تحرك روسي- خليجي بشأن سوريا .. ودولة عربية تطالب بإجراء عاجل

10 مارس 2021آخر تحديث :
تحرك روسي- خليجي بشأن سوريا .. ودولة عربية تطالب بإجراء عاجل

تركيا بالعربي

تحرك روسي- خليجي بشأن سوريا .. ودولة عربية تطالب بإجراء عاجل

وصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى السعودية اليوم، الأربعاء 10 من آذار، وذلك بعد يوم من لقاء جمع ولي العهد، محمد بن سلمان، مع المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، بحثا فيه مستجدات الأوضاع في سوريا، وتصريحات الخارجية الإماراتية حولها.

والتقى لافروف بن سلمان، ووزير خارجية المملكة فيصل بن فرحان، وبحثا الأمن في المنطقة والتعاون الاقتصادي بحسب صحيفة عنب بلدي.

وقال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في مؤتمر صحفي مع لافروف اليوم، إن التسوية السورية تتطلب حلا سياسيًا، والتوافق بين النظام والمعارضة، وإن سوريا تستحق “العودة للحضن العربي”.

وجاءت زيارة لافروف ضمن جولته الخليجية، التي تشمل الإمارات والسعودية وقطر.

وكان ولي العهد التقى أمس المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، ألسكندر لافرينتيف، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع على الساحة السورية، حسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

وحضر اللقاء من الجانب السعودي، وزير الداخلية، عبد العزيز بن سعود، ووزير الخارجية، فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء، مساعد بن محمد العيبان، ومن الجانب الروسي، سفير روسيا في المملكة، سيرجي كوزلوف، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة بوزارة الدفاع، اللواء سيرغي أفاناسييف.

الإمارات تطالب بعودة سوريا للجامعة

كما التقى لافروف أمس بولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية الإماراتي، عبد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء اللبناني السابق والمكلف بتشكيلها حاليًا، سعد الحريري.

وقال عبد بن زايد في مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الروسي لافروف، إن “بدء مشوار عودة سوريا إلى محيطها أمر لابد منه، والأمر لا يتعلق بمن يريد أو لا يريد فالمسألة هي مسألة المصلحة العامة، مصلحة سوريا ومصلحة المنطقة”، حسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

واعتبر بن زايد أنه لا يمكن إلا العمل على عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي، وبحث الأدوار المهمة التي تعود فيها سوريا إلى الجامعة العربية، على الرغم من وجود “منغصات بين الأطراف”.

وبحسب قول بن زايد، “التحدي الأكبر” الذي يواجه التنسيق والعمل المشترك مع سوريا اليوم هو “قانون قيصر”، مضيفًا “لابد من وجود مجالات تفتح الباب للعمل المشترك مع سوريا لنا جميعًا”.

كما أن إبقاء “قانون قيصر” كما هو اليوم يجعل الأمر في “غاية الصعوبة ليس لنا كدول، وإنما أيضًا على القطاع الخاص”، وهذا “لابد أن يكون الحوار الذي نتحدث فيه بشكل واضح مع أصدقائنا في الولايات المتحدة الأمريكية”.

ورد متحدث باسم الخارجية الأميركية عبر قناة “الحرة” الأمريكية على تصريح بن زايد، أن “الاستقرار في سوريا والمنطقة بشكل أوسع لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سياسية تمثل إرادة جميع السوريين”، وهم ملتزمون بالعمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة لضمان إبقاء الحل السياسي في متناول اليد.

وأضاف أن “الأزمة الإنسانية شديدة الخطورة في سوريا هي نتيجة مباشرة لعرقلة نظام الأسد للمساعدات المنقذة للحياة والفساد المنهجي وسوء الإدارة الاقتصادية”.

وأكد البيان الختامي لقمة “العلا” الخليجية، في 5 من كانون الثاني الماضي، اعتماد مبادئ “جنيف 1″، وقرار مجلس الأمن رقم “2254”، لعملية الحل السياسي في سوريا، كما أدان الوجود والتدخل الإيراني في سوريا، مطالبًا إيران بخروج جميع قواتها والميليشيات التي جندتها إضافة إلى “حزب الله” اللبناني بحسب ما نشرته صحيفة “الشرق الأوسط“.

وتعتبر الإمارات أول دولة تعلن عن عودة سفارتها إلى دمشق في كانون الأول 2018، بعد قطع الدول الخليجية علاقتها مع النظام السوري في بداية الثورة 2011، على المستوى الدبلوماسي (إغلاق السفارات)، بسبب استخدامه القمع ضد المتظاهرين السلميين.

وقال القائم بأعمال دولة الإمارات بدمشق، المستشار عبد الحكيم النعيمي، في كانون الأول 2020، إن “العلاقات السورية الإماراتية متينة ومميزة وقوية، تقوم على أسس واضحة وثابتة، قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة معتدلة”.

وفي آذار 2020، اتصل ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد برئيس النظام السوري، بشار الأسد، لأول مرة رسميًا منذ قطع العلاقات.

اقرأ أيضاً: تصريح عاجل للرئيس أردوغان حول عودة السوريين لبلدهم

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.

وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.

وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.

وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.