترك مع النظام السوري.

وتحدث بن زايد للصحفيين عن وجود منغصات بين مختلف الأطراف، مؤكداً العمل لعودة النظام لمحيطه الإقليمي، بما في ذلك الجامعة العربية.

ولفت بن زايد أن عودة النظام لمحيطه تتطلب جهدًا من جانب النظام السوري والجامعة العربية أيضًا.

وتعد الإمارات إحدى الدول التي تدعم نظام الأسد حيث قدمت سابقاً مساعدات طبية بحجة مساعدة النظام في محاربة كورونا.

وكان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قد أكد في آذار الحالي أن عودة النظام إلى”الحاضنة العربية” أمرًا “حيويًا” من أجل صيانة المن القومي العربي.

وكالات

اقرأ أيضاً: تصريح عاجل للرئيس أردوغان حول عودة السوريين لبلدهم

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.

وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.

وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.

وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.