من بينها سوريا.. بريطانيا تكشف عن أخبار “غير سارة” لدول الصراع حول العالم

6 مارس 2021آخر تحديث :
من بينها سوريا.. بريطانيا تكشف عن أخبار “غير سارة” لدول الصراع حول العالم

تركيا بالعربي – وكالات

كشفت تقارير أمنية بريطانية أن المملكة المتحدة بصدد اتخاذ إجراء مالي جديد حول مساعداتها الخارجية للبلدان في مناطق الصراع حول العالم.

ونشر موقع Open Democracy أمس الجمعة لما قيل إنها تسريبات تشي بخطط الحكومة لخفض مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية المخصصة لمساعدة أفقر الدول حول العالم من بينها سوريا.

وحول ذلك، قال الموقع إن كبار موظفي الخدمة المدنية البريطانية ناقشوا في الأسابيع الأخيرة خطة تقضي بخفض المساعدات إلى سوريا من 137 مليون جنيه إسترليني، والتي تم التعهد بها العام الماضي، إلى نحو 45 مليونا، أي بنحو ثلثي القيمة.

ومن المقرر أن تقلص بريطانيا 60% من نفقاتها المخصصة إلى كل من ليبيا والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وغرب البلقان، بينما ارتفعت نسب التخفيض إلى 90% في المساعدات المرسلة إلى ساحل أفريقيا و80% من مساعدات لبنان، على أن يتم تعويض التخفيض من ميزانيات حكومات الدول الأخرى.

في الأسبوع الماضي، أكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب على استمرار حكومة بلاده في التزامها بإرسال المساعدات إلى سوريا، مبررا القرار بأنه من شأنه أن يصنع “سياسة فعالة”.

ورغم أن خطط المساعدة الإنمائية الخارجية حول التخفيض كانت متوقعة، لكن تقليصها إلى نسب كبيرة أثار حفيظة نواب من حزب العمال البريطاني، كما اتهم ناشطون رئيس الوزراء البريطاني بخيانة البلاد والتزامات الحكومة تجاه أكثر الفئات الإنسانية ضعفا وجوعا، على خلاف حزب المحافظين الذي رحب بالقرار منتظرا التصويت عليه في مجلس العموم.

وقال الناشط بوب جيلدوف “بدلاً من الطعام والمأوى والمدارس والأمان التي وعدتهم بها بريطانيا ، سوف يتم انتزاع الطعام من أفواههم في وقت لاحق من العام ، وإزالة البطانية من الجسم المتعب ، وإرسال المعلم إلى المنزل وفك الضمادة من الجـ .ـرح ، “جيلدوف لـ openDemocracy.

قال النائب المحافظ ووزير المساعدة الدولية السابق أندرو ميتشل لـ openDemocracy: “إن وزير الخارجية للبرلمان أنه سيحمي سبع أولويات إستراتيجية من التخفيضات ، بما في ذلك الإغاثة الإنسانية” داعيا إلى إجراء تصويت على تخفيضات المساعدات المقترحة ، بينما اتهمت سارة تشامبيون ، عضو البرلمان العمالي ورئيس لجنة التنمية الدولية ، الحكومة بـ “إدارة ظهرها لبعض الأشخاص الأكثر ضعفاً في الولايات المتحدة”. العالمية”.

يشمل الإنفاق على المساعدة الإنمائية الخارجية (ODA) الحوكمة والصحة والتعليم والنزاع والبنية التحتية والتنمية الاجتماعية والمساعدات الإنسانية يتم توزيع جزء كبير منها عبر المنظمات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة.

إلا أن تخفيض الإنفاق أثار موجة انتقادات إلى رئيس الحكومة هاريس جونسون الذي ألقى باللوم على جائحة كورونا وما تسببته قرارات الإغلاق من تقلص الناتج القومي للبلاد ودخل مرحلة الانكماش، وقال جونسون في وقت سابق “أعتقد أن الناس في هذا البلد سيعتقدون أننا وضعنا أولوياتنا بالشكل الصحيح”.

لم يتم الإعلان عن جدول زمني للتصويت على خطط تخفيض المساعدات في مجلس النواب حتى الآن ، في حين يسعى سياسيون وناشطون لإيقاف القرار واعتباره” غير قانوني”.

وقالت رئيسة اللجنة الدولية للتنمية في مجلس العموم إن قرار الحكومة حول حجم تخفيض المساعدات الإنسانية المخصصة لدول تعيش على شفا أزمات كاليمن والكونغو وسوريا من شأنه أن يثير مخاوفنا حول مستقبل بريطانيا في المساعدات الإنسانية.

اقرأ أيضاً: أردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي لدعم عودة السوريين الطوعية

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.

وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.

وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.

وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.