دراسة جديدة تكشف خوفاً كبيراً من المناهج التركية من قبل هذه الجهة

8 مارس 2021آخر تحديث :
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

تركيا بالعربي

دراسة إسرائيلية تكشف مخاوف الاحتـ.ـلال من المناهج التركية

سلطت دراسة إسرائيلية الضوء على مناهج التعليم التركية، مؤكدة أنها تثير المخاوف بأن الاحتـ.ـلال الإسرائيلي يسعى إلى تحقيق “الحلم الصهيوني” بإقامة “إسرائيل الكبرى” من النيل إلى الفرات.

وأوضحت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية في تقرير لها، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، “سيحتفل في غضون أسبوع واحد بالضبط، بمرور 18 عاما له في السلطة؛ أولا كرئيس للوزراء ومن ثم كرئيس لتركيا”.

وذكرت أنه “طوال هذه الفترة، كان هناك تدهور في العلاقة السياسية مع إسرائيل، حيث أظهرت دراسة إسرائيلية جديدة بعنوان: “ثورة أردوغان في المناهج التركية “، قام على إعدادها الباحث الإسرائيلي “تشاي إيتان كوهين إنروجيك”، ضمن عمل معهد أبحاث ” IMPACT-SE”، “مدى خطورة الوضع في نظام التعليم التركي في زمن أردوغان”.

ونوهت الدراسة إلى أن “الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يستمر في احتلال مكانة مركزية في نظام التعليم التركي، وأصبحت الكتب مؤيدة للفلسطينيين بشكل واضح، وعلاوة على ذلك، يتم تقديم إسرائيل على أنها عقبة في طريق السلام..، وفي الوقت نفسه، هناك إشارات إلى أحداث غير عادية؛ مثل حادثة السفينة التركية “مافي مرمرة”، دون ذكر الاعتذار الإسرائيلي عام 2016”.

ونوهت الدراسة إلى أن المناهج التركية “وبنفس القدر من الخطورة، تصور الصهيونية كمشكلة، وهي الملهمة لرؤية “إسرائيل الكبرى”؛ من النيل إلى الفرات”.

وأشارت إلى أن “المناهج تقلل من نجاحات إسرائيل في ساحة المعركة، ويتعلم الطلاب أن إسرائيل لم تكن لتكسب الحروب بدون المساعدة الأمريكية والأوروبية”.

وفيما يتعلق بمدينة القدس المحتلة، تحرص تركيا بحسب الدراسة الإسرائيلية، “على أن توضح لطلابها، أنها تعارض بشدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتقدم الجهاد لأول مرة، كجزء لا يتجزأ من مادة الدراسة التركية، كما يتم تقديم إحباط محاولة الانقلاب ضد الرئيس أردوغان عام 2016 على أنها حرب جهادية”.

وأكدت الدراسة، أنه “يستمر تعزيز القومية التركية في نظام التعليم التركي؛ فالمناهج تركز على الشعب التركي، وعلى وجه الخصوص أذربيجان، وهذه حقيقة ينبغي أن تكون مصدر قلق كبير لأرمينيا، بالنظر إلى هزيمتها الفادحة في حرب قره باغ الأخيرة”.

واعتبرت أن “النقطة المضيئة الوحيدة، هو ذكر الهولوكوست لأول مرة في نظام التعليم التركي، وحتى ذلك يتم بشكل سطحي جدا”. بحسب الصحيفة.

وأكد معد الدراسة الإسرائيلية لـ”إسرائيل اليوم”، أن “مادة الدراسة في تركيا مثيرة للقلق، لأنه في غضون20-30 عاما، سيتلقى صانعو القرار هذا التعليم ولا توجد معلومات إيجابية عن إسرائيل، وكل شيء سلبي”.

اقرأ أيضاً: أردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي لدعم عودة السوريين الطوعية

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.

وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.

وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.

وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.