للسوريين وغيرهم… بايدن يتخذ قرار عاجل جديد لطالبي التأشيرة ويطالب بإعادة تقديمهم

10 مارس 2021آخر تحديث :
عاجل بايدن
عاجل بايدن

تركيا بالعربي

ولاحقًا في آذار من العام نفسه، وقع ترامب على نسخة مخففة من قرار حظر السفر الأولي، ، استثنى فيه العراق من بين الدول السبعة.

سمحت الولايات المتحدة الأمريكية للأشخاص طالبي التأشيرات للدخول إليها الذين رُفضوا بسبب حظر السفر الذي فرضه الرئيس السابق دونالد ترامب على 13 دولة، بتقديم طلبات جديدة للحصول عليها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، أمس، الاثنين 8 من آذار إن المتقدمين الذين تم رفض منحهم تأشيرات قبل 20 من كانون الثاني 2020، يجب عليهم تقديم طلبات ودفع رسوم طلب جديدة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” للأنباء.

وأضاف أنهم قد يسعون لإعادة النظر في طلبات الأشخاص الذين رُفضوا في 20 كانون الثاني 2020 أو بعد ذلك التاريخ، دون إعادة تقديمهم طلبات جديدة أو دفع رسوم إضافية.

وأشار إلى أن المتقدمين الذين اُختيروا في قرعة تأشيرة “التنوع” قبل السنة المالية الحالية، يمنعهم قانون الولايات المتحدة من إصدار تأشيرات إذا لم يحصلوا عليها بالفعل.

وتهدف قرعة “التنوع” إلى قبول المهاجرين من البلدان التي لا تُمنح عادةً العديد من التأشيرات.

وكان ترامب وقع في كانون الثاني 2020، قرارًا تنفيذيًا يمنع دخول مواطني سبع دول إسلامية، هي اليمن والصومال والسودان، وسوريا والعراق، إيران، ليبيا، لمدة 90 يومًا، الأمر الذي شمل حاملي التأشيرات و”غرين كارت”، مباشرةً بعد تنصيبه رئيسًا.

ولاحقًا في آذار من العام نفسه، وقع ترامب على نسخة مخففة من قرار حظر السفر الأولي، ، استثنى فيه العراق من بين الدول السبعة.

وخلال إدارة ترامب، أُضيفت بعض الدول وأُزيلت دول أخرى من قائمة حظر السفر، وفي نهاية ولايته ضمت القائمة ميانمار وإريتريا وإيران وقيرغيزستان وليبيا ونيجيريا وكوريا الشمالية والصومال والسودان وسوريا وتنزانيا وفنزويلا واليمن.

ووفقًا لبيانات وزارة الخارجية، مُنع حوالي 40 ألف شخص من دخول الولايات المتحدة بموجب الحظر منذ أيلول 2017.

وألغى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ما يسمى بـ “حظر ترامب للمسلمين” في 20 كانون الثاني الماضي، في أول يوم له في منصبه، واصفًا إياه بأنه “وصمة عار على ضميرنا القومي” في إعلانه.

المصدر: عنب بلدي

اقرأ أيضاً: تصريح عاجل للرئيس أردوغان حول عودة السوريين لبلدهم

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.

وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.

وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.

وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.