من الفاعل؟… الائتلاف السوري يحمل قوات موسكو مسؤولية قصـ.ـف منطقة “درع الفرات”

7 مارس 2021آخر تحديث :
من الفاعل؟… الائتلاف السوري يحمل قوات موسكو مسؤولية قصـ.ـف منطقة “درع الفرات”

تركيا بالعربي

اعتبر الائتلاف الوطني السوري القـ .ـصف الصـ .ـاروخي الروسي الذي استهدف معبر الحمران بجرابلس وقرية ترحين بريف حلب الشمالي، هجوماً إجرامياً وتصعيداً خطـ .ـيراً وإرهـ .ـاب دولة من قبل الاحتـ .ـلال الروسي.

وقال الائتلاف الوطني في تصريح صحفي له يوم أمس إن الهجـ .ـوم جـ .ـريمة جديدة لإشـ .ـعال الوضع وتفجـ .ـيره واستمرار فرض أجواء القـ .ـتل والقصـ .ـف والإجـ .ـرام.

وأضاف أن الهجـ .ـوم الذي شـ .ـنته روسيا بثلاثة صـ .ـواريخ يعتقد أنها انطلقت من بوارج في المتوسط، حمل بعضها ذخـ .ـائر عنقـ .ـودية محـ .ـرّمة، خلّف أربعة قتـ .ـلى أحدهم من متطوعي الدفاع المدني الذي ارتقى في أثناء استجابته لإخماد الحـ .ـرائق، و27 مصـ .ـاباً على الأقل مع دمـ .ـار وحـ .ـرائق واسعة في خزانات الوقود بقرية ترحين.

وأكد الائتلاف الوطني في تصريحه أن هذه الجـ .ـرائم التي تستمر روسيا بارتكـ .ـابها لا مسوّغ لها، إلا مجرد الطبيعة الإرهـ .ـابية والغادرة، مطالباً بموقف دولي حازم يضع حداً للخـ .ـروقات والجـ .ـرائم المستمرة ويجبر روسيا على احترام التزاماتها.

كما أكد الائتلاف على حق الجيش الوطني السوري بالرد على هذه الجـ .ـرائم المرتكبة من قبل روسيا والنظام، وأنه “لا يمكن لنا أن نلتزم بأي اتفاق أو هدنة من جانب واحد فقط”.

وسبق أن أصدر الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بياناً، أمس السبت، بشأن استـ .ـهداف النظام وروسيا قريتي ترحين والحمران بريف حلب الشرقي، بصـ .ـواريخ (أرض- أرض) ما أسفر عن سقـ .ـوط قتـ .ـلى وجـ .ـرحى في صفوف المدنيين.

وأسفر القصف الذي استـ .ـهدف قريتي ترحين والحمران، أول أمس الجمعة، عن مقـ .ـتل 4 مدنيين أحدهم متطوع بالدفاع المدني السوري، بالإضافة إلى إصـ .ـابة 42 آخرين ووقوع أضـ .ـرار مادية طالت ممتلكات المدنيين وآليات نقل المحـ .ـروقات.

ونشر الدفاع المدني في وقت سابق من يوم أمس السبت، مقطعاً مصوراً رصد لحظة اختفاء أحد متطوعيه وسط النيران المشتعلة في حـ .ـراقة نفط “بدائية” بقرية ترحين، شرقي حلب.

وكالات

اقرأ أيضاً: أردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي لدعم عودة السوريين الطوعية

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.

وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.

وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.

وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.