القرار يشمل بشار الأسد وزوجته .. الولايات المتحدة تتجهز

3 مارس 2021آخر تحديث :
بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد
بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد

تركيا بالعربي

القرار يشمل بشار الأسد وزوجته وكل من طالته العقـ.ـوبات الأمريكية

يطرح الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي “الكونغرس”، يوم غد الخميس، مشروع قانون يدعو لطرد مجـ.ـرمي الحـ.ـرب ومسؤولي الدول الراعية للإرهـ.ـاب من مواقع التواصل الاجتماعي، وينصّ على أن “العقـ.ـوبات الاقتصادية التي تحظر تقديم الخدمات للأفراد والكيانات الخاضعين للعقـ.ـوبات بسبب الإرهـ.ـاب، يجب أن تنطبق على منصات وسائل التواصل الاجتماعي”.

مشروع قانون يطرحه الجمهوريون على الكونغرس

ويشارك في رعاية مشروع القانون 40 عضواً من الحزب الجمهوري الأمريكي، ويحمل عنوان “قانون عدم وجود حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي للإرهـ.ـابيين أو الدول الراعية للإرهـ.ـاب لعام 2021”.

وجاء في مشروع القانون: “الرئيس السوري، بشار الأسد، المسؤول عن القـ.ـتل الوحـ.ـشي لنصف مليون من شعبه هو رئيس دولة راعية للإرهـ.ـاب، لديه حسابات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر وانستغرام، استخدمها لتبييض نظامه والترويج له، بالإضافة للترويج للكـ.ـراهية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وحول هذا الموضوع، يقول المحلل السياسي ورئيس تحرير موقع “كلنا شركاء” المعارض السوري، أيمن عبدالنور، في حديثٍ لوكالة ستيب الإخبارية: “المشروع هو مسودة، وسيتمّ تقديمه من قبل نحو 40 نائباً في مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس) من الحزب الجمهوري”.

ويُضيف: “الهدف منه هو منع مجـ.ـرمي الحـ.ـرب أو المُدانيين أو الدول الراعيّة للإرهـ.ـاب ومسؤوليها من نشر خطاب الكـ.ـراهية والتفريق، الإساءة لصاحب كلّ رأي حر، تدمير سمعة المعارضة والإساءة لهم، لذلك فإن مسودة القرار يجب أولاً أن تمرَّ بمجلس النواب الأمريكي ليتمَّ إقراره كاملاً، وثانياً يجب أن تقرّ بمجلس الشيوخ، وثالثاً يصدّر القانون الرئيس الأمريكي جو بايدن، ويتمّ تكليف وزارة بمتابعته وغالباً تكون وزارة الخارجية، وبالتالي يتمّ التنسيق معها بالتبليغ عن مسؤولين، مثال من ذلك هو اللواء بهجت سليمان، الذي كانت صفحته على التواصل الاجتماعي للإساءة للمعارضين والتهجم عليهم بالشتائم وتدمير سمعتهم وإثارة الفُرقة والشقاق بين أطراف المعارضة المختلفة. لو كان هناك مثل هذا القانون وأقرّ يتمّ إغلاقها بسهولة، بينما الأمر أصعب بكثير الآن”.

سوريا دولة راعية للإرهـ.ـاب منذ السبعينيات

يتابع عبدالنور القول: “أنا شخصياً كانت هناك مهاجمات كثيرة ضدي من قبل العديد من الصفحات التابعة للمخابرات السورية والجيش الإلكتروني السوري، واتهامي بأنني زرتُ إسرائيل وعميل لها وهذا بالطبع غير صحيح، لأنني لم أزر إسرائيل أبداً حتى من أجل الحج للمقدسات الدينية المسيحية علماً بأن في أمريكا أكثر من 10 آلاف سوري زاروا إسرائيل لهذا الغرض. قدمت ذلك إلى الجهات المختصة في الولايات المتحدة الأمريكية العام الفائت، وهي من القضايا التي أثيرت من أجل إثارة الرأي العام والممثلين في الكونغرس، لأن ذلك يعدّ تهجماً على مواطنين أمريكيين، وبالتالي تمّ إغلاق القناة قبل ثلاثة أيّام (رابط إغلاق القناة)”.

ويواصل حديثه: “كلّ الدول الراعية للإرهـ.ـاب ومنها سوريا وهي أقدمها، فمنذ السبعينيات هي على هذه القائمة، وبالتالي يمكن التبليغ سواء كأفراد أو إذا كانت هناك صفحات، مثلاً لنقول ان هناك صفحة اسمها نهر بردى في دمشق تابعة وممولة من قبل الجيش الإلكتروني إذا تمّ إيجاد صِلة لذلك، ويتمّ التبيلغ عنها للجنة المخصصة لمتابعة تنفيذ هذا القانون عند تشكيلها سوف يتمّ إغلاق هذه الصفحة، وبالتالي هذا الأمر هو ضـ.ـربة لكلّ الدول الراعية للإرهـ.ـاب ومؤسساتها الإعلامية بنشر البروبغندا السيئة التي تضرّ بكل الناس والفكر الحر في العالم”.

القرار يشمل بشار الأسد وزوجته وكل من طالته العقـ.ـوبات الأمريكية

وفيما يخصّ مشاركة نشطاء سوريون في المشروع المذكور، قال المحلل السياسي: “نعم، هناك زملاء من عدد من المنظمات السورية في واشنطن لعبوا دوراً في ذلك. أنا أيضاً شاركت كوني متضرراً، حيث تمّت مهاجمتي بـ ستة فيديوهات مختلفة وصفحات مخصصة للتهجم عليّ وتشويه سمعتي في غرف الواتس آب وعلى التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر. كنت السوري الأكثر تضرراً من هجوم مخابرات النظام السوري، وعليه قدمت كلّ الأوراق التي تثبت أن تلك الصفحات كاذبة باتهاماتها. تمّ إغلاق قناة في اليوتيوب لأحد تلك الصفحات وقريباً سيتمّ إغلاق صفحتهم على الفيس بوك لأن إجراءاتها معقدة أكثر”.

وحول مساهمة المشروع إن تمّت الموافقة عليه في حجب هذه الدول والشخصيات بينها بشار الأسد وزوجته وكلّ من طالتهم العقـ.ـوبات الأمريكية، أكّد عبدالنور أن “الذين طالتهم العقـ.ـوبات الأمريكية والمصنفين ضمن لوائح مجـ.ـرمي الحـ.ـرب سيكون الأمر أسهل”، مضيفاً “بين هؤلاء الذين طالتهم العقـ.ـوبات ضباط في الجيش السوري موضوعين على قائمة العقـ.ـوبات الامريكية و لديهم صفحات يشتمون فيها الناس وجميع المعارضين أيضاً سيشملهم هذا القرار، بالإضافة إلى الصفحات غير الشخصية فيما لو ثَبُتَتْ علاقتها بشخص من الذين يشملهم القرار سوف يتمّ إغلاقها. هذا أيضاً يتمّ العمل عليه؛ لذلك سوف تكون ضـ.ـربة لوسائل إعلام كل الأنظمة القمعية”.

مساهمة النشطاء السوريون في مشروع القانون الذي سيُطرح على الكونغرس

بدوره، يقول الناشط السوري المقيم في العاصمة واشنطن وأحد المساهمين في المشروع المذكور، محمد علاء غانم، في حديثٍ لستيب: “من غير الطبيعي ولا المنطقي أن يحتفظ بشار الأسد والمسؤولون في نظامه بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، التي يستخدمونها للحضّ والحثّ على قـ.ـتل السوريين والتنكيل بهم، بل وعلى الاحتفال بذلك. هناك كثير من الأمثلة على ذلك، أذكر منها هنا التشجيع على قصف المدنيين في مدينة حلب والاحتفال بقـ.ـتل أهلها ودعوات أخرى من هذا القبيل”.

ويُضيف: “من غير الطبيعي أن تسمح الشركات الأمريكية للدول الراعية للإرهـ.ـاب بالاحتفاظ بحساباتهم التي يستخدمونها لأغراض بثّ الكـ.ـراهية والتفريق بين الناس والدعوة لقـ.ـتلهم؛ لذلك قدمنا لأعضاء في الكونغرس أرادوا فعل شيء حيالَ ذلك مجموعة من الأمثلة الكثيرة بعد أن قمنا برصد حساباتهم لفترة”.

مشروع القانون حظي بتفاعلٍ كبير

يتابع غانم القول: ” تمّت صياغة مشروع القانون، وحظي بتفاعلٍ كبير من قبل أعضاء الكونغرس الذين بلغ عددهم حتى الآن أكثر من 40 عضواً هم رعاة أصليون لهذا المشروع، وكما رأيتم قبيل الظهيرة أعلن عنه على قناة فوكس نيوز الأمريكية، وقد وضعت بعض المقتطفات التي فيها إشارة إلى بشار الأسد والمرشد الأعلى الإيراني وكل من على هذه الشاكلة من مسؤولي الدول الراعية للإرهـ.ـاب”.

وختم الناشط السوري حديثه لستيب، قائلاً: “باختصار، يطالب مشروع القانون الشركات الأمريكية بألا تسمح لمسؤولي الدول الراعية للإرهـ.ـاب وللإرهـ.ـابيين بالاحتفاظ بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي”.

حوار وإعداد: سامية لاوند

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.